أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد صلاح الدين - الدين والسياسة... هل هو الفصل أم التمييز بينهما أم ماذا؟














المزيد.....

الدين والسياسة... هل هو الفصل أم التمييز بينهما أم ماذا؟


عماد صلاح الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5185 - 2016 / 6 / 6 - 01:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدين والسياسة... هل هو الفصل أم التمييز بينهما أم ماذا؟
عماد صلاح الدين
ثارت مؤخرا ضجة كبرى في العالم العربي والإسلامي وحتى على مستوى دولي، بخصوص ما أدلى به الأستاذ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، حول ضرورة الفصل، وفي شرح آخر التمييز بين ما هو سياسي وبين ما هو ديني دعوي.
وفي هذا الصدد أقول إن المسألة ليست بفصل ولا تمييز لجانب ديني عن آخر سواء كان فنيا أو اجتماعيا أو سياسيا أو ثقافيا؛ فالمسالة ليست دينا محشورا في زاوية أو سجن لا يخرج منها ويبقى فيها حبيسا، ولا هو جانب أو تخصص هذا مجاله وفقط؛ فحتى العلوم والمعارف على أنواعها ومجالاتها متداخلة ومرتبطة بعضها ببعض، والحياة نفسها متداخلة والإنسان نفسه مركب.
ولكن المسألة هي أن الدين منظومة قيمية متجاوزة لعالم الدنيا بمعنى مرجعية، كما أن روح الإنسان من عند الخالق مرجعيتها له سبحانه، والله سبحانه وتعالي هو المرجعية المطلقة لكل المرجعيات.
يجري الخلط في جوانب الحياة المختلفة، من خلال محاولة بعض من يعتبرون أنفسهم مفوضين عن الخالق جعل كل تفصيلة من التفاصيل وكل شاردة وواردة وكأن لها بنيان شرعي وفقهي بالتوسع المخل في فكرة الحلال والحرام وهذا يجوز وذلك لا يجوز أو ممنوع، وينسى هؤلاء أن الحياة وتفاصيلها خاضعة في تسييرها لعقل الإنسان في التفكير والاجتهاد والاختراع ووضع الحلول، كما تخضع لظروف المكان والزمان والمعطيات وغير ذلك، في حالة من الاجتهادية والتأملية والتوليدية الذهنية والنفسية والحركية لا تنتهي على مختلف الأدوار والمراحل، دون جعل الأشخاص أو المواقف أو الأعراف أو العادات أو الاجتهادات نفسها حالات لها سمت القداسة، وفي حالة نسبية مفتوحة إلى يوم الساعة. وفي كل هذا يستهدي الإنسان بمنظومة المرجعية المتجاوزة لتحقيق السعادة النسبية المنشودة له ولغيره، دون ظلم أو اعتداء أو تجاوز على حقوق الآخرين، بل على حقوق الموجودات من حوله كبيئة مادية وطبيعية، وهو يستهدي أي الإنسان أيضا في هذا الكامن الفطري لمّا يكون سليما، في إطار من الحرية والكرامة والعدل، وبالتالي تهيؤ الفرص للجميع.



#عماد_صلاح_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افيجدور ليبرمان ما بين صورة السخرية وتوظيف الأسطورة
- التطبيع الرسمي مع إسرائيل قريبا!!
- هل وجود الدستور وإجراء الانتخابات كفيلان بمواجهة الاستبداد و ...
- ما هي فلسفة الموقف السياسي للرئيس أبو مازن؟
- ألأننا لازلنا نقاوم فلسطينيا وعربيا ؟؟
- في معنى غياب الوعي والرؤية والاستراتيجيا
- النهضة المُكلفة جدا في المجتمعات المتخلفة
- منطقة (ج) مضمومة عمليا لإسرائيل
- لا تجهضوا حماسَ حماسٍ وحماسَنا بحماس
- عوامل تطّول مدى المواجهة مع العنصرية الإسرائيلية
- وهم الانتصارات ووهم القادة العظام
- تحطيم عبادة الأصنام العربية في الحالة المعاصرة
- يا وطني
- فلسطين: هل هي مشكلة الخيانة والفساد وتكفير الآخرين... أم ماذ ...
- في رثاء الشاعر والأديب الراحل كامل فؤاد الفارس
- هل رأس الفتاة أو المرأة عورة؟؟
- ما الذي يجعلهم يصبرون؟؟.....حياتان ومماتان!!
- قبل الحديث عن الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني
- قضيتان لا تبقيان دنيا ولا دين في فضاء العرب!!
- الانحدار الخطير


المزيد.....




- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد صلاح الدين - الدين والسياسة... هل هو الفصل أم التمييز بينهما أم ماذا؟