أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - القضية الوطنية














المزيد.....

القضية الوطنية


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5113 - 2016 / 3 / 25 - 13:24
المحور: الادب والفن
    


الكورد أنفصاليون
السنة دواعش
الشيعة بقايا صفوية
هكذا سنتفق
ونحلل الشعوب العراقية
أما
ألآشوريين
الكلدان
التركمان
فهم أقلياتٌ قومية
الأزيديون
الصابئة
الكاكئية
هي أديانٌ منتهية الصلاحية
وطنٌ مجروح
وشعبٌ شذر مذر
أجتمع الساسة
ليقسموا الدولة العراقية
هم على رأس الهرم
ويستلمون أموالاً مجزية
يسرقون أضعافها
حالتنا حالةٌ مخزية
نشاهد موت دولة
وندعي أن الوطن خالدٌ
نزهوا إن الدولة باقية
كفانا كذباً على أنفسنا
نحن شعوبٌ غافية
بأيدي السياسين
نحن دمىً خشبية
الوطنين لا حول لهم
الشعب مخدرٌ
بشعاراتٍ قوميةٍ وطائفية
الى أن تنتهي المهزلة
وتسدل ألأستار بنهاية المسرحية
يبقى الشعب يدفع الضريبة
والضريبة التي تدفعها الشعوب
ضريبة عالية
الى أن تنتهي المسخرة
يُذبح الشعب بصورةٍ يومية
الى أن تنتهي اللعبة
وبعد أن تنتهي اللعبة
يبقى السياسيون
كالفطريات
على أغصان الشعب العفن
متغذية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبقى أدندن ( يا أمي )
- في نوروز ,بماذا نتغنى
- بول البعير
- أعز حبيب
- سياسيون
- وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
- هل كل ألأمهاتِ مثلكِ, نعم
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - مسارات ألأحزاب السي ...
- توفيت أمي
- في فسحات الراحة
- سأبقى أصِفُ حبي, لمغناجةٍ لعوبة
- مؤمنٌ بالخرافات
- لا أسكرُ من الشراب
- نحن لن نحتفل معكم
- الشمس ترتاح فتغيب , وأنت في فكري لا تغيب
- حكمةُ رجلٍ شرقي
- عيدُ الحُب حَلْ
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - نظرة عامة
- أول خمرةٍ تسكرني
- كم تمنيتُ لو أنَ لي وطناً


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - القضية الوطنية