أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين














المزيد.....

وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5101 - 2016 / 3 / 12 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


هذه الحياة أحجية
منذ ألأبد
على البشر عصيّة
بشروا بأديانٍ كثيرةٍ
أختلفوا في أربابهم
وأختلفوا
في خلق البرية
فمن قائلٍ
أننا شبيهوا ألأله
وفي أحسن تقويمٍ
خُلقنا
وسجدت لنا
ملائكةٌ سماوية
الى قائلٍ
أن ألأرواح هي نفسها
أنما تتنقل بين أجسادنا الحية
الى غيرهم
الى غيرهم
تصل للتناقض
تفسيراتهم الظاهرية
من أين أتينا
أين نمضي
ما المقصود من
حياتنا الدنيوية
هل هناك حياةٌ أخرى
لم يعد أحدٌ
ليطمئننا
بوجود حيات ثانية
هذه ألأديان والفلسفات
كلها آراء أنسانية
نأبى الفناء
الخلود مقصدنا
أبتكرنا قصصاً
تبدوا أحياناً خرافية
"وقالوا أن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين"
ألآية الوحيدة
التي تبدو منطقية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كل ألأمهاتِ مثلكِ, نعم
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - مسارات ألأحزاب السي ...
- توفيت أمي
- في فسحات الراحة
- سأبقى أصِفُ حبي, لمغناجةٍ لعوبة
- مؤمنٌ بالخرافات
- لا أسكرُ من الشراب
- نحن لن نحتفل معكم
- الشمس ترتاح فتغيب , وأنت في فكري لا تغيب
- حكمةُ رجلٍ شرقي
- عيدُ الحُب حَلْ
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - نظرة عامة
- أول خمرةٍ تسكرني
- كم تمنيتُ لو أنَ لي وطناً
- السؤال ألأبدي
- عشقتك
- في منفاي ألإجباري
- ألألهة ألم
- أهلاً بكَ في كوردستان
- ماذا أقولُ لكِ هذا المساء


المزيد.....




- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى
- الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما ...
- غزة إلى سباق الأوسكار 2027.. سويسرا تختار وثائقي -من لا يزال ...
- جولي أندروز تعلن اعتزال التمثيل وتغيب عن -يوميات الأميرة 3- ...
- وزراء ثقافة بريكس يتفقون على إعادة الممتلكات الثقافية ووضع م ...
- من كيانو ريفز إلى جاكي شان.. نجوم هوليوود الذين حوّلوا الشهر ...
- تكريم نادين لبكي بجائزة ليبراتوم للرواد عن مسيرة جمعت السينم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين