أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحايل عبد الفتاح - هل اللغة العربية مغلوطة وخداعة ومشكوك في صلاحيتها ؟














المزيد.....

هل اللغة العربية مغلوطة وخداعة ومشكوك في صلاحيتها ؟


الحايل عبد الفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 5218 - 2016 / 7 / 9 - 21:03
المحور: الادب والفن
    


هل اللغة العربية مغلوطة وخداعة ومشكوك في صلاحيتها ؟
أضن أن الضعف اللغوي في اللغة العربية آت من أن صرف الأفعال في اللغة العربية لا يتعدى ثلاث مقامات أو تصريفات. ففعل أكل يصرف بما يلي : أكل ، ياكل ، سيأكل.
وما دون ذالك في تصريف الزمان ليس سوى خياطة لغوية تنتهي بتصور الزمان الثلاثي لا غيره...
فكتابات كل من يستعمل اللغة العربية لا تتعدى هذه الثلاث مقامات أو تصريفات...
فاللغة العربية لا تتسع لغير هذه الثلاث تصريفات، مما يجعل الزمان في اللغة العربية ينحصر في الماضي والحاضر والمستقبل. فالفعل باللغة العربية لا يفعل إلا بهذه الثلاث تصريفات...وها حيف في فهم الماضي والحاضر والمستقبل...وحيف عام في فهم الزمان...
...وحتى في الأمر يوجد الحاضر لا الماضي ولا المستقبل...
وهذا الضعف أو الخلل في اللغة العربية ( إن وجد فعلا) يخلق ارتباكا في فكر القارئ والمتحدث باللغة العربية أوالمتحدث حتى بلغة أجنبية...
1) فحين نقول "أكل الولد الخبز"، فالفعل صرف في الماضي. لا نعرف هل هو ماض سحيق أو هو ماض قريب كما في اللغات الأخرى...وذدلك في الحاضر والمستقبل...
2) وحين نقول "يأكل الولد الخبز"، فالفعل يحدث في الحاضر فقط أي ليس حدوثه في الماضي ولا في المستقبل...
3) وحين نقول "سياكل الولد الخبز" ، فالفعل يتحدث عن تصرف في المستقبل أي لم يحدث في الماضي لفاعله كما أنه لا يحدث في الحاضر. ..
فالحاضر والمستقبل والماضي في اللغة العربية إشكالية كبيرة...تؤدي إلى فهم متناثر وغير دقيق...
فحين نقرأ القرآن المجيد، نجد الجملة التالية " ختم الله على قلوبهم وسمعهم..."، لا نفهم أكثر مما هو مقضي في الماضي. فختم هي فعل ماض. والسؤال هو : كيف يختم الله على قلب في الماضي رغم أن الجملة تعني فعلا يهم الحاضر ؟
هذا نوع من الجبرية التي لا محيد عنها في الفهم... هل الحكم نافذ قبل الفعل أم أن الفعل آت قبل الحكم ؟ فالفعل معلوم نتيجته بحسب موقعه في الزمان لا في موقعه في الحكم بما مضى...
هنا في هذه الجملة يصدر حكم في الماضي على فعل في الحاضر. هل هذا منطق لغوي ...أم منطق...؟
لنا بحث مدقق في هذا الموضوع...لكن إمكاناتي المادية والمعنوية لا تمكنني من أن أشرح وأستفيض في البحث والتفصيل أكثر مما أفعله في هذا المقام والمقال...
ومن تم فليس لي إلا أن أدعو غيري ممن لهم إمكانيات مادية أومعنوية أو هما معا، بأن يولي لهذا الموضوع أهمية قصوى في مجال البحث أو يتصل بي لكي يساهم معي في آخر المطاف في خلق ثورة لغوية أو فكرية من خلال هذا الموضوع الحساس والمهم جدا جدا...فأنا من الثوريين اللغويين والفكريين. أي أنني ثائر فكريا...لعلمي كيق تكتب الجلمات وكيف تقرأ وكيف تفهم... وأود لو نجحت في توصيل ثورة لغوية فكرية لتفكيك ما نفهمه وما نتصوره عن الماضي والحاضر والمستقبل... ( وما الغالب إلا الله أي بالدارجة المغربية : الله غالب).
...أما إن كنت غير محق فيما أدعيه فما على من يأقرأ فكري إلا أن يجيب عن هذا الإدعاء بأدب واحترام لحرية الفكر والإعتقاد...
فالصائب محق والواجي اتباعه والمخطئ مستفيد أو متردي...
...وأنا أكتب هذا المقال الإخباري، أعلم أن حتى للغة العربية لها إرهابيوها والمتزمتون بها وحراسها المغتصبون لحراستها...
أتمنى أن أكون مخطئا فأوجه وأنصح وأفقه، أو إن كنت مصيبا لصواب فليوسع المتلقي فكره لفهم جديد عليه...هذا مع تفضيلي واحترامي وتحياتي لمن يؤمن قبل كل نقاش أو جواب بحرية التفكير والتصور و....فالحرية هي الأصل كما أن الجهل هو الأصل...( كلام مع مليه كما قال احد الفكاهيين المغربة باللغة الدارجة المغربية)



#الحايل_عبد_الفتاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقط للمسلمين الجاهلين للعقيدة المسيحية
- انقلاب عسكر مصر غير مجرى التاريخ
- نقد نقض في دعوى إثبات النسب
- هرمية بنية التفكير الإنساني
- ملامح وخصال وأفكار المرتشي
- هل يكره بعض القضاة المحامين ؟
- مساهمة في فهم ظاهرة الإرهاب والإرهابي
- موضوع استقلال القضاء بالمغرب مغلوط ومغلط
- المحامون يعملون في ظروف ثقافية منحطة وإكراهات مادية قاسية
- استقلال القضاء موضوع مغلوط ومغلط بالمغرب
- خطر إيران على الشيعة والسنة والعالم الديمقراطي.
- مظاهر التخلف الإداري والقضائي والإجتماعي...لدى العديد من الم ...
- L’être mesquin الإنسان الخسيس
- بعض المشاكل التي يعاني منها الكثير من المحامين في حضرة بعض ا ...
- علمنة القضاء والعدالة
- حفلات وأعراس خشنة ومقرفة بالمغرب
- فاز السيسي عبد الفتاح بمقعد رئاسة مصر.
- أنا والله ومن يؤمن بوجوده و من ينكر وجوده.
- مذكرات محام مغربي : الوقت من ذهب
- ذكرى انقلاب موفق


المزيد.....




- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحايل عبد الفتاح - هل اللغة العربية مغلوطة وخداعة ومشكوك في صلاحيتها ؟