أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن رميح - الهروب من .......














المزيد.....

الهروب من .......


مؤمن رميح
محام ومستشار قانونى وسياسي مصري

(Moamen Romaih)


الحوار المتمدن-العدد: 5229 - 2016 / 7 / 20 - 01:20
المحور: الادب والفن
    


كافأنى ربى بعزيزة اسمها لاميس
تحمل بين قلبيها فيض من الأحاسيس
متفردة فى علاها على أقرانها بلا تهميش
تحمل فى عقلها رؤى سباقة تعيدنا إلى عصر التنوير
عقلية أوربية بذوق فرنسى متوج بتعاليم الإسلام القويم
متمردة على واقعنا هائمة فى دنيا التحديث
لا تعرف فى دنياها غير الهادف من التعاليم
..........
شرفت بالعمل معها فأكسبتنى مهارات التفكير
كل دقيقة معها حياة أخرى فى عالمى الصغير
أضايقها دوما بحسن نيتى لكنها لا تعرف الصفح الجميل
آه على ثم آه كيف تضايق من عرفتك سر التكميل
أنا لا أضايقها لكننى لا اعرف للتعامل مع العباقرة طريق
أخاطب قلبها دوما لعلها تعرف للغفران سبيل
تزيد فى عقابها مجاهرا لى بوجه عبوس قائل لا أطيق هذا الكائن المرير
اعرف أن عقابها لى رحمة اكتسبتها من لدن عزيز كريم
فوالله لا أستحق الحياة طالما كان ديدنها التقصيص
............
فى غموض القصاص منى بادرتها بإتهام خطير
لكى أزيح عن صدرى هم العمل والتقصير
هى المسؤولة لا أنا .. فيا لك من إنسان حقير
كيف ترضى لنفسك أن تتهم من أعطتك علمها الغزير
لم تبخل عليك بشئ وعاملتك معاملة القدير
انتظر فى أى لحظة غضب السماء عليك وتقبله بلا تنفير
فذاك مصيرك المخلد فاكتوى بنار اتهامك لها بالأباطيل
لا تتركينى معذب وسامحينى عن كل فعل بذئ
لا أطيق الحياة بخلد العذاب والهجران منك لا توقيف




#مؤمن_رميح (هاشتاغ)       Moamen_Romaih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلاميس اللقاء الأول
- فارس الأحلام ‏
- اعتذار ‏
- عودة الروح ‏
- وحلمنا مسيرنا نطوله ‏
- جميلة تاج الزهور ‏
- اعتراف ‏
- مأساة عشيق ‏
- الاصلاح الاستخباراتى فى المواجهات الارهابية
- الشرطة المجتمعية : حق يراد به باطل
- السلطة الكهنوتية للاوقاف المصرية
- لعبة الانتقام داخل القضاء
- دمى ودموعى وابتسامتى
- زوار فى فجر يوم الزفاف
- التماس اعادة النظر فى قضية التجسس النووى بمصر
- المسؤولية عن الحماية فى القانون الدولى
- مشروع قانون العفو عن ضحايا السياسة بجمهورية مصر العربية
- مشروع قانون ديمقراطية الاحزاب السياسية بجمهورية مصر العربية
- مشروع قانون الاحزاب العربية


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤمن رميح - الهروب من .......