أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمد البصام - المرجع الصرخي : اسباب ضياع المجتمع من انحراف المؤسسة الدينية ..














المزيد.....

المرجع الصرخي : اسباب ضياع المجتمع من انحراف المؤسسة الدينية ..


حمد البصام

الحوار المتمدن-العدد: 5204 - 2016 / 6 / 25 - 03:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المرجع الصرخي : اسباب ضياع المجتمع من انحراف المؤسسة الدينية ..
ان الانحراف الذي تشهده المجتمعات الاسلامية قائم على سبب انحراف القادة المتحكمين في الرعية والزعامات المتصدرة للمشهد السياسي والديني والتي اصبحت ذات نفوذ واسع في المجتمع من خلال امتلاكها المال والاعلام وان سبب الانحراف يوعز الى عدة اسباب :
1- قلة وعي المجتمع الذي تتحكم به كيف تشاء بدون البحث او السؤال عما يحكمه او يتصرف في شؤونه الدينية والسياسية والمالية فيعول كل امره الى زعامة خاوية تحت العرف السائد والمشهور (ضعها في رقبة عالم واخرج منها سالم) بل سوف يخرج من الحياة بسبب ثقته بذلك الفقيه الجاهل ....
2- اقترابها من السلطة بل دعمها له ونجد التاريخ حافل بان المقربون من السلطة دائما منعمون وذا سطوة واكثرية وهي التي تحرك الرعية كيف يشاء الحاكم حتى وان كانت الى الموت والضياع والهلاك مثلما حدث في شريح القاضي عندما افتى بقتل الحسين بن علي عليه السلام علما ان القاضي هو فقيه امامي علوي ...!!!فلا نستغرب ذلك منه ومن غيره من المؤسسة الدينية في انحرافها ..
3- ضحالة فكرها وسذاجة العقل المتحكم الذي لا يرقى الى قيادة عائلة فكيف له ان يقود مجتمع بالملايين ويتحكم به
4- حبها للمال والشهرة والجاه والطمع والحظوة والرياسة يجعلها تسير بلا فكر او راي تكاد مغرمة في وسط وحل الاموال اموال السحت والحرام التي تجنى من الفقراء لأجل عيشها الرغيد والمتهنئ هي وابناءها ومؤسستها بينما يقبع ابناء الامة والمجتمع في مستنقع من الفقر والعوز والجوع والحرمان ...
5- تعمل وفق رؤيا ومنهج معد لها من قبل دول او مؤسسات كبرى داعمة لعملية الانحراف واضلال المجتمعات نحو اسلام منحرف اسلام دموي لا فيه رحمة ورأفة وعدم اكتراثها لما يحدث الان من حولها فهي لا تهتم بقدر ما تهتم بنفسها فيجعل منها قيادة بائسة غير مؤهلة لقيادة الامة لانها تطبق اجندات خارجية تحركها كيف تشاء
ولأنها تعتبر الراعي والمحامي والسيد والزعيم المنصوص عليه من قبل الاله ومن هنا يبدا التصرف باسم الرب ولأنها الطريق الروحي والنفسي والسلوكي الذي يؤثر اكثر انحراف واضلال الامة وضياعها تماما بسبب تلك الطبقة الدينية التي اثرت وتؤثر في بناء المجتمع بناء صحيحا نحو مجتمعا متفككا تعتريه الخلل والمفاسد والتضليل والضياع والسقوط في الهاوية وان سبب الانحراف قائم على تبرير تلك القيادة الدينية أي خطأ كان بحكم شرعي او رواية او نص في سبيل اقناع الرعية بتلك الفتوى او الحكم الخاطئ والقرار غير الصحيح الذي يسبب الدمار والقتل والموت وانتهاك الحقوق فانحرف الفرد ومنه المجتمع وفق قاعدة الغاية تبرر الوسيلة ...
ومن هنا كانت الحصة الاكبر في ظل وقتنا الحاضر وفي عراقنا الحبيب تصدر مشهد الانحراف ودمار البلاد وضياع الامة بحروب وويلات وتقاتل وطائفية وتقسيم وانهيار اجتماعي واقتصادي وسياسي تحت رؤية وفكر ومنهج المؤسسة الدينية الفاسدة التي ايدت السلطات جميعها المتعاقبة المؤسسة التي يقودها السيستاني لهي اسوء مؤسسة عرفها التاريخ الاسلامي فضلا عن التأريخ الامامي الشيعي التي اعطت وبررت الفساد فجعلت الحكام تصول وتجول بالمال العام وهي ساكته خانعة مؤيدة لكل قرار ...
حيث كشف تلك الحقيقة المخفية لتلك المؤسسة الدينية الفاسدة المرجع الديني العراقي الوطني في المحاضرة الرابعة في بحث ( "‫#‏السيستاني‬ ما قبل ‫#‏المهد‬ إلى ما بعد ‫#‏اللّحد‬" ) المحاضرة الرابعة: ضمن "سلسلة بحوث محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي"
18 رمضان 1437هـ _ 2016/6/24م
حيث جاء فيها :
( إذا كان الرواسي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام وتمرد عن الإمامة من أجل الأموال، هو من صحابة الإمام وتمرد على الإمام المعصوم من أجل الأموال فماذا تقول بمن هو ليس من أصحاب الإمام وليس بعالم وليس بمحدث وعنده المؤسسات والأموال أتته بعد أن رفضها الجميع وعرضت عليه بشرط أن يقبل بولاية ووصاية وعمل السراق والمتسلطين والمنافقين والمنحرفين فقبل بها بدون أي تردد ولا نستغرب مثل هذا الموقف لأنه قد صدر من أصحاب الإمام وبالمعاداة والإنكار والجحود المباشر لإمامة إمام، كيف بمن يحصل على مؤسسات واموال وملايين ومليارات ومع هذا هو المرجع الاعلى ومع هذا هو الإمام ومع هذا له الإعلام والواجهة والسمعة وتجبى له من هنا وهناك كل ما يخطر في البال، إذن لا نستغرب فالمال يحرف الإنسان، يعادي إمام بالمباشر فكيف لا يغري المال إذا كان فيه السمعة والواجهة والسلطة والمديح والثناء وما يرجع إلى كل المغريات.)

