أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - أعشقكِ في كل الحالات (2)














المزيد.....

أعشقكِ في كل الحالات (2)


صموئيل ميشيل نسيم
(Samuel Michel Nessiem)


الحوار المتمدن-العدد: 5166 - 2016 / 5 / 18 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


(4)

يا نبتة السحلب
يازهرة الأوركيد
عشقك سم يسري في الوريد
وإن كان الترياق حاضر
سأسكبه بين يداكي
ومن عشقكي الزعاف
أشتاق للمزيد

(5)

حاولت أن أسلا
جاهدت أن أنسى
لكن نظراتكِ هي الأقوى
هي التي بطشت بصمتي العنيد
فتكت بطفلي الوليد
وها هو يحتضر عشقاً
يئن حباً
حاول أن يبتعد
أن يكسر أصفاد الحديد
لكنه مسكين
عاجز الحيل
فأختار أن يتماشى مع أي وضع تأمرين
يقبل بكل الشروط
كل الخطوط
كل ما تشائين
أخ أقبل
صديق أقبل
زميل أقبل
قريب أو بعيد
شيئ أولا شيئ
فأنتِ لي كل شئ
أقبل دون شروط
أقبل أنا أرى في عيناكي غبائي
وأنا الرشيد
أقبل حماقتي
وأنا العاقل
ذو الرأي السديد

(6)

أقبل ما تريدين
أجيب على كل التساؤلات
بوضوح لكي أنكشف
أطرح بين عقلك الاجابات
في حفل زفاف ؟؟
سأرقص لكي فرحاً
في شيخوختي ؟؟
سأصادق جمال التجاعيد
في بغضي لك ؟
أهواكِ ..
أحبكِ ..
أعشقكِ إلى الأبد
إلى النهايات
فأنا أجيد عشقك في كل الحالات ..



#صموئيل_ميشيل_نسيم (هاشتاغ)       Samuel_Michel_Nessiem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعشقكِ في كل الحالات (1)
- الشرق الأوسط .. مستعمرات حديثة
- موسيقاي
- الله واختياراتنا
- إن عُرف السبب بطل العجب ؟!
- أنا الكافر
- لماذا الفداء باختصار (2)
- لماذا الفداء باختصار (3)
- سبت النور
- لماذا الفداء باختصار (1)
- مزايدات تيرانية
- سورة القاتلون
- أحاديث الموت
- لا هرب (3)
- لا هرب (2)
- لا هرب (1)
- مليكتي
- عناق شافي
- أيها الواعظ .. وداعاً
- أيها الواعظ .. إلى اللقاء


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل ميشيل نسيم - أعشقكِ في كل الحالات (2)