أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد المنعم عرفة - الإمام أبو العزائم ونظرية داروين















المزيد.....

الإمام أبو العزائم ونظرية داروين


محمد عبد المنعم عرفة

الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 05:05
المحور: الادب والفن
    


الإمام ونظرية داروين (*)

روج اليهود لنظرية "تشارلز داروين" اليهودي والتي أدت إلى انهيار العقيدة الدينية في الغرب، ونشر الإلحاد.. وأرادوا نشرها في العالم الإسلامي.
والإنسان في معتقد داروين متحول عن خلية هبطت من بعض الكواكب إلى الأرض ثم تمت فيها فكانت حيوانا رديئا في أبسط شكل، ثم تغيرت الأرض بفعل بعض المؤثرات الطبيعية، فاضطر هذا الحيوان المخلوق لتغيير شكل معيشته، فتبع ذلك تغير في صفاته، ثم استحال مع طول الزمن وكثرة المؤثرات المختلفة إلى أحوال فارق فيها جنسه الأول، ثم ارتقى إلى قرد على مبدأ "النشوء والارتقاء" الذي فتنوا به، ثم مرت عليه ملايين السنين فارتقى بدليل عدم العثور عليه في آثار الأحياء. ولعل انقراضه كان على مبدأ "الانتخاب الطبيعي" ، والبقاء للأصلح كما يقولون، ومن ذلك الحيوان الواسطة المفقودة ارتقى الإنسان إلى ما هو عليه الآن !!.
وبنوا معتقداتهم هذه في خلق الإنسان ، بأنه متحول من القرد على أساس مجموعة نظريات هي الانتخاب الطبيعي، والبقاء للأصلح، والنشوء والارتقاء، والمطابقة، وعامل الوراثة.

الأدلة على بطلان الزعم القائل بأن الإنسان اصله قرد والتي رد بها الإمام المجدد على هذه النظرية الباطلة هي:
1- علم التشريح حجة على بطلان هذا المذهب وسخافة القائلين به:
إنك أيها المدعي لترى الفرع أنقص من الأصل بالحس، هذا البغل فرع الحمار والحصان وهو أنقص منه لأنه فقد المبيض (تجويف في الرحم يكون به التوالد) وترى الحيوانات المتولدة من نوعين تفقد كثيرا من حقائقها بالحس، ولكنك أيها الإنسان ترى الفرع الذي هو أنت أكمل في الحقائق من الأصل الذي هو القرد، فإنا إذا شرحنا منتصف رأس الإنسان ورأس القرد، نجد في رأس القرد أربع غدد: غدة للسمع لو مست بمفرق لسلب السمع، وغدة للبصر، وغدة للشم، وغدة للذوق، ونرى في رأس الإنسان خمس غدد: أربع منها للسمع، والبصر ، والشم، والذوق ، والخامسة غدة هي خزانة نطق اللسان وهذه مفقودة في القرد، فمن الذي أودع تلك الغدة في راس الفرع وهي لم تكن موجودة في الأصل؟!! حتى أن تلك الغدة لو فسدت لخرس اللسان.
والإنسان كما يدعي هذا المضل فرع القرد، وفرع الشيء قد لا يبلغه كماله النوعي إلا بعناية فكيف يزيد عليه؟!!.

2- تنوع الحقيقة وصفا وهيئة أكبر هدم لنظرية داروين:
فالإنسان حيوان إلا أنه:
أ‌- طويل القامة.
ب‌- عريض الأظافر.
جـ- ضاحك بالطبع.
والقرد حيوان يفارق الإنسان في الهيئة وبعض الصفات وهذا هو التنوع:

3 – إن المجتمع الإنساني غير عالم الحيوان:
إذاً في المجتمع الإنساني نظام وترق، فالإنسان جمله الله بمعاني العلم والحكمة، والعدالة والرحمة، وصاغ الله نفسه من أصفى الجواهر النورانية، وجعله وسطا، وأيده بروح وقوة منه سبحانه ليدفع ظلم الظالمين، ويكبح جماح النفس الشهوانية والغضبية، ويحفظ الثغور، ويقيم الحدود، ويقطع شأفة ما يضر بالقوة النفسانية كالخمور والمخدرات وما يضر بالأموال كلعب الميسر، وما يضر بالأجسام ويمحو الخلافات الناتجة بسبب الغلو في الدين وأهل الآراء الباطلة.
وليس في عالم الحيوان شيء من ذلك...
فكيف يكون الفرع أعلى من أصله وهو القرد؟!!

