أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل عطية - الأحداث تتكلم! (9)














المزيد.....

الأحداث تتكلم! (9)


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 5247 - 2016 / 8 / 7 - 14:13
المحور: كتابات ساخرة
    


• يلذ للبعض أن يلقب القبطي بـ "الخواجة"؛ ظناً منهم أن الكلمة معناها: "الغريب"، وكأنهم يسلبونه من وطنيته. لكن الحقيقة الصادمة لهم، أنها من أصل فارسي، ومعناها: "السيد"!
• الطريق إلى المواطنة طريق ضيق؛ إلا أنه مع ذلك يتسع لكل الناس!
• هناك تماثيل من البشر، وتماثيل من الجمال.. قبح متحرك، وجمال صامت!
• هناك جوائز تُمنح باسم اشخاص، أو مؤسسات؛ لتؤكد على توبتهم، مثل: نوبل. واخرى تُمنح باسم اشخاص، أو مؤسسات؛ لتؤكد على خطئهم، مثل: مؤسسة ابن رشد للفكر الحر، ومؤسسة جائزة بوكر!
• أمريكا تُدمّر العالم؛ لتصبح سيدته الأولى.. لكنها ستصبح سيدة على العالم المُدمّر!
• الكاتب المصري القديم، استخدم نبات النيلة في الكتابة، أما نحن فنستخدمه في الأذية، حين نقول: "جاتك نيلة"!
• إذا كان الغزو "فتحاً"؛ فإن الفتح "غزواً"!
• الأرهابيون، هم قوم جاءوا من جهنم، وإليها راجعون!
• الحرية، أن نتحرر من الحرية!
• ينتظر البعض مجيء النهاية، وهو يقول: "الرب قريب".. وينتظره البعض الآخر، وهو يقول: "الموت قريب"!
• إذا أصبحت الشرطة في خدمة التعذيب؛ فإن التعذيب يصبح خدمة!
• مع أننا خلقنا من تراب واحد؛ إلا أن تراب الأرض يرفض أن يبتلع الدم. بينما تراب الإنسان يشتهيه، ويدمنه!



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحداث تتكلم! (8)
- الأحداث تتكلم! (7)
- الأحداث تتكلم! (6)
- الأحداث تتكلم! (5)
- الأحداث تتكلم! (4)
- نعي.. وحداد إنساني!
- أنتم من رسمها.. أنتم من فعلها!
- هل هناك من تحريف؟!..
- الأحداث تتكلم! (3)
- صلاة في عمق الليل!
- الأحداث تتكلم! (2)
- كنيسة فوق الردم!
- الأحداث تتكلم!
- خريف التماثيل!
- شهر الفطر!
- حظه في اسمه!
- كلمات مُثلت للتأمل!
- كلمات ماثلة للتأمل!
- الطرحة!
- أيّ ريشة تكون؟!..


المزيد.....




- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل عطية - الأحداث تتكلم! (9)