أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - لافرق في السياسة العنصرية الصهيونية الرجعية المعادية بنيويا للعرب بينالحسن السفاح ومحمد السادس السفاك المختلس وبين نتياناهو وباراك.















المزيد.....

لافرق في السياسة العنصرية الصهيونية الرجعية المعادية بنيويا للعرب بينالحسن السفاح ومحمد السادس السفاك المختلس وبين نتياناهو وباراك.


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5122 - 2016 / 4 / 3 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية في 03.04.2016
" مهرجان موازين محمد السادس الاسرائيلي بين خرافة ثقافة الشعوب ، وحقيقة الخيانة و التطبيع مع الكيان الصهيوني واختلاس المال العام ومحو الذاكرة التاريخية للشعب المغربي؟
جذور السنديانة الحمراء.
النهج الجمهوري البروليتاري الديمقراطي القاعدي التقدمي التحرري الطليعي اللائكي الأممي الأمامي الماركسي اللينيني البلشفي الشيوعي السوفياتي الثوري المستقل.
تشي غيفارا ابن صلاح الدين ابن محمد ابن عبد الكريم الخطابي ابن جمال عبد الناصر ابن موحا أو حمو الزياني ابن الأمير عبد القادر الجزائري ابن الشهيدة جميلة بوحريد ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن الصالح ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
لن أتردد في إصدار القرار الحقيقي الخاص باعتبار عصابات ومافيوزات الملك المنصب المفروض محمد السادس صورة ناطقة صارخة معبرة من صور العنصرية والعرقية والكتائبية والعشائرية والفاشية، و أيديولوجية صهيونية عنصرية فاشيستية مع تحديد دقيق لنمط الروابط والعلاقات والصلات العضوية الوثيقة التي تربط بين عنصرية محمد السادس والتيار العنصري الكاسح الذي يسود المغرب في ذاك الزمن الاستعماري الغاشم والمصاحب للحركة الصهيونية العالمية وحركة سياسية واسعة خيانية مرتزقة وعميلة وذات جذور وبنيات وأصول تكوينية فكرية مكونة لطبيعة عصابات وبقايا الحسن السفاح الذباح والتي تنطبق هذه المواصفات السيئة المعيبة العارية على وجه الخصوص على الصهيونية الممغربة المؤسلمة، إذ لا يمكن ، بل ويستحيل أن نفهم تركيب نفسية وشخصية مرضية طفولية صبيانية ذهانية مهلوسة لملك خياني أجنبي دخيل وعميل، فمعرفة هذه المكونات التكوينية génétiques وتعريفاتها البنيوية structurelles . fonctionnelles والظيفيةتتيح لها أن تمارس التمييز العنصري، وتضع الاستراتيجيات تقوم على التعصب العرقي والعنصري حيث قامت على أساسها عملية احتلال وغزو واجتياح واستيطان استعماري بغيض في المغرب، والذي أدى في النهاية إلى إنشاء وفبركة واصطناع دويلة الجلاويين الصهاينة،حتى وإن كان قرارنا سيثير ردود أفعال واسعة المدى لدى كافة الدوائر والطبقات المسيطرة المتحكمة، وبالتالي سيكون له مواقف انعكاسية سلبية صادمة لدى العديد من الدوائر السياسية العربية والاسلاموية الرجعية الإرهابية الظلامية والامبريالية المناصرة للعنصرية الصهيونية الجلاوية ، والتي دأبت منذ إنشاء الكيانين الإسرائيلي في فلسطين والكيان العنصري النازي في المغرب على دعم وتأييد سياسة ورثة وبقايا الماريشال ليوطي وابن عرفة و الياشا الجلاوي ضد الشعب المغربي والفلسطيني والعربي والإفريقي والعالمي وهذا القرار سيكون له وقع بالغ السوء على دوائر القصر الارتزاقي العميل وذئابه الإخوانجية العاوية العاضة وكلابه الانتهازية الإصلاحوية البرجوازية الكومبرادورية النابحة المفترسة.
