أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالص عزمي - متحف العراق














المزيد.....

متحف العراق


خالص عزمي

الحوار المتمدن-العدد: 1391 - 2005 / 12 / 6 - 09:09
المحور: الادب والفن
    


ايها المثقفون فى كل مكان
اشعلوا شموع الذكرى الاليمة امام متاحف مدنكم
اجلالا لمتحف وادى الرافدين المسبي الذبيح


ذهب الجميع الى الكنائس
اما انا .........
فلقد شققت طريق همي
حاملا اثقال غمي سائرا نحو المتاحف
سائلا عن متحف التاريخ فى هذي المدينه ؟
قال لى شيخ وقد ابدى احتشامه؛
,, حيثما تسمع فى احيائنا ...نوح حمامه ,,
سرت مكسور الخطى ,
نحو صرح واجم السحنة
مكبوت الاسى
××××××

قآدنى التاريخ فى صمت رهيب
نحو باب الحزن والدمع الصبيب
وهنا اوقدت شمعه
كنت اروي وهى تبكي .....
كنت اروي
قصة المأساة عن زحف الرعاع
ضد كنزالشمس والساطع من فيض الشعاع

××××××
كنت اروى وهى تبكي.......
سرقوا متحف آثار العراقه
هشموا تمثال ,, دودو ,, فى رواقه
حطموا الواح ,, أشنونا ,, بقسوه
رقما مكتوبة فى تل حرمل ...
وصحونا زاهيات من أكد
سرقوا رأس ,,ارنمو,, والجسد

××××××

انافى الغربة اشجاني تمور
وارى الصورة فى الحلم واحساسي... يثور
هذه الوركاء, نمرود وبابل
كلها تبحث عن ابنائها من دون طائل

××××××

جاءنى الصوت من الكرخ المدمى .:.....
لايفيد البحث فى الصحراء او تلك الجبال
لا ولا المحمول فى الليل على ركب الجمال
انها فى بطن ( حوت) عابر بحر الخطر
او قد تراها فوق ( عنقاء) على سطح القمر

××××××
ظلت الشمعة تبكى وهى تسمع
ومضت عينى على النكبة تدمع ......



#خالص_عزمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تزوير الارادة
- نثرية دامية مسلسل التعذيب
- يحكى أن ...ثانية
- تمثال عبد المحسن السعدون
- التماثيل
- كتب جديدة
- الحدقه
- الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي
- المنظومة
- امريكا خسرت القلوب ولم تربح الحروب
- مشروع الدستور العراقي 3
- مشروع الدستور العراقي 2
- مشروع الدستور العراقي 13
- التشادق والغريب في عيون الاخبار
- مبدأ المقابلة بالمثل
- شخصية الدستور
- الاعداد للانتخابات القادمة
- هوية العراق العربية .... رسالة عاجلة الى لجنة كتابة الدستور ...
- المرتكبون
- والنجم


المزيد.....




- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...
- المعلمون الأوائل لعمالقة الأدب الروسي.. رحلة تعليم بوشكين ول ...
- -الأمير الصغير- يعود إلى الشاشة برؤية سينمائية جديدة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالص عزمي - متحف العراق