بقلم حمد جاسم البصام



#حمد_البصام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران و الناعقون على السرب يهددون أمن البحرين
- أئمة الضلال أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ ي ...
- مجزرة كربلاء كاشفة لكل الجرائم ...
- القادم أسوأ ونريد حلاً ليس فيه أي وجه من الوجوه السابقة ..
- المرجعية العراقية وموقفها ضد وعّاظ السلاطين ..
- شكوانا الى الله من السيستاني .. لأنه سبب مآسينا
- إنسحاب مقتدى صفقة جديدة أم تهديد إيراني ؟؟؟
- هل مقتدى الصدر مؤهل علميا ووطنيا للمشروع العربي السعودي الجد ...
- الاقطاب القومية تتصارع والعراق الى الهاوية .
- هل سيستعجم العرب ؟؟؟
- إصلاح الأحزاب وإعتصامها لعبة سياسية..
- المرجعية العراقية.. ومفهوم المسامحة والمصالحة الإنساني والوط ...
- الحل لمشكلة النازحين في مشروع الخلاص
- هل ستوقف العرب التمدد الإيراني ؟
- جراحاتنا لا تنتهي الا بزوال ايران ...
- الاجماع الشيعي العراقي المزعوم تاريخ من التناقضات
- الحل بالتغيير الجذري لا الاصلاح الترقيعي
- هل ستعيد العرب هيبتها ؟؟
- صوت الاعتدال امل العراق ..
- إيران .. تفتعل الأزمات والصراعات المذهبية والعرقية


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمد البصام - المرجع الصرخي : اسباب ضياع المجتمع من انحراف المؤسسة الدينية ..