أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - مغرب إيكس ليبان بين الصفقات الملكية - الاستعمارية وأزمة النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي















المزيد.....

مغرب إيكس ليبان بين الصفقات الملكية - الاستعمارية وأزمة النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 14:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – الجمهورية في 28.03.2016
مغرب - إيكس – ليبان بين الصفقات الاستعمارية في قمة الحكم، والغليان في القواعد الجماهيرية الشعبية وأزمة النظام الملكي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي"
النهج الجمهوري البروليتاري الديمقراطي القاعدي التقدمي التحرري الطليعي الاشتراكي العلمي الأممي الأمامي الماركسي اللينيني البلشفي الشيوعي السوفياتي الثوري المستقل.
جذور السنديانة الحمراء :
تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء ابن صلاح الدين ابن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ابن موحا أو حمو الزياني ابن الأمير عبد القادر الجزائري ابن جمال عبد الناصر ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن الصالح ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
أيتها المواطنات، أيها المواطنون:
كما جربتم وتجربون وتدركون وتلاحظون أن محمد السادس حليف الامبريالية والصهيونية هو الذي وراء كل المصائب والجرائم الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، وانعكاساتها العامة على مجرى التطورات الاجتماعية والسياسية في البلاد وكذا العمل الدؤوب من أجل ضرورة تطوير النضال والكفاح والثورة من أجل التحرر والتخلص من الأوضاع المزرية التي تسود البلاد سياسياواقتصاديا واجتماعيا وفي جميع مستويات الحياة الأساسية ، بسبب النظام الملكي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي اللاشرعي اللإنساني، فالملك الجلاوي المستبد الديكتاتور وارتباطه العضوي البنيوي بالامبريالية وخاصة الامبريالية الأمريكية والشركات الاستعمارية الاحتكارية ومتعددة الجنسيات ،هو الذي يسير كل المناورات وارتفاعات الأسعار وغلاء المعيشة وتغييب الشغل وهو الذي قاد الأزمة الاقتصادية بالاحتدام وتعميم الركود وهو الذي يستأثر دائما ويختلس حوالي أو أكثر من ثلاثة أرباع الاستثمارات الاجمالية الثابتة بالإضافة إلى وضع يده على قطاعات العقاراتوالتجارة والنشاطات المالية والخدماتية والزراعية والصناعية التحويلية والمرافق العامة والسوق السوداء المغربية والعالمية مما أدى إلى إرباك الوضع الاقتصادي في معظم القطاعات وتسبب " أمير المؤمنين" في اجتياح شمولي لموجات من الإفلاسات والخسارات الواسعة شملت مئات الشركات الكبرىوالمتوسطة واستخدام أساليب التحايل والغش للتملص من التزاماتها واللجوء إلى التسريح القسري للعاملات والعمال الذين وجدوا أنفسهم مرميين في الشوارع دون أجر أو مأوى ناهيك عن الاقتطاع اليومي من قوت ولقمة عيش الشعب وتحميل الكادحين تبعات السياسة الملكية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية.
لكن في المقابل يزداد الإنفاق والتبذير حتى تجاوز كل الحدود من هدر الموارد الوطنية على التسلح وأجهزة القمع والمشاريع الاستعراضية ومظاهر الأبهة وتشبيع نزوات وغرائز ورغبات وأهواء أميرات وأمراء وبطانة الاسرة المالكة الحاكمة الفاسدة الفاسقة ومزيد من الانفاق على البلاطات والقصور والعساكر والخونة والعملاء والمرتزقة والموالين والبوليس والدرك ومصالح القوى الطبقية التي يرتكز عليها النظام والمتمثلة في الائتلاف الطبقي الاقطاعي – البرجوازي الطفيلي المتحالف مع الاحتكارات الأجنبية والامبريالية العالمية .
