أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين جمعه - سأتظاهر ..كي ٱ-;---;--جيب على سؤال إبني غداً














المزيد.....

سأتظاهر ..كي ٱ-;---;--جيب على سؤال إبني غداً


حسين جمعه
(Hussein Jumma)


الحوار المتمدن-العدد: 5127 - 2016 / 4 / 8 - 17:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ًلا يخفى على عراقي ان من الثمار التي انتجتها الديمقراطيه التي دخلت العراق بعد عام 2003كثيرة ومتنوعه منها حرية الرأي والفكر والانتماء وخير دليل عليها ظهور المؤسسات والاحزاب وغيرها وهذة ان طُبقت بصورة صحيحة فإنما تدل على تعدد الثقافات لدى افراد المجتمع وهذا شي حسن ،ومنها الاندماج في الطبقه السياسيه والتعرف عليها من قرب ولكن ماحصل كان العكس حتى اصبح هذا الامر هو الشاغل الاكبر للفرد العراقي سواء في البيت اوالمقهى اوالدائرة الحكوميه اوصفحات التواصل الاجتماعي ،وهذا ما نلاحظة على ارض الواقع من تردي خدمات وسوء تنظيم ومحسوبيه ورشوة وظلم ،وبالتالي فلايخفى على احد القاعدة الفيزيائية التي تقول (ان لكل فعل ردة فعل) وما يقوم به العراقيين من مظاهرات واحتجاجات واضراب ماهو الا ردة فعل تجاه الظلم والحرمان والجوع الذي يعانونه ،واذا اردنا ان نتعرف على المتظاهرين عن قرب فنرى ان بعضهم كانوا ثائرين ضد النظام السابق ،وبعضهم ارادوا ان يكفروا عن ذنبهم تجاه معرفتهم بظلم صدام وقعودهم عن مواجهته ،ووهناك طرف مهم في المظاهرات الا وهم الشباب الذين وعوا جيداً وعرفوا ماذا عليهم فعله بعد الحرمان الذي عاشوا فمنهم من سمع عن والدة المجاهد معنى مواجهة الظلم ومنهم من قرأ عن اباذر الغفاري صمودة وجهادة من اجل قضيته ،وبعضهم عشق طريق الحسين وجهادة الاصلاحي ففسر كلامه وفهمه ،وبعضهم عشق جيفارا ونضاله ،وغيرهم الكثير ، فهؤلاء الشباب يريدون ان يعيشوا بلا ظلم ويريدون لاطفالهم الامان والطمانينه، اتذكر جيداً كيف سألت احد اقربائي قائلا له ؛لماذا لم تنظم مع المعارضه او الانتفاضه ضد النظام السابق وانت تعلم انه ظالم ؟ لم احصل على جواب للأسف حيث بقي صامتاً خافضاً رأسه . فهل نوفر اجابات لابنائنا عندما يسألونا غداً ام ماذا ،واذا كان عذر البعض في نظام صدام بأن التواصل كان ضعيفاً جدا فها نحن الان في ثورة متجددة من المعلومات والتكنلوجيا والتاريخ وعلى اتصال كامل ليس بحكومتنا فقط بل بما يجري بالعالم اول بأول فعندما نرى نائب تعالج بأموال الشعب واخر ذهب الى الحج واخر وعد الشعب بأراضي بأوراق وسندات غير صحيحه من اجل الانتخابات ونرى ان صوت الفقراء يُباع برصيد،واخر واخر .. وغيرهم الكثير جدا،ً فلماذا لا ااتظاهر ولماذا لا اطالب بحقوقي المسلوبه، نعم لُأطالب بحقوقي فانا اريد ان اعيش بأمن اريد ان ازيل هاجس الانفجار والتشهد عندما اسير في بغداد، اريد ان لا ارى طفل او ام يستجدون في تقاطع السيارات ،اريد ان اسمع صوت الزفاف لا اريد صوت الانفجارات ،اريد ان اسمع كلمة الحب والجمال والتسامح والاخاء لا اريد ان اسمع كلمة العنف والقتل والخطف والتعذيب ،اريد ان لا ابكي عندنا اسمع النشيد الوطني اريد ان افتخر وارفع رأسي فانا عراقي ،اريد ان لا اسمع اسم ابو حذيفه الانصاري او ابو قتادة البغدادي اريد ان اسمع العراق .. العراق وكفى.




#حسين_جمعه (هاشتاغ)       Hussein_Jumma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمصلحتك أيها الكاتب الجديد
- رَسمتي الأولى والأخيرة
- رسالة الى زوجتي المستقبلية
- دواعش يعيشون بقربي
- المأساة الكبرى بعد مأساة الحادث المروري
- الله..الله في الناس يا اهل M.B.Ch.M
- انا وداعش
- الفيس بوك ..هل هو حوار ام معركة


المزيد.....




- نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا ...
- ميلوني تطلب من ترامب -التركيز على شعبيته- مع تصاعد الخلاف، ف ...
- ترامب يهدد بقصف إيران -بقوة أكبر- ما لم تضبط -وكلاءها في لبن ...
- أوروبا في مواجهة -الإرهاب الذكي- وتغلغل النفوذ الأجنبي -الخف ...
- سوريا.. الهيئة العامة للطيران المدني تعلن عن أول رحلة مباشرة ...
- فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترام ...
- وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا يرحبون باتفاق إير ...
- غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام و ...
- ترامب يهدد بالسيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على 20% من النف ...
- الجزائر.. لبؤة طليقة تثير الرعب بين سكان حاسي مسعود والحماية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين جمعه - سأتظاهر ..كي ٱ-;---;--جيب على سؤال إبني غداً