كيف يرضى المغاربة أن يلغوا أنفسهم بأنفسهم من العصر الحضاري الثقافي ، ويقبلوا بحاكم أشبه ببومة تبكي في الليل الأطلال و الآثار الدارسات والأنصاب والأزلام والأوثان و تقوم " ديمقراطيتها الابتذالية العنصرية على" فكرة رئيسية استراتيجية مؤداها أن الأسرة الحاكمة باسم الاستعمار والامبريالية والصهيونية تتسم وتتميز وتتحدد بكونها طبيعيا أسمى وأعلى وأرقى وأرفع من الشعب المغربي الذي تتحكم فيه وتسيطر عليه، وتستغله وتحتكر جناته و خيراته، وتختلس كنوزه و أمواله، بسبب أن" الله قد اختارهم واجتباهم وفضلهم على عبيده وعباده ورقيقه وجواريه وحريمه سواء على المستوى الفيزيقي الطبيعي أو على المستوى الروحي النفسي المعنوي الحضاري الثقافي الخالص.؟ هل شعب يقبل بحكم طغمة استعمارية امبريالية صهيونية تزعم وتدعي أنها من بنات الله و أنها تتمتع وتتميز بكثير من المزايا والصفات البيولوجية والتفوق الجنسي العرقي وعلامات السمو والجلالة والمهابة والامتياز كأسمى أسرة من دم وذهب، وبالتالي فهي أسرة من دم نبوي مباشر وأسمى البشر كله لأنها شعب الله المختار مثلها تماما مثل بنات وأبناء عمومتهم من بني إسرائيل وداو ود والصهاينة المعاصرين وكذلك يعلن غلاة وبغاة وطغاة وزناة حكام المغرب اعتزازهم وانتماءهم للأيديولوجية النازية المتطرفة الداعشية التوسعية الارهابية الظلامية السائدة الواقفة بالقوة والخرافات والأساطير والأوهام والأكاذيب والأضاليل والقهر والسيف والاضطهاد والتعذيب والتجويع والجبروت البوليسي وفغتح الفجوات العنصرية بالغة الاتساع التي لا يمكن سدها بين الشعب وبين هذه الكلاب الضالة واعتبار الأسرة الجلاوية سيدة، نبيلة ،شريفة، أما الجماهير الشعبية من عمال وفلاحين و كادحين ومعطلين ونساء وشباب وموظفين وتجار ومهنيين ومعلمين ومهندسين فهم جميعهم وكلهم من الأغيار gentiles.
فلا تقعدن أختي المواطنة، أخي المواطن متفرجا مبررا مأساوية وفجائعية وضعك السياسي الاقتصادي الاجتماعي الثقافي الحضاري الأخلاقي الفني، بفكرة " الإيمان العجائزي الكذائبي ، فكرة القضاء والقدر le fatalisme بل قم واقرأ واستقرئ التاريخ الجلاوي الاستعماري الكولونيالي الكومبرادوري الامبريالي الصهيوني في سنواته الأخيرة وعلى سبيل المثال عهد محمد السادس وجرائه وكلابه وعصاباته الارهابيين الداعشيين من حمير وبغال وخنازير ابن كيران وأتباعه، تجد أن كلهم من رأس خنزير النظام إلى آخر شيخ أو مقدم أو بلطجي، تسودهم روح الاستبداد والديكتاتورية والنزعات الدينية التي تبرر نظام الاستعباد والعبودية الزنوجية المعاصرة .
أنا أقول وبصريح العبارة والبلاغة والفصاحة ، إذا كان الله ورسوله محمد قد جاءا بالتمييز العنصري والعرقي والجنسي والديني والمذهبي والطبقي والقبلي والكتائبي والعشائري والفئوي، وسمح هذا الدين بأن يملك ويمتلك ويستعبد سيد مالك ملك أبيض مواطنا مغربيا أخر وعلى أساس أن العبودية هي المخرج وهي الحل،وأن الأسرة المالكة هي الأعلى مرتبة وهي الأغلى مكانة وهي الأسمى منزلة، وبالتالي فالملكية يريدها الله، وهي خالدة أزلية، في حين يبالغ ويسرف ويتطرف الملك – الحاكم في إسباغ الصفات الرديئة الرذيلة على الشعب المغربي، باعتبار الشعب المغربي هو أدنى مرتبة وأحقر مكانة مما يبرر استعباده واستغلاله واحتقاره، لأنه مجرد رعايا وقردة خاسئين.
