أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - جسد الطين














المزيد.....

جسد الطين


فراس الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 5190 - 2016 / 6 / 11 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


ياجسد الطين
أيتها الحناء
وجذورالنخيل
والتمر والرطب
وهوس الأهوار بالغروب
ياشبعاد قلبي
كلكامش نبضي يبحث عنك ..
أيتها الخلود .
......
بشموخ النخيل
وبضفاف الفرات
من طين دجلة
ومن أعماق الغراف
وسحر الأهوار
وبالمشاحيف التي تشق صدر البردي طريق عشق أخضر ..
أحبك ياعصفورة الجنوب .
......
أيتها الشمس ..
الندى تحت قدميك ..
سكرة خمور
وشدو عصفور
وخمائل عطور
وأقمار
وأنوثة تجري من تحتها الأنهار .
.......
تدثريني بحب ودفئ
يجعلني طفلا وليدا ..
...
الى حبيبتي التي أناديها بأمي .
......
دماء حبي مسك الختام
والمسك دم لجراح الغزال
......
نيسان ياكذبة الأحلام
ياسرابا يخادع المنام ..
ياشمسا في خيال الأنام
ويا قمرا يأبى التمام .
......
حين ترقصين
ينخلع قلبي هياما
وتسكر عيناي
أيتها الشهد الراقص
مجونا ودلالا وإغراء
وكل اهتزاز فيك نداء .
......
شمس اذا أشرقت
سجدت لحسنها الأقمار
......
شمس إذا أشرقت
غارت من حسنها شموس وأقمار .
وسجدت كواكب وأمطار
وصلى الليل والنهار
وأضطربت بحار وأنهار .
......
على جبال الورد
نغني معا ..
ونمضي
عصفورين نزق بعضنا
قبلا ووجد ..
كأن السماء
أورقت أغصانها
من رقة الهمس .
......
سيفاجئك رحيلي يوما ..
وستبكين طويلا ..
كالموت حين يغتال الحياة ..
وكالربيع حين يذبح بيد الشتاء ..
ستكون سماؤك صقيعا
بعدما كانت وردا وضفائرا للندى ..
ستحلق الغربان على جثة حبي طويلا
وستبكي الأيائل
وتشيخ السنابل
وكل عصافير الغرام .



#فراس_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس الورد
- أغصان الروح
- كواكب العصور
- ومضات المحار
- ومضات الروح
- سفر الجمال
- سفر العشق
- سفر الحب
- مقامات الحب
- أساور الشتاء
- أنس وجان
- شموس تتعرى
- شرفات الفجر
- ميلاد الندى
- وجع الآلهة
- كوكب المطر
- كفوف الندى
- مذبح الكلمات
- في الجنة
- خيط في الذكرى


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - جسد الطين