أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الدِيْنُ الحَقْ














المزيد.....

الدِيْنُ الحَقْ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5186 - 2016 / 6 / 7 - 20:51
المحور: الادب والفن
    


يا مدبر ألأمور
دبر أموري
ولا تكلني لنفسي لحظة عين
غطني بلطفك
في غيبتي وحضوري
بألأمس كنتُ شاكاً بك
يا روح الكون
يا من روحه
في جسدي يسري
هذا الكون خالدٌ أبديٌ
أخط لمجده الصلاوات
في صفحتي ودفتري
يدبر أمور الناس من حيث لا يشعرون
يدبر النجوم
والكواكب التي في ألأفلاك تسري
هو الحب دينه ومذهبه
دعوا أناسٌ لمذاهب أخرى
وهي تدري
أن الحب ديدن الكون
وغيرها باطلٌ ودعوى بالكفرِ
فلا الله موجودٌ
ولا بوذا
ولا براهما
ولا خودا
ولا إلهاً جسده شمسٌ
أو إلهاً عُبِد في طلة القمرِ
البشر ظنوا وخمنوا
ولو تعمقوا بالكون
لعرفوا إلأله في أبهى الصورِ
كل دعوة لإلهٍ عدى الكون هو جحودٌ
وقد طال أمد جحود بني البشرِ
لنعد لعبادة الكون أمنا
الروح العظيمة
المتجسدة بألأحياء وبالحجرِ



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقاعد مبكر
- مسرحية الزعيم
- عجيبٌ أمرُ قلبي
- جوهر القضية
- دردشة ذاتية
- بُعِثتُ بينَ يدي الساعة بالسيف رحمةً للعالمين
- شروقٌ في المساء
- مصير الفَرَاشْ
- شَدُو
- سبِّح أسم رَبِكَ ألأعلى
- شكراً مُفَسِرَ ألأحلام
- مازوخية
- وراثة
- القيمة الحقيقية
- البَينُ فعل فعله
- - قاتلوا الذين لا يؤمنون حتى لا تكون فتنةً ويكون الدين كله ل ...
- ثُر
- العلة فينا
- صفنت بيك صفنة عمر
- إذا الشعوبُ سُئِلَت


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الدِيْنُ الحَقْ