أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - بكارثةِ الفَقدِ . أزيزُ رصاصها ينهمرُ














المزيد.....

بكارثةِ الفَقدِ . أزيزُ رصاصها ينهمرُ


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 17:48
المحور: الادب والفن
    


بكارثةِ الفَقدِ . أزيزُ رصاصها ينهمرُ
يتقاسمك معي سجّان ٌ يتربصّ عطر الجسد يحسبُ بقية الأنفاس المهرّبةِ في جيوبِ اللهفةِ حينَ تغمضينَ أجفانَ الحزنِ وتتوهّجُ أنهاركِ برائحةِ طيني ... / يوثقُ أحلامكِ مستأنساً بوساوسهِ كقائدٍ عربيٍّ مغترّاً بإنتصاراته الوهميّة يركزها تصدّعُ مناديلكِ البيضاء مرفرفةً لي مِنْ بعيدٍ . فلا تحجب حدودهُ المتكتمةِ كلماتكِ النديّةِ تتسوّرها تتدفقُ تجرفُ حماقاته المتجذرة فتنهارُ مفاتيحُ العزلة ..
في أعماقكِ القصيّة نبضُ شلاّلاتي معابرٌ تمسّكي بشهوةٍ تقرعُ ايامي المتصرّمةِ وتوهّجي في دياجيرِ مصبّاتها فردوساً تشطبينَ ترهّلَ الأنينَ في تغاريدِ عصافير القلب . كلَّ غيابٍ استحمُّ بكارثةِ الفَقد أكنسُ رماد الروحِ بتصاويركِ الكثيرة تعلّلني دائماً أنَّ الفجرَ قريبٌ . الأجسادُ تسكنها الأرواحَ تباتُ مراراتنا العنيدة فيها تستجدي متعةً تتسوّلُ على صرخاتٍ مكبوتة شنّجتها كآبة مذعورة منكودة ....
تعابثنا المسافات تنتزعُ أحلامنا المغطّاة بالوجلِ تماثيلها الكاذبةِ تنزّلُ مآئدة نُكَبُّ على إستإمآنها تبعثرنا كلّما نتمرسُ على طعمها اللعين . لا صدقَ تمنحنا إلاّ فرقةً أزيزُ رصاصها ينهمرُ يُقبّلُ شبابيكنا الموشّاةِ باليرقانِ يفزّزُ صباحنا الهزيل موبوءاً بالهمومِ أصداءهُ يرددهُ الأطفالَ في أناشيدِ المدارس . ستكونينَ في قلبي فيضَ محبةٍ تحلّقُ في سماواتكِ المرصّعةِ بالحنين أُصغي لصوتكِ متثاقلاً يندلعُ أنهاراً في صحرائي . ستُثمرينَ بدلَ الحزن عشبةً توشّحُ جسدي تلوّنينَ الدروبَ إليكِ فلا سلطةَ لسجّانٍ يُصدّأُ ابوابكِ المذهبةِ وأنتِ تموّهينَ المنافي برغبةِ الإنعتاق ....



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سماواتكِ الناهدة ... فتاوى ملغومة
- الأغتراب العنيف ... / أرّخَ سباتي القادم
- التاريخُ عاهرةٌ . شواهدُ القبورِ الكثيرةِ تفضحها
- يجرّسُ صوتها .. في قشعريرةِ الغياب
- يوميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية الحلقة الثالثة ...
- قراءة في قصيدة كريم عبد الله -الكونكريتية بين اللغوي والغراف ...
- ( ترچية ٌ )* على جدارِ صمتٍ ملوّنٍ
- لا حدودَ لاشتهاءِ ياقوتكِ
- حلمٌ .... معضوضَ الشفاه
- اطلالة على نصّ (( الشوارع تحيض تمسح أحذية الغزو )) بقلم الاس ...
- قميصكِ الورديّ يجهلُ أبجديةِ الألم
- كتبت الناقدة والفنانة التشكيلية / خيرة مبروكي .. / من تونس
- غازيةٌ أنتِ بامتياز
- صندوقُ الفرجةِ ( قصيدة بوليفونية متعددة الأصوات )
- يوميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية – الحلقة الثاني ...
- خفيفُ الزعتر... يطرّزُ أنفاسَ سواحلي
- يوميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية الحلقة الاولى
- الدكتاتور المهزوم ( لغة المرآيا والنصّ الفسيفسائي )
- حلمٌ ب رائحةِ البحر
- قراءة في قصيدة رائحةُ النارنجَ تملأُ جيوبي بقلم الاستاذة خير ...


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - بكارثةِ الفَقدِ . أزيزُ رصاصها ينهمرُ