أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - قصائد للنشر














المزيد.....

قصائد للنشر


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5192 - 2016 / 6 / 13 - 15:39
المحور: الادب والفن
    


وهل تموت ذكريات سبايكر ؟
قتلوك وانت الأعزل
عبد صبري أبو ربيع
على المذبح قتلوك
وانت الأعزل
دفعوك الى ترابك
الامثل ...
عمدوك بالماء
وانت الماء الأول
موثوق اليدين
وعلى الماء
الدم يسبح والمُقل
وعيون الوحش تأكل
وجهك الاقمر
حتى وحوش الغاب
هكذا لا تفعل
وعلى المذبح كنت الأعزل
وعيونك تسأل
عن أي ذنب تقتل
حتى انهمر الرصاص
طائفي المقتل
وصوت الطف
لا ينسى ولا يبطل


هوت تلك الأقمار وذنبها
انها من جعفر وحيدر
وكان البزاة فوقهم
شجاعة غادر ُ
والدم يسبح
والأسماك تنذهل
وعيون الوحش فرحى
بدم الأعزل
والسماء لا تدري
اي إسلام هكذا يفعل ..!
بنوا هند ودعد
وأبناء الزلل
سبايكر هل أبصرك الفجر
وذاك الورد الأحمر
أزهر فوقك ِ وريحك
المسك والعنبر
كم تمنيت ان أرى وطني
الشعب فيه صخرة
لا تنشق ولا تتفطر
والفجر يضاحك كل عين
وأقداح الهوى
أهزوجة حرة ٌ وحر ُ

............................................................................
مجنون وين اليرد عكلي إلي
عبد صبري أبو ربيع
صحت يا هلي مجنون
وين اليرد عكلي إلي
وطني بين سارق
وحاقد لم يرعوي
ومن للغريب حبيب
والحرائر له نصيب
غريب يا بلدي غريب
وفي وطني يشتعل
الرأس مشيب
في بلد ضاع فيه اللبيب
صحت يا هلي
لا الرحمة ولا المحنه
والحزن صار شعار النه
بيا زمن صرنه
وين الذي يردنه
والبعض يريد كرسياً
ملطخا ً بالدم
يهب الاعراض والمال
للاشعث المتقملي
يدعي الاسلام
وهو الجاهل ٌ المتبرم
يأتيني بالموت
ويستبيح أنجمي
الخيرات تدمر
وضحكة الليل تتحجر
لا اريد من يتفجر
وعلى ترابي يتبختر
صحت يا هلي
ركبوا دين محمد
ودينهم ليس من
وحي الصمد
منافقون كذابون
يتراكضون خلف
أشياخ الفتن
ويبيعونني بأبخس الثمن
وأنا واياه في هذا الوطن
انا ابن الرافدين
والقمم الشماء
والحضارات والمثل
وانا ابن الكنيسة والمسجد
والصوامع والقبب الخضراء
زينة المتعبد
صحت يا هلي مجنون
يا من يرد عكلي إلي
متحمر ٌ يشتعل بالنار
قبل ان تصيبه نار جهنم
عرب ٌ همهم قتل الحياة
بما كسبوا من النعم
اخوة للغرب
اخوة للشيطان
وارذل العرب
اهل الزنا وجهاد النكاح
واهل القتل بكل شكل مباح
الدولار مذهبهم
وخضراء الدمن مقصدهم
التشريع خداع
وولي الفاسدين مطاع
والموت مشاع
صحت يا هلي لمن المشتكى
ورب الشعرى قد ابتلى
قلبوا الوحي وصار
الدين بلوى
العدل مفقود
والظلم موجود
وصاحب الأمر
مترف وبعيد
له صاحب ودود
والوطن شهيد
والولدان دمهم زهيد
يا به يا يابه
ناري بالكلب لهابه
والوطن محروكه شبابه
والحاكم مأسور خطابه
صحت يا هلي
لوني المصايب لوني
والدم تيبس بشرياني
باعوا الوطن
انا ما أبيع أوطاني
لنا فتية غطت عيون الشمس
جعلوا الليل انواراً
بالروح والنفس
النصر لنا والموت
لأخوة الدنس
صحت يا هلي
منين اجيبن زلم الامس
لنا في كل يوم
شهيد بزفة العرس
والدمعة تشتكي
ليالي الانس
صحت يا هلي
ااترك وطني ؟
وانا على ترابه
نخلة عنقاء لا تنثني
عظمي ولحمي
له كالبيت والسكن
صحت يا هلي مجنون
وين اليرد عكلي إلي
كيف أحيا .. كيف أكون
بين هذه الكتل
وانا بين الحافر والنعل
مسكين يا ولد
يأكلوك بضرس من زرد
وهم على حياتهم
احرص من وغد









#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوتين
- سَمني كيفما شئت أن تسميني
- حمامة الغراف
- مختنق وأتوجع
- أهكذا ننام على الاشفار ؟
- هلوسة العاشق
- أطباق الصباح
- قالوا حذاري
- يا شعب
- الصدور التي صنعت آيار
- ثلاثة اتفقوا على ان يتفقوا
- انا لا أريد انكساري
- ثوار
- لا زلت حزينة يا شهريار
- قطاف الطريق
- سألوني
- وطني لا يشبه الأوطان
- والغريب يصنع الدمار
- ستبقى يا وطني تنتحب
- ان كنت يا بلدي


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - قصائد للنشر