أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - الاتجار بالدماء: بَروَزة العمل الإرهابي بحسب إمكانية الاستثمار فيه














المزيد.....

الاتجار بالدماء: بَروَزة العمل الإرهابي بحسب إمكانية الاستثمار فيه


السيد شبل

الحوار المتمدن-العدد: 5214 - 2016 / 7 / 5 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإعلام المصري - أو بالأحرى العربي- يبدو أنه قد خلع برقع المهنية بالكلية، وصار يمرر تقاريره على قصور الملوك السعوديين، قبل أن يعرضها على الجمهور.. فيبروز ما يرضى عنه الملوك ويطمس ما يكرهون. رائحة البترودولار تزكم الأنوف، وليس بعد إخضاع القلم لحكم "الممّول" ذنب.

حادثة المدينة المنورة (وراح ضحيتها 4 شهداء من رجال الأمن)، ليست ببعيدة عن منظومة الفكر الوهابي التي تبدّع عمارة المسجد النبوي وتتحفظ على إدماج الضريح في المسجد، وتزيينه بالقبة الخضراء (ولولا الخشية من ثورة عموم المسلمين، لهدّموا وأزالوا.. كما فعلوا في الماضي مع سائر الأضرحة والآثار التاريخية من مكة والمدينة إلى كربلاء العراق في أيام دعوتهم الأولى في مطلع القرن الـ 19..؛ وكما يفعل تلامذتهم بتفجير مساجد وأضرحة الصحابيين عائض القرني (في الرقة) وحجر بن عدي (في العدرا) بسوريا، والشيخ زويد بشمالي سيناء، وعدد من الأضرحة بليبيا)، لكن العملية الإرهابية أفلتت هذه المرة من الدائرة الطائفية، بمعنى أن الضحية ليس ملون بلون مذهب بعينه.. وعليه، يتبارى الإعلام في استثمار الواقعة، وتصوير المملكة (التي بنت الإرهاب بناءًا واستثمرته استثمارًا من أفغانستان حتى سوريا مرورًا بالعراق وليبيا ومصر "عبر دعم جماعة الإخوان في الخمسينات والستينات" - وكان استثمارها تخديمًا بالكلية على قوى غربية طامحة في الهيمنة على المنطقة وإجهاض أي تجربة تحررية مقاومة حداثية فيها)، يريدون تصويرها على أنها (كنظام حكم) مستهدفة وتعاني، ولا مفر من الوقوف معها.. في تطويع سياسي فج واستثمار رخيص للعمليةولدماء ضحاياها، بل وحجب صريح للواقعة عن دوافعها والأفكار التي خلقتها، بل وبتغافل واضح عن أن ثمة عمليات إرهابية عديدة جرت في الأعوام الأخيرة، لكن لم يعتني بها أحد، ولم يبروزها مراسلو الفضائيات، ولم تضعها القنوات الأخبارية في صدر نشراتها.. لأنه -ببساطة- لم يكن من طريق لاستثمارها، أو لأنها بشكل أو بآخر طالت جماعة سكانية في شرقي البلاد، ليس بينها وبين الحكام من آل سعود الود والخضوع المطلوب!، فإن جاءإرهابها بهدف التأديب على يد "داعش" أو غيرها، فلا بأس (هكذا هو باطن القضية)!.

لذا ارتأينا من منطلق ثبوتية الإدانة للعمليات الإرهابية، والخشوع أمام جلال الدماء، عرض (عدد) من عمليات التقتيل التخريبية التي طالت مدنيين سعوديين (خلال عامين) بخلفيات طائفية أو غير، لإلقاء الضوء، على.. أولًا، بركة الوحل الذي غاصت فيه قدما الإعلام، بحيث صار يبروز ما يمكن أن يستمثر ويخفي ما لا يتفق مع مموليه؛ ثانيًا، للدلالة على أن التحريض الطائفي والتخديم على مصالح الحاكم قد وصل إلى حد أن صار استهداف مواطنين يؤدون شعائرهم الدينية، يجري فلا يهز شعرة من "متدين" أو "انساوني":

1- في 7 نوفمبر 2014.. الضحايا: 8 قتلى وإصابة 9
(دوافع طائفية)
إطلاق نار جماعي على تجمع ديني بقرية الدالوة بمحافظة الإحساء بالمنطقة الشرقية.

