أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جمعه - رَسمتي الأولى والأخيرة














المزيد.....

رَسمتي الأولى والأخيرة


حسين جمعه
(Hussein Jumma)


الحوار المتمدن-العدد: 5112 - 2016 / 3 / 24 - 01:31
المحور: الادب والفن
    


بعد إن اردت ان اجرب موهبتي في الرسم
قررت العزم في مشروعي الجديد
بدأت بتنفيذ أولى الخطوات
فدخلت الى محل القرطاسية
لأشتري ادوات الرسم ،
وقعت عيني على ثلاث الوان اساسية (الاحمر،الاسود،الاخضر)
وقلم ذو لون اسود…
بدأت الرسم على ورقٍ ابيض مقوى..
وكانت الداية إن قمت بتخطيطها
مُعطياً لخيالي الحرية في الاختيار ..
قُمت بقرأءة الالوان ودلالاتها المجتمعية حسب فهمي ،فتبين لي ان الورق الابيض (مسودة الرسم)
بيضاء دلالة على السلام .
واللون الاحمر فهو يشير الى الحب والغرام .
واللون الاسود اخترتهُ ك لون ثانوي لشدة كرهي له اما الاخضر فهو للدلاله على الحرية والسماح بالتعبير والابتعاد عن المحرمات المجتمعيه .
بدأت باللون الاسود كي اتخلص منه مبكراً
وانشغل بجمال الالوان البقيه ..
رسمت الجانب السفلي من اللوحة باللون الاسود
ثم بدى لي ان أرسم النجوم
كوني اردت ان اجعل من الارض لوناً اسود واجعل من السماء لوناً ابيض ،
لذا شرعت بترك المجال مافوق اللون الاسود فارغاً بنفس لون الورقة البيضاء ،
بعدها بدأت بإستخدام اللون الاحمر وجعلته في اعلى اللوحة مشيراً الى ذوق المتلقي بأنني جاعل للحب والغرام المرتبة العليا في رسمتي
بعد ان انتهيت من اللون الاحمر والاسود
تذكرت بأني بعد ان جعلت من اللون الاسود معنى مادي (الارض)
ارتأيت ان ارسم السماء بلون غير لونها واجعلها كما احب فلا اعشق اللون الازرق ولا فروعه
فأخذت اللون الاخضر (الحرية)
بدأت برسم اللون الاخضر فوق الاسود تمعنت جيداً في مخيلتي عن محتويات السماء
وشرعت برسم النجوم اولاً وتركت الفضاء فارغاً تاركاً اللون الابيض (لون قماش اللوحة)يستحل مكان مابين النجمات ،
بعدها…
تركت الرسم لوقت قصير لأمر طارئ..
رجعت مسرعاً لإكمال الرسمة..
وفي هذة الاثناءكان اخي قريب مني وفجأة بادرني بسؤال
"مادامت هذه رسمتك الاولى لماذا لا تكتب اسم الخالق فيها "
لم اتردد في اخذ نصيحة اخي ابداً فوضعت عبارة (الله اكبر )
مابين النجمات…
ثم اخذت ما قاله اخي على محمل الجد ولكي اقول لأخي بإنني احبه واعتز بما يقولة،
فعمدت على ازالة النجمات الخضر والإبقاء على عبارة (الله اكبر)باللون الاخضر …
بعد ان أوشكت اللوحة على النهايه ..
تمعنت جيداً في اللوحة فوجدت يدي قد رسمت
(علم العراق الجديد)
ورجعت الى ما قبل التعديل فوجدت (علم العراق القديم)ماقبل 2003،
تركت عاطفتي قليلاً في تحليلي وقرائتي للألوان
فوجدت ان اللون الاسود من العلم يشير الى( الحزن)
ووجدت اللون الاحمر لايشير الى الحب والغرام بقدر مايشير الى( الدم )
الا اللون الاخضر فهو نفسه بعاطفتي او بدونها يرمز (للحرية) لأنه اللون المحبب للجميع ،
فاللون الاخضر المتمثل في ( عبارة الله أكبر او في النجمات الثلاث ) مُقيد بلون الحزن (الاسود )من الاعلى
ومُقيد بلون الدم (الاحمر )من الاسفل
وبين الحزن والدم ضاع امل الحرية في العيش الكريم،
تاركاً الرسم نهائياً ،عسى أن اجد رساماً لا يجيد الرسم الا باللون الاخضر .
.



#حسين_جمعه (هاشتاغ)       Hussein_Jumma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى زوجتي المستقبلية
- دواعش يعيشون بقربي
- المأساة الكبرى بعد مأساة الحادث المروري
- الله..الله في الناس يا اهل M.B.Ch.M
- انا وداعش
- الفيس بوك ..هل هو حوار ام معركة


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جمعه - رَسمتي الأولى والأخيرة