أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - تهوّرْ !














المزيد.....

تهوّرْ !


عبد الرزاق الميساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5105 - 2016 / 3 / 16 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


تهوَّرْ !
***
تهوَّرْ !
إذا رُمْتَ أن تستقرَّ بقلبْ القدَرْ
وضفّرْ جناحيكَ من أدمُع الشّمعِ
لا تخشَ أن تُحرقَ الشّمسُ إيكارَ
.. وانسَ الحذرْ
تهوّرْ وكنّي .. أنا من هزمتُ الزّمانْ
وخلّدتُ فيّ الطفولةَ رغم اعتراض الإلهْ
أنا ما شربْتُ على صحّة النّصر يومًا
ولكنّني ...
أواصلُ أغنيةَ الطّفل
.. طيبتَه وسذاجتَهُ .. ورؤاهْ
ومازلتُ أضحك طفلاً ..
وأغضبُ طفلاً .. وأحلم طفلاً
وأرقصُ في الماء طفلاً .. وتحت القمرْ
وأمشي .. أسيرُ .. أنطُّ .. أطيرُ
أحلّقُ بين الغيومِ ..
ومن ثمَّ أهطلُ في نشوةٍ
قطراتٍ .. خيوطًا .. سيولاً
تصبُّ الحياة بقلب الشّجرْ
... تهوَّرْ !
وكنْ مثل روحِ الدّخانِ وروحِ البخارْ
إذِ الْتقتا فاستحال عناقهما .. ماءَ نارْ
تهوَّرْ.. !
فما الموتُ إلاّ صدًى
ومرآةَ من يهجرُ الطّفلَ فيه
فيُطفئُ جذوتَه وأناهْ
.. تهوَّرْ !
فأنتَ الحياهْ.

2016/03/18



#عبد_الرزاق_الميساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يكادُ يكونُ أنا
- الأَخرَق
- كن كافرا بالموت
- الحبّ في زمن الحرب
- لو جئتني باليقين
- الذّئب العاشب
- حدّث السّارقُ قال
- مثل لون المغيب
- قصيدةٌ عديمةُ الحياء
- إيقاعاتٌ مَطِرة
- كيف لم تسمعوا؟
- مقام الوحل
- ترحالٌ في لامعنى المعنى
- كقلعة مقفرة يسكنها الغناء
- رسالة مفتوحة إلى إرهابيّ
- عند الامتحان يُكرَم الوطن أو يُهان
- بني وطني
- سَرَابٌ
- الخلل
- سينهَضُ العرب


المزيد.....




- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - تهوّرْ !