إنه هو العدو اللدود المبين الاستراتيجي رقم واحد. وأن اختلاساته ولص وصياته وسرقاته وامتصاصا ته لدمائنا وخيراتنا وكنوزنا وخبزنا وهوائنا ودوائنا وأزهارنا وكرامتنا وأوضاعنا الداخلية والخارجية الراهنة التي تمر بها بلادنا والتي تنعكس مباشرة وبصفة سلبية على حياتنا اليومية وبالتالي ضرورة تصعيد النضال والكفاح من أجل تغيير الوضع القائم وإحراز المكاسب التحررية والديمقراطية لشعبنا ووضع بلادنا على طريق التقدم الاجتماعي. لكن للأسف كم هو عدد المثقفات والمثقفين الذين يدركون الحقيقة ثم يتعامون عليها ويتجاهلونها رغم أن اختلاسات محمد السادس أصبحت عارية مكشوفة ومعطاة حقيقية. فهل تنتظرون حتى يفنيكم محمد السادس من على وجه الأرض أما حان الوقت لرفع أصواتكم عالية ملآنة ضد محمد السادس الذي تجاوز في اختلاساته كل الحدود وأصبحت مهام التصدي له ومواجهته تمثل شرطا من الشروط الضرورية الأساسية للدفاع وحماية المال العام والدفاع بشكل أفضل عن القضية الوطنية والفلسطينية و المسائل الأكثر حيوية في الدول والشعوب والمجتمعات العربية والإفريقية والعالمية.
ليس هناك من مواجهة مخاطر لعصابات الحكم الملكي الجلاوي المتأمرك المتصهين و من حل بديل جمهوري ديمقراطي شعبي وحيد وعادل ومشروع وصحيح، سوى ما يتطلب من استعادة سيادة الشعب المغربي واستقلاله وحق تقرير مصيره ومستقبله وكينونته ووحدته، واعتبار الشعب هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب، والحفاظ على وحدته على قاعدة القرارات الوطنية والتمسك بالحقوق المشروعة والعادلة القائمة على أساس وطني ديمقراطي شعبي معاد ونقيض جوهري أساسي للامبريالية الأمريكية والأطلسية والصهيونية العالمية التي تحاول بشكل هستيري هلوسي هذياني محموم تدمير وتخريب علاقات الصداقة والإخاء والتضامن والكفاح المشترك بين الشعوب ضد الاحتلال والغزو والاستعمار والاستيطان وبالتالي ليسهل عليها تمرير الحلول ومخططات التسوية الاستسلامية الأمريكية – الصهيونية.
واستنادا إلى هذه السياقات وهذه الإطارات، فإن استمرار ومواصلة التآمر الامبريالي –الصهيوني ونهج ملك الاستعمار والكولونيالية والخيانة الوطنية والفلسطينية محمد السادس في التعاطي مع الحلول الانهزامية الاستسلامية الخيانية الارتزاقية، فإن إصرارنا من أجل الدفاع عن حقوقنا المشروعة ومصالحنا العادلة التي هي مصالح وحقوق كل الشعوب العربية والإفريقية والإنسانية، وبالتالي فلندعم جميعا نضالنا الوحدوي تدعيما أكبر، ولندد تنديدا شديدا بالجرائم الملكية البربرية الهمجية الوحشية العنصرية النازية الفاشية المعادية لحقوق المرأة وحقوق الطفل وحقوق الإنسان ، ولنضعه في قفص الاتهام والمحاكمة لرفضه رفضا باتا التنازل عن سياسة احتقار حقوق الإنسان ومواصلة الملك محمد السادس ذاته استغلاله واحتكاراته وافتراسا ته للثروات أخذ قرارات جريئة وشجاعة لمقاطعة أساليب الوحوش والكلاب والحمير والبغال والخنازير والقردة المدعومة من العنصرية الصهيونية والامبريالية ألأمريكية وعدم الانتصار لضرورة إقرار سياسة وطنية سلمية ديمقراطية شعبية تقدمية.
