أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان














المزيد.....

بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان


حزب الكادحين

الحوار المتمدن-العدد: 5218 - 2016 / 7 / 9 - 14:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتالى التصريحات والتصريحات المضادة وتنتشر التسريبات حول تشكيل الحكومة المرتقبة خلال الساعات القادمة ويبدو الحبيب الصيد ضعيفا اكثر فاكثر وقد زاد من ضعفه السياسي صوته المتلعثم وانعدام الكاريزما لديه وتردده و استهدافه من قبل شقوق في نداء تونس على راسهم حافظ قائد السبسي ورغم ذلك يبدو متشبثا بكرسيه مستغلا خاصة بعض الجوانب الدستورية وهو الذى يعلم ان اقالته لا يمكن ان تتم الا بعد حجب الثقة من طرف البرلمان كما يعرف ايضا انه يمكن ان يمثل خشبة انقاذ مؤقتة لصالح النهضة التى تريد شخصية غير منتمية للنداء على راس الحكومة وهى التى عمل معها الصيد سابقا في فترة الترويكا
ويعبر هذا الرجل عن البرجوازية البيرقراطية التى وجدت نفسها بعد تهريب بن على فاقدة للسند السياسي وتحاول اثبات انه بدونها لا يمكن تحقيق نجاحات في التعامل مع الملفات الكبري وخاصة ملف الارهاب وهو المعروف عنه انه كان رجل الداخلية طيلة سنوات وفي ظل حكم بن على بالذات
اما الباجى المتعب والمتوارى عن الانظار بين الفينة والاخرى فقد لعبت به السنين وفعلت الشيخوخة فعلها فيه ولكنه يتصنع الهيبة والقوة والحكمة متقمصا شخصية بورقيبة الذى استنجد بتمثاله و حزبه ممزق تتقاذفه الامواج بما في ذلك موجة عائلته وهو يعبر عن شيخوخة البرجوازية الكمبرادورية المنهكة بعد انتفاضة 17 ديسمبر والمقاومة الشعبية المتواصلة وقد استنجدت باعوان بن على القدامي وهى تستمد قوتها بالاخص من فرنسا وبدرجة اقل من امريكا
وفي ظل ذلك تحاول النهضة وهى ذراع الاخوان المسلمين في تونس والمدعومة من طرف الامبرياليين الامريكيين وتركيا وبعض امارات الخليج حتى الان الاستفادة من الاوضاع المتفجرة داخل حركة نداء تونس و تمثل مصالح كبار الملاكين العقاريين الاقطاعيين وبعض التجار المرتبطين بالريع النفطى الخليجى وقد جربت السيطرة على الحكم خلال فترة الترويكا وجنت هزائم مرة على يد المقاومة الشعبية خاصة في النقابات والجهات المحرومة والنساء والطلبة مما اضطرها الى استعمال الرصاص في عدد من الحالات وخاصة خلال انتفاضة سليانة وقد تراجعت خطوة الى الوراء في علاقة بملفات مثل " تحصين الثورة " واسلمة الادارة والسيطرة على الجوامع لتشارك نداء تونس / التجمع المعاد بناؤه الحكم وتعقد صفقة معه على امل توريطه وانهاكه حتى تاكله وخلو الساحة لها فتقطف الثمار وقد نضجت وتقفز خطوات الى الامام مستفيدة من الدرس المصري .
اما الانتهازية ممثلة في بعض الاحزاب اليسارية المغشوشة فهى تحاول اللعب على التناقضات بين النهضة والنداء وانعدام الثقة المتبادل بينهما وما يجري من تناقضات ايضا داخل كل منها للاستفادة كالعادة من بعض الفتات وهو ما دابت عليه باستمرار بما في ذلك ابان تعاملها مع سلطة بن على .
وفضلا عن هذا هناك قوى نقابية وحقوقية واعلامية تحاول الاستفادة ايضا من التناقضات المشار اليها لتعزيز نفوذها سواء داخل المنظمات التى تنتمى اليها او في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
ومما سبق كله نستنتج ان الازمة داخل النظام تستفحل اكثر فاكثر رغم المحاولات المتكررة لحلها على حساب الشعب و منها المبادرة الاخيرة القاضية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التى اصطدمت حتى الان بعوائق مختلفة رغم ان صاحبها ونعنى الباجى قائد السبسي مصر على تاكيد انعها نجحت بالاضافة الى مراوحة ما يسمى المصالحة مكانها .
وفي الاثناء ترتفع الاسعار وتنتشر البطالة ويضعف الانتاج في في قطاعات استراتيجية مثل الفوسفاط والسياحة وتتتفاقم الديون وتتلاشى السيادة الوطنية ويتمركز الارهاب في اماكن استراتيجية في الارياف وتتسع ظواهر مثل الانتحار والفساد وتتزايد الاحتجاجات الاجتماعية الخ ...بما يمكن ان يؤدى الى انفجارات اجتماعية كبيرة مثلما ما حدث خلال انتفاضات الاتاوة والمعطلين وهو ما سيقوى عود المقاومة الشعبية ويجعلها مجبرة على تنظيم نفسها أكثر فأكثر فضلا عن امكانية وقوع عمليات ارهابية كبرى للسيطرة على بعض القرى والمدن مثلما حدث في بنقردان وليس مستبعدا حصول انقلابات عسكرية .


طريق الثورة
9 جويلية 2016



#حزب_الكادحين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان :
- ايها الكادحون الكرد والترك والفرس والعرب اتحدوا في الكفاح ضد ...
- بيان حول التفجيرات الارهابية في حى الكرادة في بغداد
- لا حل للأزمة في تونس دون تغيير نظام الحكم
- عشر ملاحظات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي
- افتتاحية العدد34 من جريدة طريق الثورة
- حول المواجهات المسلحة في بنقردان.
- حول الأوضاع الأمنية في تونس .
- حملة عسكرية امبريالية مرتقبة على ليبيا.
- بيان عن التحوير الوزاري في تونس
- بيان : سيظل سمير القنطار شعلة متوهجة تنير طريق الثورة
- انتفاضة 17 ديسمبر الذكرى والدروس .
- عقاب جماعي في المكناسي من ولاية سيدى بوزيد
- تونس : وحدة فصيلين ثوريين
- تونس : تصاعد الاحتجاجات الشعبية


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين - بعض الملاحظات حول الوضع في تونس الان