4 – جعل الله الإنسان جوهرة عقد المخلوقات:
خلق الله الإنسان بيديه في أحسن تقويم مبناه ومعناه: أما مبناه فمن كل معادن الأرض، فجمع أركان الوجود الماء والتراب والهواء والنار ذلك هيكله، وأما معناه فقد جمع الله فيه حقائق الوجود سماء وأرضا، فالإنسان شيطان وأضل، ووحش واضر، وملك وأفضل.
فسبحان من أظهر عجائب قدرته ، وغرائب حكمته، في مبدع بدأ خلقه من سلالة من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين.
وللعقول أن تحار في الإنسان ، فبينما تراه وروحه في ملكوت الله الأعلى سابحة، مشرفة على قدس العزة والجبروت، إذا بك تراه في أسفل سافلين، أضل من الأنعام، بل فوق عالين (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(آل عمران: من الآية139)
هذا هو الإنسان الذي خلقه الله ليعمر به ملكه وملكوته، وجعل الأرض لـه مقرا للإقامة، ومستقرا لـه بعد الموت، ثم ينشئه النشأة الثانية فيمنحه الملك الكبير.
وقد سخر الله للإنسان كل ما في الملك والملكوت، وصرفه تصريف الربوبية في الملك، لذلك جعل الله الإنسان خليفة عنه في هذا العالم، ووعده عند الاستقامة أعظم الكرامة (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً) (الانسان:20) .
وخلق الله لبني آدم كل ما لابد لهم منه في حالتي الضروري والكمالي، ولا مانع من أن الله وضع في كل حقيقة كون منها الإنسان علما ضروريا بكل الأشياء اللازمة لتلك الحقيقة، فما من كائن في الوجود إلا والإنسان محتاج إليه، لا فرق بين ما في السماوات من أفلاك وغيرها، وما في الأرجاء من المكونات، وما في الأرض من نبات وحيوان وجماد، وما فوق ذلك من جمال الملكوت، وما في الجنات من نعيم مقيم، لذلك كانت معرفة الإنسان وعلمه، بينما الحيوان لا يعلم شيئا من ذلك كله.

5 - خلق الله تعالى حواء من ضلع آدم:
كانت حواء فرعا، وكان أصلا لها، وهذا هو السر الذي لأجله خلقت من ضلعه ليحصل منه السكون إليها، والحب منها لـه، فإن كل فرع يحب أصله، وكل أصل يحب فرعه، كما يحب الولد ولده، والوالد ولده في أصل الفطرة.
فأين هذا من دعوى أن الإنسان أصله قرد؟

6 – الإنسان ديني بقطرته:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) فكأن الإنسان يولد مؤمنا كامل الإيمان لاستئناسه (بأَلَسْتُ) (لأعراف: من الآية172)) ومعلوم أن نور الحكمة حظر شهوده على الإنسان إلا بوحي، وقد تفضل الحق سبحانه فأرسل رسله المؤيدين بالمعجزات، فكأن المعجزات في قوة قوله تعالى "صدق عبدي هذا وهو رسولي إليكم فاتبعوه"
أيكون في الفرع ما ليس في الأصل؟‍‍!!
وأين دين القرود أو تدين الحيوان؟!!
والإنسان هو المحجوب بالأدران النفسانية، المبعود بالحظوظ الحيوانية، لا يذوق لذة الإيمان، ولا حلاوة الإحسان، بل ويدعوه الغرور إلى الانشغال بالنعم عن المنعم، فإذا أذاقه الله ألم الاحتياج يئس وباع دينه بدنياه، حتى يزكي نفسه بنور التسليم والانقياد ودراسة العلم النافع.
فأين هذه المعاني في الأصل المزعوم؟!!

7 – في الإنسان قوى مفارقة:
منها العقل العلمي وهو الذي يستنبط ما يجب فعله من الأفعال الإنسانية، ويقتبس الأشباه والنظائر التي لم يرد بها نص.
ومن تلك القوى أيضا العقل العلمي وهو الذي يتم به جوهر النفس، وتصير نفسا طاهرة زكية بالفعل، وتتفاوت مراتبه فقد يكون بالوهب أو بالكسب.
تلك القوى التي تدرك المعقولات روح مجردة ليست بجسم ، وتلك الروح تبقى بعد موت البدن لأنها ليست قابلة للفساد، وهي المعنية بقول الله تعالى (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)(الحجر: من الآية29). وقولـه تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر27 -30) وليس ذلك في القرد أو غيره من الحيوان.

