أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤمن رميح - السلطة الكهنوتية للاوقاف المصرية














المزيد.....

السلطة الكهنوتية للاوقاف المصرية


مؤمن رميح
محام ومستشار قانونى وسياسي مصري

(Moamen Romaih)


الحوار المتمدن-العدد: 4611 - 2014 / 10 / 22 - 21:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان الكهنوت المفروض على الدعوة الاسلامية من قبل وزارة الاوقاف ازاء اصدار وزير العدل قرارا بمنح الضبطية القضائية لمفتشى الاوقاف بشأن الرقابة على الدعوة بالمساجد المصرية ، ليمثل مرتكزا خطيرا على جمود الدعوة والفكر الاسلامى منذ عصر الرسالة المحمدية الى وقتتنا الحاضر .
فهذا سيعطى لبعضا من موظفى الاوقاف ان يتحكموا فى مصير الخطاب الملقى على المنابر ، يمنحوه بعدا سياسيا يخدم اهداف النظام القائم ، ويحول دون تتعدد الافكار والاتجاهات للفكر الاسلامى .
هذا البعد السياسى سوف يصيب الدعوة فى مقتل بحيث يفقد الناس ثقتهم فى الدعاة ويعتبرونهم بوقا سياسيا لاى نظام يستطيع من خلالهم ان يوظف خطابه السياسى مستندا فى ذلك الى انزال آيات من الذكر الحكيم واحاديث من السنة النبوية المشرفة على واقع السياسات التى ينتهجها .
وانى لاعتقد بوجوب استقلالية المساجد والدعوة الاسلامية عن اى سلطة تنفيذية تمارس دورا اشرافيا وتنظيميا عليها .
ولا ادل على ذلك ما حدث مؤخرا من نفاق المؤسسات الدينية الرسمية بشأن قطع مشاعر الحج من قبل رئيس الوزراء ووزير الداخلية معتبرين ان ذلك الامر جائرا على الرغم من ان الاحكام الشرعية القطعية الثبوت والدلالة تشير الى ارتكابهم لمخالفات شرعية جسيمة تقطع بانه لا حج لهم على الاطلاق .
غير ان السلطة الكهنوتية المفروضة لن يكون تأثيرها على ترويج الخطاب السياسى للنظام القائم بل يتعدى الى عدم السماح لكافة الفرق التى تتعارض ايدولوجيتها مع طبيعة النظام الى ان تقتحم المجال الدعوى وتعبر عن رؤيتها الفكرية للجمهور المترددين على المساجد .
واذا كنت لا اتبنى اتجاها يسمح بممارسة سياسية على المنابر الا ان ذلك يعتبرمن قبيل الاحلام التى لن تتحقق فى مقتبل الايام ، فمن يدعو الى ذلك هو فى الاصل يستهدف تقويض كل الفرق والاتجاهات السياسية المخالفة له ويترك لنفسه الفرصة المواتية له لكى يسمح لنفسه بالانفراد بالجمهور دون وجود وازع ضميرى له .
غير ان الافكار الدينية المختلفة المتطرفة منها والشاذة والتى تمتلئ بها ساحات المساجد لن يمكنها البقاء الا اذا سمحنا بتعدد الافكار والاتجاهات حتى يتعود الجمهور على الافكار المتباينة ، ونترك للجمهور حرية الاختيار بين الاتجاهات والافكار المختلفة دون ان نفرض عليه رؤية او اتجاها معينا .
ولعل من الاشياء المسلم بها فى الطبيعة البشرية والانسانية هى الاختلاف فى المناهج والرؤى والافكار بحيث لا يمكننا ان نمحوا فكرا معينا لمجرد اختلافنا معه فالفكر اذا خرج من عقل صاحبه ورأى النور بتسطيره على الاوراق فهل قابل للاحياء مرة اخرى اذا وجد من يتبنوه ويقومون باعادة طرحه من جديد .فدعوة لحرية الافكار الدينية ... دعوة لحرية الدعوة الاسلامية ...



#مؤمن_رميح (هاشتاغ)       Moamen_Romaih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الانتقام داخل القضاء
- دمى ودموعى وابتسامتى
- زوار فى فجر يوم الزفاف
- التماس اعادة النظر فى قضية التجسس النووى بمصر
- المسؤولية عن الحماية فى القانون الدولى
- مشروع قانون العفو عن ضحايا السياسة بجمهورية مصر العربية
- مشروع قانون ديمقراطية الاحزاب السياسية بجمهورية مصر العربية
- مشروع قانون الاحزاب العربية


المزيد.....




- ناقلات النفط تتجه إلى المسار العُماني عبر هرمز.. هل تتراجع ق ...
- بعد تعليقه المفاوضات.. ترامب: الوضع -جيد للغاية- بشأن إيران ...
- أطباء في سريلانكا يستخرجون من مثانة رجل حصاة بحجم بيضة نعامة ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد أن جنوده أطلقوا النار على سيارة هند رج ...
- وسط تشكيك في جدّيته.. الجيش الإسرائيلي يعلن فتح تحقيق جنائي ...
- الناتو يعلن استعداده للرد على أي تهديد من إيران لأعضائه
- ميرتس يدين تصريحات بن غفير ويحذر من عواقب الاستيطان
- حماس تنفي ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن استهداف قادة في حماس ...
- كيم يو جونغ تهدد اليابان بـ-ضربة مدمرة فورية- في حال أي توسع ...
- حماس: الاحتلال ارتكب -جريمة حرب جديدة- باستهداف مقر الشرطة ف ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤمن رميح - السلطة الكهنوتية للاوقاف المصرية