أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد المجيد - الدبابة تتحدث بلسان المواطن .. موريتانيا نموذجاً














المزيد.....

الدبابة تتحدث بلسان المواطن .. موريتانيا نموذجاً


محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب

(Mohammad Abdelmaguid)


الحوار المتمدن-العدد: 1385 - 2005 / 11 / 21 - 09:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانقلابُ العسكري في موريتانيا كان شيئا طبيعيا ولم يكن حالة استثنائية ، بل قد يكون مُقَدّمة لعودة الدبابة لحسم أمور الاستبداد والفساد والرشوة والنهب والقمع الذي يجري في عالمنا العربي كما تجري أموال الفقراء في أيدي الأغنياء.
ونظامُ الطاغية السابق ولد الطائع جعل موريتانيا مركزا رئيسيا للفساد واستغلال النفوذ فضلا عن مواقف وطنية مخزية سواء في دعم الديكتاتوريات العربية أو في التقرب للكيان الصهيوني إسرائيل لنَيْل رضا سيد البيت الأبيض.
ولكن ماذا سيحدث إنْ كانت الدلائل كلها تشير إلى امتدادية الانقلابيين من الحزب الجمهوري بطغمته الفاسدة إلى رجال العهد الجديد؟
حتى الآن فإن رئيس المجلس العسكري الانتقالي يؤكد أن عامين فقط هما الحد الأقصى لبقاء السلطة المؤقتة والتي ستسلم الحكم لمدنيين بعدما يتم ترتيب البيت الداخلي.
ولكن لماذا احتفظ عسكريو الانقلاب بأكثر الوجوه التصاقا بولد الطائع، بل إن بعض الوزراء استمروا يعملون كأن النظام البائد لم يتحرك من موقعه قيد شعرة؟
بعض الموريتانيين يقولون بأنه انقلاب داخلي في جسد الحزب الجمهوري تم فيه تغيير القناع والواجهة، وظلت الوجوه التي تمثل أخطبوط الفساد لولد الطائع متحكمة في الوطن كله!
محاسبة الماضي ليست عملية انتقامية ولكنها ضرورة حيوية ووطنية لتحقيق العدالة أو جزء منها بأثر رجعي، فلا يعقل أن يفلت المجرمون من حساب الشعب وقضائه ليصبح ما أبتلعوه في جوفهم من أموال الشعب، أو ما قاموا به من جرائم
في حقه أمورا سقطت بالتقادم أو بتغيير رئيس الدولة إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي.
الرغبة الشعبية الموريتانية في ابعاد الكيان الصهيوني عن سياسة الدولة ينبغي أن يتم احترامها، فاسرائيل ستثير القلاقل والاضطرابات في موريتانيا، وستشعل الحدود مع السنغال، وستصنع نزيفا عربيا جديدا في منطقة شهدت ظلما شديدا من القيادات الوطنية لدول الجوار، ومن قضايا الحدود، ثم التطرف، فحرب أهلية في الجزائر، وأزمة الصحراء الغربية أو المغربية، والهدوء الحذر بين السنغاليين والموريتانيين.
نؤيد الدبابة التي أطاحب بالطاغية الفاسد ولد الطائع، لكننا لا نعرف ما يدور في رأس قائدها فالتجارب علمتنا أن اليونيفورم الكاكي مقدمة لقبضة حديدية وهياج ثوري ، فالدبابة لا تعرف الطريق لصندوق الانتخاب.



#محمد_عبد_المجيد (هاشتاغ)       Mohammad_Abdelmaguid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحسن الثاني يراقب ابنه من قبره
- متى ينفد صبر التونسيين من الرئيس؟
- هل هناك جهة ليس لها مكتب استخبارات في لبنان؟
- كيف تقنع المصريين بأن لهم كرامة؟
- الخيار الجزائري .. العفو عن القتلة
- حكام الإمارات وتحقيق العدل المستحيل
-  مَنْ ليس فيه مِنْ صدّام حُسَيّن فلَيرْجُمَه
- سوريا .. القهر بعد الخوف.... لماذا لا يجنب الرئيس الشاب سوري ...
- لماذا لا يتعلم الفلسطينيون من تجاربهم؟
- المسلمون والأقباط .... الفتنة بأوامر عليا
- انتحار الرئيس المصري حسني مبارك
- عبد الناصر .. عشرون عاما على ذكراه الخامسة والثلاثين
- رسالة خاصة من الرئيس حسني مبارك .. طُزّ في حمارك
- الحوار المتمدن وطائر الشمال .. كلمات شكر
- عقيد متقاعد : نعم اشتركت في قتل جون جارانج
- رسالة مفتوحة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز .. هل تستطيع أ ...
- نعم .. أنا مسلم رغم أنفك
- الانقلاب العسكري القادم في تونس
- الخليج والرئيس حسني مبارك .. قراءة في علاقة غريبة
- الرئيس بشار الأسد .. سجين أم سجان؟


المزيد.....




- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟
- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...
- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد المجيد - الدبابة تتحدث بلسان المواطن .. موريتانيا نموذجاً