أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - ليس لملالي إيران سوى البٶ-;-س و الموت للعمال الايرانيين














المزيد.....

ليس لملالي إيران سوى البٶ-;-س و الموت للعمال الايرانيين


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5152 - 2016 / 5 / 4 - 19:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يدعي النظام الديني المتطرف في إيران و عبر وسائل إعلامه الصفراء کذبا و دجلا من إنه يهتم بأمور المحرومين و المستضعفين وإنه يمنحهم الاولوية و يقدم کل مابوسعه من أجلهم، غير إن المرء و عندما يدقق في مدى إنعکاسات هذه الادعاءات و مدى تطبيقها في الواقع يجد بأن الواقع الايراني يختلف 100% عن تلك الادعاءات.
الحقائق المروعة و المفزعة بالنسبة لأوضاع العمال و الکادحين في إيران و التي أشارت إليها الندوة التي نظمتها المقاومة الايرانية عبر الانترنت و شارك فيها کل من السيد عباس داوري رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في هذا المجلس، خصوصا من حيث تصاعد البطالة، الفقر، التضخم، الى جانب عدم دفع الرواتب، وتوقف المعامل والمصانع عن العمل وطردالعمال، و کذلك تفشي الفساد و السرقات و نهب المليارات من ثروات الشعب الايراني، بينت بمنتهى الوضوح و الشفافية الواقع المرير الذي يعيشه العمال و الکادحون في ظل هذا الحکم القمعي الاستبدادي القائم.
کثيرة هي الامور التي تم تسليط الاضواء عليها في هذه الندوة، لکن من بين أهمها و أبرزها هو مساعي قادة النظام ولاسيما المرشد الاعلى للنظام للتغطية على الاوضاع المزرية للطبقة العاملة التي يقع عليها الظلم و العبأ الاکبر من جراء السياسات غير العلمية و العملية لهذا النظام، وإن خامنئي عندما يقول قبل أيام"كل شخص يعمل في المجتمع فهو عامل سواء أكان وزيرا او استاذ جامعي او طالب في الجامعة او طالب في الحوزات الدينية والمدراء والآخرين كلهم عمال."، إنما يقوم بإطلاق کذبة کبيرة ذلك إن أوضاع العمال لاتقارن بالوزراء و المدراء و کذلك بزمر رجال الدين المحسوبين على النظام، وإن قيام العمال بتنظيم أکثر من 1500 حركة احتجاجية خلال العام الماضي فقط يشرح واقع حالهم و يثبت کم هو کذاب و مخادع المرشد الاعلى عندما يريد التمويه و التغطية على أوضاعهم بمزاعم مکشوفة.
الاقتصاد الايراني الذي ينوء تحت رحمة المرشد الاعلى و الحرس الثوري و البطانات الاخرى التابعة له، لم يعد أبدا إقتصادا في خدمة الشعب الايراني عموما و العمال الايرانيين خصوصا وانما هو إقتصاد في خدمة النظام و أرکانه، وإنه لا و لن يقدم للعمال و الکادحين سوى البٶ-;-س و المزيد من الحرمان و الموت التدريجي، وإن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني بقاء دولاب الفقر و العوز و الحرمان و الموت يدور و يحصد أرواح الکادحين و العمال و ليس هناك من سبيل للخلاص منه إلا بإسقاطه فقط.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حذار من مخططات الملالي ضد سکان ليبرتي
- الاطفال الايرانيين يساقون للموت في سوريا
- العمال الايرانيون الاکثر تضررا من نظام الملالي
- الى متى التغاضي عن الاعدامات الجارية في طهران؟
- جحيم السجون الايرانية
- الطريق لإنقاذ العراق
- وماذا عن عوائل ضحايا التفجيرات في العراق؟
- ضريبة القرابة لعضو في مجاهدي خلق
- ولع الملالي بالصواريخ و إنتهاکات حقوق الانسان
- لابديل عن مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب
- إذن من الذي يحکم في إيران؟!
- 7000 شرطي سري لمراقبة النساء في طهران
- جبهة التطرف و الارهاب تتصدع
- خرافة الاصلاح و الاعتدال في ظل نظام الملالي
- إنها حالة ميٶ-;-وس منها
- هل يضحك الغرب على ذقنه؟
- هکذا يدعم روحاني محرومي الشعب الايراني
- رفض شعبي مستمر لنظام الملالي
- العالم يرفع صوته ضد إنتهاکات و تدخلات ملالي إيران
- حذار من مخطط ملالي إيران لإفشال المفاوضات المتعلقة باليمن


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - ليس لملالي إيران سوى البٶ-;-س و الموت للعمال الايرانيين