أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البيومي - حينما أمسكت قلمي














المزيد.....

حينما أمسكت قلمي


خالد البيومي

الحوار المتمدن-العدد: 5181 - 2016 / 6 / 2 - 02:45
المحور: الادب والفن
    


حينما أمسكت بقلمي لأكتب في هذا الموضوع واقف قلمي حائرا بين يديا لأن الموضوع اليوم بخصوص الاعلام المصري كلنا نعلم أن الأعلام وسيلة خطيرة وأثاره لا يكاد يخفي .
ولا ينكر من احد ماحدث بين الاعلامي احمد شوبير وزميلة أحمد الطيب علي قنادة دريم أصابني بالغثيان وسألت نفسي هل كان المذيع وائل علي مسافة واحدة بين الضيوف,
سؤالي .هل خرج الأعلام المصري عن مفهوم الاعلام ليدخل تحت بند الدعاية المتجردة من الصدق والموضوعية اين كتابنا ومثقفينا من تلك المهازل أين الرقابة من هذا الاسفاف .
سؤال من هو مرتضي منصور ومن هو شوبير ومن هو أحمد الطيب هل هما مجرد لعبوا كرة قدم ورؤساء أندية ام هم أكبر من ذلك ؟؟؟نري هذه الوجوه يملأون الدنيا صراخ
وسباب وشتائم ولا رقيب ولا حسيب ولا ضوابط لظهور هذة الاشكال علي الشاشات المنظومة الأعلامية في أشد الحاجة الي تغييركفانا أسفاف والفاظ ما أنزل الله بها من سلطان ...
اقسم بالله ان برامج التوك شو .في مصر أخطر علي أولادنا وشبابنا من أفلام السبكي أنظروا الي الاسلوب المبتذل الذي يتحدث بة أحمد أدم وهو ينقاش قضايا مصر علي الطبلة
والله وانا أشاهد هذة البرامج احتار ولاأعرف المذيع من الضيف صراخ هنا وصراخ ساعات طويلة يتحدثون في موضوع فارغ بلا مضمون وأصبحت الغلظة في الحوار هي
سيدة الموقف وذلك لأن أكثر رؤساء تحرير ومحرري هذة البرامج مستأجرون وهذا واضح كنا زمان نشاهد القنوات لنتعلم لأن الاعلام زمان كان لة دور تنويري وثقافي ,
الان اصبح الاعلام لا .دور لة غير الهاء الناس عن طريق كمبرس الأعلام اللي علي شاكلة سما المصري ومرتضي وشوبير وأحمد أدم كلهم لهم دور .واحد في هذة المنظومة
الهاء هذا .الشعب بدليل برامج الهلس والتافها أرجو من المسؤلين وعلي رأسهم رئيس الدوالة بنظرة أعتباريها لاصلح هذة المنظومة لانها لاتقل خطر عن منظمومة التعليم
بقلم خالد البيومي



#خالد_البيومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للنخبة
- لافرق بين وزير وغفير
- صفاء الروح بالأيمان
- هل هي صدفة
- أين دول الخليج من مصر
- مهزلة إنتخابية
- ماهو الاثر السلبي علي السياحة في مصر
- ظلام حزب النور
- تحيا مصر
- موسم الحصاد الانتخابي
- ليذهب المواطن الي الجحيم
- الذقون الهائشة والافكار الهشة
- هل هذا هو الاسلام
- الرحمة ياحكومة
- مجلس مدينة بيلا
- غياب العدالة
- خطة تقسيم مصر


المزيد.....




- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد البيومي - حينما أمسكت قلمي