إن المغربية والمغربي لايحتاج إلى حجج وبراهين وجيهة معقولة للبرهنة على عنصرية وعرقية النظام، فشخص واحد مثل محمد السادس الذي نهب كل خيرات الشعب،و ملأ الأرض المغربية قصورا وبلاطات وفيلات وإقامات ومواخر ومستوطنات وممقحبات ومهرجانات،لا يمكن أن يعامل الناس نظرات الحرية والكرامة والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والاستقلال والسيادة وحقوق الإنسان والمعاهدات والاتفاقيات الخاصة بمنع سياسات التمييز العنصري والعرقي والديني والجنسي والمذهبي والطبقي ضد المرأة وكذا يمكن اشخص عديم الشخصية الإيمان بتساوي الجنس البشري. هذا الملك الذي يعود إلى ما قبل التاريخ بفكره وروحه حين يقوم بتعيين كذبة الدين بتفسير وتوضيح وشرح وتأويل القرآن والتاريخ تفسيرا عنصريا رجعيا فاشيا انحطاطيا ساقطا دوغمائيا سحريا خرافيا أسطوريا غيبيا جموديا متخلفا لاهوتانيا أوتولوجيا في المدارس والجامعات والكليات والبيوت والمنابر والمساجد الشيء الذي عجل بهبوط وانهيار الدولة والمجتمع والحضارة الإنسانية والثقافية المغربية وذلك بحثا عن إيجاد السند الفكري للعملية الاستعمارية الامبريالية الصهيونية.
هنا نكتشف الصلة العضوية الوثيقة المتينة بين العنصرية الصهيونية و الاستيطانية الاستعمارية التي قام على أساسها الاستعمار الاستيطاني في فلسطين، وبين العنصرية الجلاوية المتمغربة المعربة التي قام عليها الاستعمار الاستيطاني في المغرب. هذه العصابات المتصهينة وذات الأيديولوجية السياسية والتي تتجلى في تكثيف وتعجيل الاستيطان وإعادة توطين اليهود في المغرب ، البلد الثاني كوسيلة لحل المشكلة أو الوسيلة الصهيونية. وباعتبار عصابات الملك الجلاوي المتصهينة هي امتداد طبيعي للوجود الصهيوني الاستعماري الاستيطاني في فلسطين والسعودية وقطر والخليج الاستعماري.
في ضوء هذه الأفكار العنصرية الصهيونية الرئيسية التي بنت عليها عصابات الصهيونية الجلاوية، والإرهاب الديني لجماعات الكلب ابن كيران دعواتها وبرامجها السياسية، نستطيع تلمس جذور الفكر الملكي الجلاوي العنصري الصهيوني.
وهذا ما لا تريد أو لا تستطيع القيادات البرجوازية الإصلاحوية النظر إليه، وكشفه وتبيانه وتعريته أمام الشعب المغربي، والذي يتجلى في عمليات اقتحام الأرض المغربية واقتحام الكينونة المغربية، لأن في عملية غزو الأراضي واجتياحها واقتحامها وانتزاعها من أصحابها، وطردهم خارج الوطن ، هو إضعاف للشعب اقتصاديا وسياسيا ، حتى افتضح أمر محمد السادس كأمير لكافة المتصهينين وكوريث شرعي للحسن السفاح الذي كان يدعم دعما غير محدود لدويلة إسرائيل اللقيطة الصهيونية، و هذا الابن الوفي هوالذي مثل أبيه لا يزال يخطط ويتآمر على قضايا المغرب والوطن العربي تآمرا واضحا وعاريا وتخطيطا عسكريا مع إسرائيل لإيقاع الهزيمة الدائمة بالعرب والفلسطينيين.
تلك هي روح مهرجان موازين في زمن الجوع والمجاعات والحروب الطبقية ضد المغرب، وهي روح ما يسمى " أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، وعقلية الاستعمار الاستيطاني اللغوي والثقافي والعقلي ، لا فرق في ذلك بين عقلية محمد السادس واتجاهات حكام إسرائيل، وبين الحسن الثاني وابنه محمد السادس وبين نتيانياهو وباراك.
| الديوان الصوتي | ENGLISH


