أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مقاومة














المزيد.....

مقاومة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5122 - 2016 / 4 / 3 - 12:10
المحور: الادب والفن
    


مررتُ على ألأطلال
ودمعي من العين يجري
ترى أين غادر ألأحباب
لماذا الزمن هكذا يجري
أين النجوم المضيئات في ليلي
أين قمري , هلالي وبدري
أين الشمس التي تشرق كل صباحٍ
أين من أفتح على نورها بصري
أين حبيب العمر
أين من كان لأجله
سهري
أين ألأصدقاء
أين الوالدان
أين ألأخوان
أين ألأخوات
أين ألأعمام
أين من كانوا
حزام ظهري
اليوم أنا لوحدي
وألأطلال تنوح
وحيدٌ أنا في زمني
أقلب أمري
أهكذا ستمضي القادم من سنيني
أهكذا منفرداً سأنهي سنين عمري
أرجع الهوينا الى ألآن
أعود الى الوقت الحاضرِ
فأراه قد خاصمني
أراه لا يهتم لأمري
وأراني لوحدي أقاوم مسير ألأيام
كسمكةٍ تسبح عكس التيارِ
حياة المرء جهادٌ
وجهادي بطعم العلقم المرِّ
سأصل الغاية ولو وحدي
سأستعين بعزيمتي وصبري
سأنشئ عالماً من ألأفراح مميزاً
سأدعوا أليه من سيشاركوني قدري
سأقاوم الطغيان بقلمي
الطغيان هو عدوي ألأكبرِ
سأقيم حفلة الحرية مع ألأحرار
لا يخلو زمن من نفوس أحرارِ
والوالي الذي أجبرني على الغربةِ
سأدفنه
قبلَ أن أُسجى في قبري



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصادف
- لآلي في يد الوالي - مسبحة الوالي -
- آهٍ من عينيك
- القضية الوطنية
- أبقى أدندن ( يا أمي )
- في نوروز ,بماذا نتغنى
- بول البعير
- أعز حبيب
- سياسيون
- وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
- هل كل ألأمهاتِ مثلكِ, نعم
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - مسارات ألأحزاب السي ...
- توفيت أمي
- في فسحات الراحة
- سأبقى أصِفُ حبي, لمغناجةٍ لعوبة
- مؤمنٌ بالخرافات
- لا أسكرُ من الشراب
- نحن لن نحتفل معكم
- الشمس ترتاح فتغيب , وأنت في فكري لا تغيب
- حكمةُ رجلٍ شرقي


المزيد.....




- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مقاومة