من أعجب عجائب عصابات العدوان الغاشم للحكم الملكي الأجنبي الرجعي على وطننا وشعبنا وجماهيرنا الشعبية والعمالية والفلاحية والنسائية والشبابية ، أنه ما توقف ولن يتوقف عن اللهاث وراء سراب الحلول الأمريكية – الصهيونية، وما زالت النتائج الكارثية المأساوية الفجائعية لهذا العدوان قائمة في احتلالأراضي الفلاحين ومصانع ومعامل الطبقة العاملة ومدارس وكليات وجامعات الطلبة والتلاميذ، واغتصاب حقوق الشعب المغربي، حيث يحظى هذا النظام الكولونيالي الكومبرادوري الاستبدادي الديكتاتوري التوليتاري الأوتوقراطي البطريركي بالدعم الأمريكي – الصهيوني السياسي والعسكري والبوليسي الموسادي والمالي غير المحدود، وتجلى ذلك في ازدياد وتصاعد الترابط والتحالف الاستراتيجي والتواطؤ بين عصابات النظام الجلاوي وبين واشنطن وتل أبيب لتشديد العصا الغليظة والقبضة والغزو البربري الهمجي الوحشي للشعب المغربي، وحشد القوة العسكرية الأمريكية – الصهيونية الضاربة من أساطيل و صواريخ وبوارج حربية أطلسية في أراضي المغرب وفي محيطه وبحاره وشواطئه وأجوائه وصحاريه، وتهديد مختلف فصائل حركة التحرر الوطني لتركيعها وإخضاعها وفرض الصفقات الاستسلامية الانهزامية.
لقد ركزت الدوائر الامبريالية الأمريكية والصهيونية ضغوطها الرهيبة حتى على جزء من المعارضة وقيادات يمينية تحريفية تتهافت وتلهث للانخراط في مخططات ومؤامرات القوى الرجعية الاستسلامية الملكية – الأمريكية – الصهيونية الاستسلامية لفرض دخول المغرب في دهاليز وغيابات وسرابات وأعتاب الحلول الأمريكية – الصهيونية والتفريط في الحقوق الوطنية للشعب المغربي والعربي والفلسطيني، ورفض المؤتمر الدولي كسبيل لحل النزاع العربي الاسرائيلي، مع تصعيد سياسة القمع ضد الجماهير الشعبية، وإضعاف حركة التحرر الوطني ونسف أي محاولة جدية لإقامة وحدتها ،من ارتكاب المجازر والمذابح والمشانق مع ما يرافقها من حملات اعتقال واختطاف واغتصاب ومبت وعنف وخنق الحريات العامة وتصفية القضية الوطنية وتعذيب وحصار وقمع ومنع أي كل سياسة تحمل في طياتها أفدح الأخطار على مستقبل الوطن، والتفريط في استقلاله وإرادته الحرة، وسيادته الشعبية والحقوق المشروعة للشعب المغربي، وإخضاع المغرب برمته لسيطرة ونفوذ وهيمنة الامبريالية – الصهيونية واستغلالياتها واحتكاراتها.
إنني أدين بقوة وشدة ومبدئية وعزم وحزم بجانب القوى التقدمية العالمية ودون هوان أو ضعف أو استصغار أو تردد أو تذبذب أو خوف عصابات الملك محمد السادس و اشتداد النزعات التواطئية البوليسية الطغيانية الاستخباراتية للنظام الملكي الجلاوي الرجعي ومشاريعه العدوانية الهمجية وحلفائه الأمريكيين والصهاينة والرجعية الخليجية الوهابية السعودية الداعشية والاسلامنجية الارهابية التركية العثمانية الأردوغانية وكل دعاة الحروب النووية بكامل خطرها علىوجود الانسانية برمتها،التي عملت و تعمل جنبا إلى جنب في تهديد الأمن والسلم العالميين، وساهمت وتساهم أجهزته البوليسية والعسكرية والاستخباراتية في اغتيال كثير من القادة المغاربة والأفارقة والعرب و قامت باجتياح وغز العراق و الاعتداء على سوريا الشقيقة واليمن، ووقفت إلى جانب إسرائيل الصهيونية في ضرب وتصفية القضية العربية الفلسطينية، وتهديد الشعب المغربي بالمجاعات والعطش والأمراض والجهل كأسلحة للابتزاز.