الأولى >> مصر >> أمل دنقل >> لا تصالح
لا تصالح

رقم القصيدة : 65804 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد

(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ


النهج الجمهوري البروليتاري الديمقراطي القاعدي التقدمي التحرري الاشتراكي العلمي اللائكي الطليعي الأممي الأمامي الماركسي اللينيني البلشفي السوفياتي الثوري المستقل.
تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء ابن صلاح الدين ابن جمال عبد الناصر ابن محمد ابن عبد الكريم الخطابي ابن الأمير عبد القادر الجزائري ابن جميلة بوحرويد الجزائرية ابن موحا أو حمو الزياني ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن الصالح ابن الطاهر محمد محمد فكاك.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد السادس الملك المفترس
- متى يسترجع الشعب المغربي أرضه ووطنه وبلاده مثل الشعب الفلسطي ...
- مفهوم الثورة واستراتيجيتها في فكر الحركة الوطنية المغربية
- مغرب إيكس ليبان بين الصفقات الملكية - الاستعمارية وأزمة النظ ...
- المغرب ما بعد آخر سلاطين الجلاويين الارهابيين الخونة القتلة
- إحياء ذكرى ثورة 23.03.1965 تعني الاستمرار فيالخطالثوري وإسقا ...
- نريد بناء دولة العلم والتكنولوجيا ومؤسسات حقوق الإنسان لا دو ...
- ليس أمامنا من طريق للتحرر سوى الثورة والقطيعة وإسقاط النظام ...
- الشعب المغربي يتحدى أطول حصار استعماري استيطاني جلاوي لقيط ف ...
- الجمهورية الوطنية الديمقراطية الاشتراكية
- الجمعية المغربية لحقوق الانسان لا تحاصر ولاتمنع يا محمد السا ...
- ما كان امحمد فكاك أن يساوم علىمبادئه الثورية بدراهم معدودات ...
- وداعا يا ملك الأمريكان والصهيونية،سلم الوطن إلى أهله وارحل م ...
- وكيل الملك بمحكمة خريبكة : بوش ونتنياهو وسيلان دماء الأبرياء ...
- المجد للشعب المغربي وقادته الثوار الأحرار وألف لعنةولعنة ولع ...
- أغاية الدين أن تحموا ابنكيران وتتخلوا عن الجماهيرالشعبية الت ...
- كيف يتحول السجن من مؤسسة إعادة تربية المواطن إلى جهنم غواتنا ...
- المواطن عبد المجيد كباصي يتعرض للتعذيب حتى الموت منطرف حراس ...
- يا محمد السادس الامبريالي الصهيوني ،إن كنت حقا مسلما مؤمنا ، ...
- يا نساء العالم اتحدن وخضن ثورة الجماهيرضد النظام الأبوي الكو ...


المزيد.....




- واشنطن: عملية انتخاب رئيس إيران الجديد -مصطنعة-
- بفضل صورة.. إيطاليا تستعيد نحو 800 قطعة أثرية
- الحرب على الإرهاب: هل انتهت مرحلة العمليات العسكرية الغربية ...
- هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب جزر دوديكانيز على الحدود اليونا ...
- بتوجيهات من السيسي.. قرارات هامة لوزير النقل المصري بعد حادث ...
- أوكرانيا وبريطانيا تتفقان على بناء سفن حربية
- بريطاني يخسر 90 كيلوغراما من وزنه ويندم على ذلك
- قصة شعر فيدال الغريبة تحرج تشيلي
- -أنصار الله- تعلن إسقاط ثاني طائرة استطلاع أمريكية غرب مأرب ...
- -مصر للطيران- تكشف حقيقة وتفاصيل المشاجرة العنيفة بين سيدتين ...


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - لافرق في السياسة العنصرية الصهيونية الرجعية المعادية بنيويا للعرب بينالحسن السفاح ومحمد السادس السفاك المختلس وبين نتياناهو وباراك.