أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - الكفائي ، والخاتم الاحمر ..قراءة نقدية ..واثق الواثق














المزيد.....

الكفائي ، والخاتم الاحمر ..قراءة نقدية ..واثق الواثق


واثق الواثق

الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 00:55
المحور: الادب والفن
    


الكفائي والخاتم الأحمر..قراءة نقدية. واثق الواثق
بوداعته وسماحته المعتادة ودفيء مشاعره الرميثية المفعمة بالمودة ،استطاع الزميل الإعلامي والقاص والحقوقي مجيد الكفائي ،أن يكسر التقليد بالتقليد الخارج عن المألوف بدقة التصوير وصدق المشاعر ورهافة الحس ؛ رغم تقريريته المباشرة ،ولغته البسيطة غير المعقدة أو المثقلة بالزخارف البيانية -سوى الرمزية التي أجاد موضعتها - كما اعتدنا على ذلك في الكثير من النصوص الحديثة ، راحت ريشته تنساب على السطوحِ البيضاء الملساء وهي تمسح عنها الفراغ المثقل بالألم الممزوج بالأمل ..وهو يصف ويحاور ويسال ويجيب ويترك السؤال للمتلقي ..
الخاتم الأحمر ..كانت القصة السردية الأولى التي اختارها القاص الكفائي لمجموعته القصصية والتي تبعها بمجاميع وروايات ومقالات أخرى ..
لكنَّ الخاتم الأحمر ، وعلى ما يبدو لعِبَ دورَ البطل في هذه المجموعة بالذات وفي ذلك النص بالتحديد ...فاللون الأحمر رغم خطورته لدى المتلقي ،كان مصدَر الهامٍ وتفاؤلٍ وأمل وسعادة ٍ بالنسبةِ للسارد الذي تلاعب بمشاعر القارئ من خلال معرفته الدقيقة بوصف الألوان التي اختارها رغم انتقادات المنتقدين .
الحبُّ والكره ، والغنى والفقر ،والماضي والحاضر ،والفحولة والأنوثة ،والشباب والكهولة ..ثنائيات حرص أن ينتظم إيقاعاها حتى الرمق الأخير من نَفَسِ النصوصِ السردية ..
إنها ثنائيات تقليدية لكنّه عاشها بحذافيرها ..بلحظاتها ؛كونّه ابنَ المدينة التي أنجبت الكثيرَ من المواقف والرموز التاريخية والاجتماعية المهمة والخطيرة ...
حرصٌ علَّهُ مغفورُ الذنب ، كونه جزء من تعلق الجذور بالتربية الخصبة والغنية ..لا يبغي الفناء أو الازدراء أو الانزياح عنها ، بل راح ينشد ولو خارج السرب حكايات متعب ..
لم يغبْ الماضي بسكونيته أم بثورته عن خزين ذاكرته الحُبلى بالهموم ، حتى راح يترجم همومَه إلى آمال عريضات ، أو وقفات استغراب واستفهام ..بحوارٍ تعددتْ وتنوعتْ واختلفتْ فيه الأسئلةُ الحقيقيةُ والمجازية، او تلك الأسئلة التي بُعْثرتْ عمداً على جَادةِ التأمل والتفكير ؛ لتتركَ إلى القارئ فسحةٍ من التفاعلِ والحوارِ والسؤالِ ...فهو لم يكن أنانيا بذلك البوح السردي ، حين سمح للقارئ مشاركته في إدارة النص ..الذي نسجه بتقريرية مباشرة .
خلو النص من اللَمَساتِ البيانية أو اللغة الشعرية ،أو التناسل التخيلي ، أو الإثارة أو الثورة ..لم يثلمْ النص الذي جاء كما هو تصويرا دقيقا لواقع مجتمع ريفي ،مثقل بالهموم التي غابتْ عن نسجِ الأقلامِ عقودا .

واثق الواثق



#واثق_الواثق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضمير
- المسير ..
- امراة قدر.. واثق الواثق
- الرجل المجنون ..واثق الواثق
- لاحياة لمن تنادي ...تربية بلا تربية وتعليم بلا تعليم ...واثق ...
- قطة بيت صغيرة .. واثق الواثق
- فلسفة الفلاسفة ...قراءة في حوارات مع مفكري الغرب لحميدة نعنع ...
- لماذا العراق مستهدف ؟؟!
- وزارة التربية تطلق رصاصة الرحمة ...
- القطط تهرب من الهر الاسود ..
- السيطرة على العالم ..استتراتييجية ام هوس رعاة البقر ؟؟!!
- الكأس ...واثق الواثق
- اشكالية النفاق ..
- التخبط الاستتراتيجي التركي في المنطقة ..افعال وردود..
- الخط البياني للنقد العربي ..
- القاء المتقاعس ..واثق الواثق
- الجلوس المسترخي ...
- الغزيّة ..
- فلم ولن تعود..؟!
- الرب يسمعنا ..


المزيد.....




- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة
- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - الكفائي ، والخاتم الاحمر ..قراءة نقدية ..واثق الواثق