أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - هشاشات كبار المختلسين














المزيد.....

هشاشات كبار المختلسين


عائشة التاج

الحوار المتمدن-العدد: 5126 - 2016 / 4 / 7 - 10:22
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


غالبا ما يرتبط الاختلاس وتهريب الأموال والتهرب الضريبي ذي الوقع الكبير على الاقتصاد و التجارة وبالتالي على المجتمع ،بل على المجتمعات بمن يعتبرون نافذين وأقوياء وذوي سلطة ,,, أولئك المتمترسين وراء ترسانات السلطة بتجلياتها الترهيبية والضبطية وهلم جرا ,,,, وهنا يحق لنا التساؤل : هل مهربو أموال دافعي الضرائب وخيرات أوطان هي ملك لعباد الله هم حقا أقوياء ؟؟؟,

هل مهربو أموال دافعي الضرائب حقا أقوياء وجبابرة وفق الصورة التي يسعون لترويجها عن أنفسهم ؟؟؟

تتوالى الأحداث المؤثرة على نوعية الحياة فوق هذه الأرض ، وتتواتر الأخبار المنفلتة من سياجات الحصار أو التي أريد لها أن تطفو على سطح المنار كي

يتأكد لنا بأننا نعيش في عالم تخترقه شلالات من الحمق ,,,ويتحكم في بعض دواليبه مرضى نفسانيون , ينخرهم الجشع وحب التسلط والاستبداد وسطوة التملك في كل شيء ,,,,,,فتكون النتيجة هي سيادة العنف والرعب والخوف ,,,,,,,,,,واللا أمن , سيادة الفقر والمرض والجوع على مساحات واسعة من أطراف هذه الأرض ,, فقط كي تحظى شرذمة من هؤلاء الجبابرة المرضى بترف فاحش يصرف إلى ممتلكات وملاهي وملذات أشك في كونهم ينعمون بها حقا لأنها مثقلة بآلام وأوجاع جحافل الضحايا الذين تم تجريدهم من حقوق تحولت إلى ثروات فائضة عن حاجتها خارج منظومة القيم والقوانين الإنسانية الحقة ,,,,,والتي لا تنتمي إلا لمنطق الجشع المركب والمثقل بذبذبات الشر وأوتاره الواضحة والخفية ليس إلا ,,,, ذلك أن الجشع في العمق هو من أكبر الموبقات , الجشع هو “قمة الكراهية “للآخرين ,,,,, للبشر عموما . الجشع هو انعدام النضج ، الجشع هو انعدام التوازن , الجشع هو انتفاخ لأورام الأنانية على حساب الآخر كل الآخر ,,,,,

أن تتملك أشياء ليست لك فقط كي تشعر نفسك بأنك الأقوى والأعظم والأغنى معناه أنك ضعيف وهش من الداخل ،انك أجوف وخاوي الوفاض من مكونات الإنسان ,,,,, ماذا تفعل بممتلكات لا تحتاج أغلبها إلا للاستعراض البهلواني مثل أي طفل يتبجح بلعبه ؟؟؟؟ أن تتملك أشياء سرقتها بالترعيب والتخويف أوالتحايل والمكر معناه أنك سلمت حريتك وأمانك الداخلي لهذه الأشياء والممتلكات ,,,,, في نهاية المطاف أنت مجرد “عبد لممتلكات ” ,,,,,,,تسلبك أمنك وأمانك وسيادتك على ذاتك ,,,,,, ذلك أن العبودية أنواع , وهؤلاء “السادة المزورين ” هم عبيد لنزوات ساقطة تجر إنسانيتهم لمهاوي مستوى الغرائز الحيوانية حيث القوي يستقوي على الضعفاء بالجبروت ,,,, هؤلاء السادة الذين يستأسدون على الناس بقوة الحديد والنار ظلما وعدوانا ومكرا وتحايلا اختاروا العبودية للمال والثروة والجاه عوض أن يختاروا الرقي بأرواحهم من خلال قيم عليا تبوئهم مصاف الكبار حقا وفعلا وقولا ,,, وحدها القيم والمبادي الإنسانية الكبرى والروحانية العظمى تجعلنا كبارا جديرين بانتمائنا الإنساني ,,,,علما أن الإنسان هو خير الخليقة كما نعلم لحد الآن , نحن مدينون لكل الأخيار في هذا العالم الذين يجسدون قيم الأمانة والنزاهة والصدق ,,,,,, نحن مدينون في هذا العالم لكل من يسعى لاقتسام خيرات هذه الأرض واستثمارها وفق قيم العدال والعدالة والتوازن ,,, نحن مدينون لكل من يسعى للارتقاء بإنسانية الإنسان عبر مختلف البوابات التي تضمن كرامة الإنسان ،نماء الإنسان ،حرية الإنسان ,,,,

وجعلها دستورا للحياة البشرية ,عبر مختلف البوابات الممكنة ,,, ,,, قد يكون الطريق لا زال طويلا كي ننعم بعالم متكافيء وبحياة تعمها العدالة والحق وقيم الخير ولكن لا بد من وصول هذا الهدف يوما ما كي نحقق إنسانيتنا الكاملة ونتحرر من ربق الأشرار والمنحرفين بأنواعهم وملاتهم لأنهم حتما يتعاونون ضدنا مهما كانت اختلافاتهم فلنتعاون كي نساعدهم على استرداد ما ضاع من إنسانيتهم ,بنشر قيم الخير والحق والعدل والجمال على أبعد مستوى ,,,, لعل سطوتها تعلو على ماعداها ,,,,



#عائشة_التاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل مهربو الأموال حقا أقوياء ؟؟؟؟
- الحكومة والمجتمع :ذلك الجذع من تلك الشجرة ,
- حب بطولي في زمن عابث
- تأملات في سسيولوجيا الحب ,
- الحب المهرب ،أية مسارات ؟؟؟؟
- دفاعا عن مربيات الدجاج
- التعليم حكمة ومحبة ورسالة .
- الشيخوخة ،تلك الفترة الباذخة بالحكم ,
- النصح العشوائي المتدفق على حياتنا الاجتماعية
- عندما نغرد بصمت
- سلطة الوقاحة
- قراءة في رواية واحة الغروب ,لبهاء طاهر ,
- التواصل الإنساني على محك الأجهزة الإلكترونية
- أجمع نبضي المتناثر
- علامات التشوير
- علمتني الحياة
- فرح طفولي
- يزداد القلب خصوبة و اتساعا
- حماة للأخلاق باللأخلاق ,,,,,
- تأملات في شخصية الإنسان النرجسي ,


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - هشاشات كبار المختلسين