8 – طرق العلم هي الخبر الصادق :
الحس الصحيح، والعقل الكامل، معنى قوله تعالى (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78) فجعل سبحانه الأسماع للخبر الصادق، والأبصار لشهود الأكوان الدالة على مكونها، والقلوب لفقه الآيات الدالة على القادر الحكيم المصور البديع المنعم، ومن تمام الفضل الإلهي إرسال الرسل معلمين للخير دالين عليه.
فأين ذلك في الأصل المزعوم، والجد الموهوم، القرد وأشباهه؟!!.

9 - في النوع الإنساني تظهر الصور:
وفي النوع الإنساني تظهر الصور الكاملة والصور الأكمل أمثال الأنبياء والمرسلين، وهم أعلى من الملائكة قدرا، حتى لقد سجدت الملائكة لآدم عليه السلام، وتميزت رتب البشر من الأنبياء والرسل منهم من كلم الله، ومنهم من أيده بروح القدس، ومنهم من لا يعرفه إلا الله قدرا ومكانة.
فهل هذا في عالم القردة ؟!!
وفي النوع الإنساني وجد عيسى عليه السلام بلا أب، ووجد آدم عليه السلام بلا أب ولا أم، ووجد الناس جميعا من أب وأم.
فزعم الضالون أن كل مولود لابد لـه من والد، وعلى هذا فإما أن يكون ابن زنا وذلك مستحيل عادة وعقلا؛ لما أتى به من المعجزات الباهرة.
فهل وجد في عالم القردة الأجداد أمثال هؤلاء الأمجاد؟!!

10 – أنتجت الضرورة العمل والتعاون:
لابد من قانون يحكم العلاقات، وإلا خرب العمران من التقلب في الرذائل والعدوان، والإنسان يحكم على الأبدان، أما تزكية النفوس فذلك لله ومن هنا جاءت الشرائع.
فهل في عالم القردة شريعة ؟!!
كما جاءت الشرائع مواكبه لتطور بني آدم عبر العصور مثلا جاء سيدنا نوح لهدم عبادة الأوثان المتفشية في زمنه، ثم سيدنا لوط لينذرهم عاقبة الفاحشة المنتشرة فيهم، ثم سيدنا صالح ليعملهم العدل والمساواة وجعل لـه الناقة آية، ثم سيدنا إبراهيم ليطهرهم من رجس الشرك ويوجههم إلى الله تعالى، ثم سيدنا موسى عليه السلام، فلما غالوا في الماديات أرسل سيدنا عيسى عليه السلام ليمحي تلك البدع بما جاءهم به من الحكمة والبيان، كما أرسل سيدنا شعيبا ليعلمهم خلق الوفاء في الكيل والميزان، حتى بعث الله خاتم رسله صلى الله عليه وسلم بالقرآن تبيانا لكل شيء من ضروريات وكماليات الإنسان، بل وفضائله النفسانية وكمالاته الروحانية لنيل سعادة الأبد.
فهل مرت مراحل أجيال القردة بمثل هذا التطور ِأيضا؟
كما تطور القرد حتى صار إنسانا؟ !!

11 – كل الوجود مراتب يعلو بعضها بعضا:
لكل الوجود مراتب يعلو بعضها بعضا، فالنبات وسط بين أنواع المعادن والحيوان، فهي تزيد عن المعادن بالنمو وتنقص عن الحيوان بالحس والحركة، ولأن النبات تصادمه الأجسام الصلبة ويقطع الإنسان منه فلو وهبه الله الحس لكان عذابا لـه، فتأمل مراتب الوجود يخدم بعضها بعضا، ويعلو بعضها بعضا، والإنسان وحده بحكمة القادر الحكيم هو سيد هذه الكائنات.
فكيف للقرد أن يصل إلى هذا الرقي؟!!
ولم لـم يصل غيره من الحيوان لمرتبة أعلى أو أدنى ؟!!

