أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - إذا الشعوبُ سُئِلَت














المزيد.....

إذا الشعوبُ سُئِلَت


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5141 - 2016 / 4 / 23 - 12:46
المحور: الادب والفن
    


إذا الشعوب سُئِلَت
بأي عذرٍ سكتت
بأي عذرٍ صمتت
بأي عذرٍ خنعت
والطغاة على صدورها
كالجبال الصُّمِ جثمت
والفاتحون كل يومٍ
لأموالها قد نهبت
والسفاحون كل حينٍ
لأرواحها قد أزهقت
والظالمين كل آنٍ
لحرياتها قد سلبت
والجبابرة كل لحظةٍ
بمصائرها قد لعبت
ليس من عذرٍ لتعتذر
سوى أنها قد جبنت
سوى أنها لمن دونها
على نفسها قد مكّنت
سوى أنها بالهوان
قد رضت وقد قنعت
أسفي على شعوبٍ
بألأدنى
أسمها في التاريخ قد كتبت
أسفي على شعوبٍ
تعيش في قبرٍ
قبل أن تكون
قد ماتت
أسفي على شعوبٍ
للثائرين قد خذلت
أسفي على شعوبٍ
لشعلة المستنيرين أطفئت
ألى متى تبقى هكذا
والروح قريباً للجسم
تكون قد غادرت
الشعوب إن خيبت ألأحرار
وللظالمين أستسلمت
هي شعوبٌ ألأنتماء لها عارٌ
والعيش بين ظهرانيها
عبوديةٌ حتمت



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشتاقٌ لكِ يا أمي
- أينَ الفاتنةُ في الفستانِ ألأحمرِ
- أمِن العدل أن يكون هناك حساب ؟
- نهاية عشق
- حلمت بيك بالليل ,يا الهجرك هجر طويل
- ألأسلاميون الجدد
- سليل الثوار
- تائهٌ أنا في حياتي
- مقاومة
- تصادف
- لآلي في يد الوالي - مسبحة الوالي -
- آهٍ من عينيك
- القضية الوطنية
- أبقى أدندن ( يا أمي )
- في نوروز ,بماذا نتغنى
- بول البعير
- أعز حبيب
- سياسيون
- وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
- هل كل ألأمهاتِ مثلكِ, نعم


المزيد.....




- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - إذا الشعوبُ سُئِلَت