2- في 22 مايو 2015.. الضحايا: 22 قتيل وإصابة 102
(دوافع طائفية)
تفجير انتحاري لمسجد في بلدة القديح التابعة لمحافظة القطيف شرقي السعودية وذلك أثناء أداء صلاة الجمعة. تبنَّى تنظيم داعش التفجير.

3- في 29 مايو 2015.. الضحايا: 4 قتلى وإصابة 4
(دوافع طائفية)
تفجير انتحاري بجامع الحسين في مدينة الدمام شرقي السعودية، وذلك أثناء خطبة صلاة الجمعة، وقد تم إحباط المحاولة الإرهابية عند مواقف المسجد، وقد تبناه تنظيم داعش.

4- في 6 أغسطس 2015.. الضحايا: 15 قتيل وإصابة 7
(دوافع اننقامية ضد رجال الأمن.. وداعش تتبنى.. وقد تم التركيز على الخبر إعلاميًا)
تفجير انتحاري بمسجد قوات الطوارئ في مدينة أبها جنوب السعودية أثناء أداء صلاة الظهر بالمسجد.

5- في 17 أكتوبر 2015.. الضحايا: 5 قتلى وإصابة 9
(دوافع طائفية)
عملية إطلاق نار على تجمع ديني بمناسبة إحياء ذكى عاشوراء، في سيهات محافظة القطيف شرقي البلاد.

6- في 26 أكتوبر 2015.. الضحايا: 2 قتلى وإصابة 27
(دوافع طائفية)
تفجير مبسجد المشهد التاريخي بمدينة نجران جنوبي السعودية بعدالانتهاءمن صلاة المغرب. ويُعرف المسجد بأنه ثاني أكبر مسجد للطائفة الاسماعيلية بمدينة نجران. تبناه داعش.

7- في 29 يناير 2016.. الضحايا: 5 قتلى وإصابة 36
(دوافع طائفية)
استهداف لمسجد الرضا عن طريق إطلاق النار والأحزمة الناسفة، ضد مصلين بحي محاسن بمدينة المبرز في محافظة الأحساء.

8- في 4 يوليو 2016.. تفجيران لمسجد بالقطيف (بدوافع طائفية) يسفر عن مصرع المنفذين دون وقوع قتلى من المستهدَفين.

9- في 4 يوليو 2016.. الضحايا: 4 من رجال الأمن قتلى، وإصابة 5
تفجير انتحاري نفسه في رجال أمن بأرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، بفي المدينة المنورة



#السيد_شبل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الطالب الشهيد عبدالحكيم الجراحي إلى الاحتلال الانجليزي: س ...
- عن دراما رمضان 2016.. بين كثافة الإنتاج، وغياب التوأمة بين ا ...
- (صنافير وتيران).. اللتان تتحكمان في ملاحة خليج العقبة
- المدان الحقيقي في تسريبات بنما!
- صلّوا لأجل 10 مليون أفريقي قتلتهم بلجيكا!
- هل أتاك نبأ إسلام التتار؟.. بقلم: السيد شبل
- قراءات في القرار الروسي الأخير بسحب القوات
- الوجه الآخر ل عمرو خالد.. داعية (دافوس) في سطور
- في تشخيص، ما يعاني منه المصريون، اقتصاديًا ؟
- لنتحدث، قليلا، عن أسباب الانفجار الشعبي
- العرب وإيران: عن وحدة الكيان العربي والتضامن الجغرافي الإسلا ...
- تلك هي قصة مصر سوريا، البلد الواحد.. متى كانا بلدين ؟!
- جوقة تويتر.. وحفلات تلميع ( أوبر ) وأخواتها
- ملامح عن الاقتصاد المصري بعد الاستقلال.. وكيف وصلنا إلى هنا ...
- عن عروبة القهوة وآسيوية الشاي وتاريخ التبغ المعاصر
- لغز الإرهاب في شمال سيناء.. بقلم: السيد شبل
- الأتراك الخزر أجداد اليهود الأشكناز.. هل سمعت بهم من قبل!
- عن تعقيدات المسألة العراقية.. بقلم السيد شبل
- االسبكية والوهابية!
- الثورجي والدولجي.. وانتحار المنطق!


المزيد.....




- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها
- مبنى بمليار دولار.. تفاصيل تكلفة الجناح الشرقي للبيت الأبيض ...
- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - الاتجار بالدماء: بَروَزة العمل الإرهابي بحسب إمكانية الاستثمار فيه