12- ارتقاء النفس في الهيكل:
إن تطور الهيكل من قرد لإنسان، فكيف ارتقت النفس التي في هذا الهيكل بحيث أصبح الإنسان لو تعلقت همته بجهة مما أعد لها في أحسن تقويم أو أسفل سافلين نالها؟ !! فهو إما ملَك هائم في جلال ربه، وإما غضوبا كسبع، أو كسولا كبقر، أو جزعا ككلب، أ, حقودا كجمل، أو جامعا لكل تلك الصفات فيكون شيطانا مريدا وهي في صورة إنسان.
ومعلوم أن النفس هي اللطيفة النورانية، بل هي أمانة الله المشرقة أنوارها في هيكل الإنسان، يعرفها من عرف نشأته الأولى، وتحقق أن أسفل سافلين مفارق لأعلى عليين، وكيف جمع الله بينهما بقهر واقتدار، وجعل أسفل سافلين يرتقي حتى يخدم بالملائكة المقربين في جوار رب العالمين.
وتلك المعاني في الإنسان فقط فلا يدريها الحيوان.
فهل يدرك القرد ذلك؟‍!

13 –من أين جاءت القوى المتنوعة في الإنسان وليس لها في القرد وجود ؟!!
أنظر مثلا (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78) .
ثم أنظر القوى الغاذية للطفل في بطن أمه، ثم يوهب قوى الحس بأنواعها، ويجعل لـه قوة الميل فيشتاق قلبه إلى ما يحبه أو يكرهه، ثم يجعل لـه سبحانه القوى المتخيلة وهي تركب وتفصل، ثم قوة الميل لما تخيل أو الميل عنه، ثم القوة الناطقة وهي الحقيقة الخاصة للإنسان المميز لـه عن بقية أنواع الحيوانات، وهي التي يمكن أن يعقل بها المعقولات ويميز بين الجميل والقبيح، وبها يحوز الصناعات، ثم يمده الله بقوة في قلبه يميل بها إلى ما يعقله، ويشتاق إلى أن يتجمل بالحكمة وأسرارها.
ومن المعلوم كذلك أن القوى: قوة الشهوة، وقوة الحمية، وقوة الفكر.
فإصلاح قوة الشهوة تحصل العفة، فيحترز بها من الشره، وإماتة الشهوة، ويتحرى المصلحة في المأكول والمشروب.
وبإصلاح قوة الحمية تحصل الشجاعة، فيحترز من الجبن والتهور والحسد، ويتحرى الاقتصاد في الخوف والغضب.
وبإصلاح قوة الفكر تحصل الحكمة، حتى يحترز من البله والخبث، وبتحري إصلاح هذه القوى تحصل في الإنسان قوة العدالة قال صلى الله عليه وسلم (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك)
هل ارتقى القرد حتى نال هذه المنازل الرفيعة ؟‍‍!!

(*) كتاب (إنسان المؤمنين وإنسان الملحدين) للإمام أبي العزائم في رد نظرية داروين http://www.alarabimag.com/books/20638.pdf



#محمد_عبد_المنعم_عرفة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيكولوجية المشركين ودجل الوهابيين
- رسائل إلى السيد كمال الحيدري [1] الإمامة وصلتها بتجلي الأسما ...
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [29]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [28]
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [10] متى سيغلق باب التوبة
- روح الإسلام وخلاصة الدين [3] الحرب العالمية الثالثة
- روح الإسلام وخلاصة الدين [2]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [27]
- روح الإسلام وخلاصة الدين [1]
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [9] الوسيلة
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [26]
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [8] ويزكيهم
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [7] ذو القرنين
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [25]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [24]
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [6] المسيح الدجال
- رسائل إلى الدكتور عدنان إبراهيم [5] الدابة
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [23]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [22]
- الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.. سيرة وسريرة [21]


المزيد.....




- وزيرة الثقافة الأردنية: فخرون باختيار الأردن ضيف شرف في معرض ...
- «القاهرة للكتاب».. تجربة تتيح للقراء صياغة أحداث الرواية
- كاريكاتير العدد 5358
- جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تعلن الفائزين بموسمه ...
- ذاع صيته فنانا ملتزما.. الرئيس الجزائري يعزي بالمجاهد الهادي ...
- الكاتب والمؤرخ اللبناني فواز طرابلسي: ما حصل في ثورات الربيع ...
- خبر انفصال الممثل مايكل بي جوردان يجذب السيدات.. ماذا فعلن؟ ...
- مايك بومبيو: ولي العهد السعودي رجل إصلاحي وشخصية تاريخية على ...
- بهدف دعم التواصل والحوار.. انطلاق البطولة الآسيوية للمناظرات ...
- -صفحات بطولية من أفريقيا..- في القاهرة للكتاب


المزيد.....

- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب
- المرأة في الشعر السكندري في النصف الثاني من القرن العشرين / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد المنعم عرفة - الإمام أبو العزائم ونظرية داروين