وإنها لثورة حتى النصر.
النهج الجمهوري الديمقراطي القاعدي التقدمي التحرري الطليعي الاشتراكي العلمي اللائكي الأممي الأمامي الماركسي اللينيني البلشفي الشيوعي السوفياتي الثوري المستقل.
تشي غيفارا ابن صلاح الدين ابن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ابنموحا أو حمو الزياني ابن عبد القادر الدزائري ابن جمال عبد الناصر محمد محمد فكاك.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب ما بعد آخر سلاطين الجلاويين الارهابيين الخونة القتلة
- إحياء ذكرى ثورة 23.03.1965 تعني الاستمرار فيالخطالثوري وإسقا ...
- نريد بناء دولة العلم والتكنولوجيا ومؤسسات حقوق الإنسان لا دو ...
- ليس أمامنا من طريق للتحرر سوى الثورة والقطيعة وإسقاط النظام ...
- الشعب المغربي يتحدى أطول حصار استعماري استيطاني جلاوي لقيط ف ...
- الجمهورية الوطنية الديمقراطية الاشتراكية
- الجمعية المغربية لحقوق الانسان لا تحاصر ولاتمنع يا محمد السا ...
- ما كان امحمد فكاك أن يساوم علىمبادئه الثورية بدراهم معدودات ...
- وداعا يا ملك الأمريكان والصهيونية،سلم الوطن إلى أهله وارحل م ...
- وكيل الملك بمحكمة خريبكة : بوش ونتنياهو وسيلان دماء الأبرياء ...
- المجد للشعب المغربي وقادته الثوار الأحرار وألف لعنةولعنة ولع ...
- أغاية الدين أن تحموا ابنكيران وتتخلوا عن الجماهيرالشعبية الت ...
- كيف يتحول السجن من مؤسسة إعادة تربية المواطن إلى جهنم غواتنا ...
- المواطن عبد المجيد كباصي يتعرض للتعذيب حتى الموت منطرف حراس ...
- يا محمد السادس الامبريالي الصهيوني ،إن كنت حقا مسلما مؤمنا ، ...
- يا نساء العالم اتحدن وخضن ثورة الجماهيرضد النظام الأبوي الكو ...
- سبحانك يا نصر الله ما أعطمك،ما أطهرك ،كيف ترقىلرقيك هذه الكل ...
- رسالة شاهدة ومشهودة إلى الملك، بشأن أحقاد باشا المدينة وخطته ...
- رسالة مفتوحة إلى عامل اقليم خربكة
- وأف لعنة على باشا مدينة خريبكة الثرثار السمسار


المزيد.....




- قضية الفتنة.. محامي باسم عوض الله لـCNN: التمسنا الإمهال لتق ...
- تداول صورة للشيخة لطيفة في مطار.. وحملة -أطلقوا سراح لطيفة- ...
- قضية الفتنة.. محامي باسم عوض الله لـCNN: التمسنا الإمهال لتق ...
- نائب رئيس الوزراء الروسي لـRT: هناك تقارب روسي أمريكي في الم ...
- طهران تؤكد التوصل إلى نص واضح في فيينا
- العلماء الروس يكتشفون سر التجدد لدى الديدان
- السلطات المغربية تفكك -خلية داعشية- تنشط في مراكش
- يورو 2020-كورونا: عزل الإنجليزيين ماونت وتشيلويل وغيابهما عن ...
- لأول مرة منذ خمسة أشهر.... انخفاض سعر عملة بيتكوين تحت 30 أل ...
- -أسعد دولة في العالم- تبحث عن مهاجرين


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - مغرب إيكس ليبان بين الصفقات الملكية - الاستعمارية وأزمة النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي