أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألأسلاميون الجدد














المزيد.....

ألأسلاميون الجدد


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5128 - 2016 / 4 / 9 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


بعثياً كان
بكل ما أستطاع
كان الرفيق عنده رفيقٌ
وبقية الشعب
قطيعٌ من الرعاع
يتغنى بحلم الوحدة
كل حينٍ
لكن أتى وقتٌ
نهض من النوم
والحلم ضاع
لم يعد بأمكانه أن يطغى
أصبح قلبه من الحرقة ملتاع
تغير فكره
فمن فكرة وحدة العرب
أتسع فكره أيما أتساع
تحول الى ألأسلام
فأصبح
أخوانياً
وهابياً
سلفياً
داعشياً
صدرياً
الى آخر القائمة
من توافه التابعين وألأتباع
المهم أن يبقى يدعي التفوق
إن لم يكن بالبعث
فبغيره من ألأشياع
يسعى لنشر دين الله
ومحي الكفرة
أصحاب البدع وألأبداع
يُكَفِرُ من ليس معه
يدعي لقتلهم وضح النهار
يدعي لقتل الناس دون قناع
اردوغان ولي الله
أبو بكر البغدادي خليفة
الملك سليمان صاحب أمر المسلمين
السيستاني المجتهد ألأكبر
حسن البنى الشمس المرسلة للشعاع
الغاية من فكره
التفوق ورفض ألأنصياع
لا ندعوه للقتل
ولا نفبل الدعوة للقتل
وهو لأمرٍ كهذا غير مطاع
العيش معه مستحيل
ينبغي أستأصاله
كما يستأصل ورمٌ
إن لم يُستأصل
في الجسم شاع



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سليل الثوار
- تائهٌ أنا في حياتي
- مقاومة
- تصادف
- لآلي في يد الوالي - مسبحة الوالي -
- آهٍ من عينيك
- القضية الوطنية
- أبقى أدندن ( يا أمي )
- في نوروز ,بماذا نتغنى
- بول البعير
- أعز حبيب
- سياسيون
- وقالوا إن هي إلاّ حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
- هل كل ألأمهاتِ مثلكِ, نعم
- ألأزمة السياسية في كوردستان - المقدمات - مسارات ألأحزاب السي ...
- توفيت أمي
- في فسحات الراحة
- سأبقى أصِفُ حبي, لمغناجةٍ لعوبة
- مؤمنٌ بالخرافات
- لا أسكرُ من الشراب


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألأسلاميون الجدد