أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - عبد الهادي المحارمة ..المجرّب يجرّب














المزيد.....

عبد الهادي المحارمة ..المجرّب يجرّب


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5245 - 2016 / 8 / 5 - 20:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قيل في الأمثال الواردة في الموروث الشعبي ، أن "من يجرّب المجرّب ، فإن عقله مخرّب" ، بمعنى أن جربناه في سياق ما أو عمل ما ، وأثبت فشله ، لا يجوز أن نجرّبه مرة أخرى ، لأن الأمر محسوم وهو أنه لم يتقن عمله في المرة الثانية ، مع أن هناك كلاما آخر يقال في مثل هذه القضايا .
وعند الحديث عن النائب السابق /المرشح الحالي عن الدائرة الرابعة في محافظة العاصمة ، وهو من مدينة سحّاب أجمل المدن الأستاذ عبد الهادي المحارمة ، فإن الأمر مختلف وبالدلائل والقرائن والبراهين الثابتة والراسخة رسوخ الجبال في الأرض ، فهذا الرجل كان نائبا مختلفا تحت القبة ، وتميز في طرحه ، وكان واضحا في مطالبه ، ولم يسجل عليه بأنه عمل من أجل مصالحه الفردية ، أو انه تصرف كنائب حارة ، وخذل حتى ناخبيه بإحتجابه عنهم ، وعدم فتح أبواب بيته ومكاتبه لهم او إغلاق هاتفه حتى لا يسمع أصواتهم ومطالبهم.
تصرف النائب عبد الهادي المحارمة في المجلس السابع عشر كنائب وطن ، وفرد باعه وذراعه على طول حدود الوطن ، ولم يفرق بين حاضرة وبادية أو مخيم ، بل لبى ما إستطاع وخدم من طلب الخدمة من توظيف أو رد مظلمة أو غير ذلك ، دون ان يسأل طالب النجدة عن هويته أو قبيلته أو مكان ميلاده.
ولو تصفحنا ملف هذا الرجل المتفرد بمواقفه وطرحه ، نجد أنه في زمن الردة الدينية يدعو لنصرة الإسلام فعلا لا قولا ، ويدعو لإحتشام المرأة حفاظا على كرامتها ومكانتها في الإسلام ، كما أنه في زمن الردة القومية يدعو لنصرة القضية الفلسطينية ، وتوفير وسائل الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني ، كي يصمد في وجه الإحتلال ، وفي زمن الردة الإقليمية يؤكد وبصوت مسموع أن الأردن هو أرض الحشد والرباط ، وانه بوابة النصر وبوابة تحرير فلسطين لا حاميا لمستدمرة إسرائيل الخزرية.
كما أنه في زمن الردة الأخلاقية يدعو لحماية النشء من خلال زرع القيم الخلاقية لديه ، وحماية المدرس قائد وحامي عملية التغيير المرتقبة التي يدعو لها النائب المحارمة ، لأن المعلم القوي يعد دعامة قوية لنهضة وطنه وأمته.
يستطيع النائب المحارمة الإنكفاء على ذاته ويقول أن "المخرج عايز كدة " ، ويبحث عن مكاسبه الشخصية ومصالحه الضيقة ، فهو يعلم إلى أين وصلت أحوال البلاد والعباد ، وأن التغيير الإيجابي إلى الأفضل يعد من سابع المستحيلات ، وهذا عذر قوي لمن يبحث عن الأعذار لتبرير تقصيره بحق الوطن والأمة ، ولكنه يسير عكس التيار ، واثقا من أن المستقبل بإذن الله سيشهد إنفراجا ، وسيكون هناك جيل قادر على التحرير وتحقيق النصر بعد إجراء التغيير المطلوب .
في زمن الردة القومية والإقليمية يفتخر النائب عبد الهادي المحارمة بمسيرة والده شيخ المجاهدين العرب في فلسطين الشيخ محمد المحارمة ، الشيخ فوق العادة لعشائر المحارمة والطهاروة في مدينة سحّاب ، الذي هب للدفاع عن ثرى فلسطين ، وكان قدوة يحتذى ، وإنطبق عليه المثل الشعبي الدارج"إللي في الرجال بينعد" ، وقاد عمليات جهادية ضد العدو الصهيوني منذ العام 1948 ، مؤكدا وحدة الدم والمصير ، ولذلك فإن النائب عبد الهادي المحارمة يجسد مقولة "هذا الشبل من ذاك الأسد".
حري بالجميع أن يناصروا ويؤازروا النائب عبد الهادي المحارمة في معركته الإنتخابية لتمكينه من العودة إلى البرلمان ، من أجل إستكمال برنامجه الإنتخابي الذي يركز على نصرة الدين والحفاظ على الهوية وتحرير فلسطين وحماية المعلم وخلق جيل جديد ينمتي لدينه وقوميته ووطنه .



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحرر قاسم سليماني
- تقسيم سوريا يلوح في الأفق
- يدفعون فلسطين ثمنا لبقائهم
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تطرح -السوارة ا ...
- -السحيباني- يدعو الجمعيات الوطنية العربية لتنسيق وتوحيد الجه ...
- عبد الهادي المحارمة .. الرائد الذي لا يكذب أهله
- جاء دور إيران
- الإنقلاب التركي الفاشل .. كلام يجب أن يقال
- تفجيرات نيس الفرنسية ..فتش عن الموساد الإسرائيلي
- كش داعش..2016
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تشيد بجهود مركز ...
- جولة نتنياهو الإفريقية..المغزى والهدف
- النظام السوري .... جردة حساب قومية
- بشار -الج......- إذ ينتصر على شعبه؟؟!!
- -العربية للهلال والصليب الأحمر -تندد بتفجيرات بغداد
- البغداديون لا يتناولون -الموطة- عصرا في شارع الرشيد
- مستدمرة إسرائيل لها دور وظيفي مثلنا
- تركيا تنتحر في حضن إسرائيل مجددا
- -إسرائيل-..من المتوسط إلى قزوين
- اللاجئون السوريون والعيد ..كلام خارج النص


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - عبد الهادي المحارمة ..المجرّب يجرّب