أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باهر عادل نادى - الجوادي.. السقوط في بئر الخيانة!














المزيد.....

الجوادي.. السقوط في بئر الخيانة!


باهر عادل نادى

الحوار المتمدن-العدد: 5102 - 2016 / 3 / 13 - 00:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبيل ثورة يناير، كنت أتابع البرنامج التلفزيونى الشيق "عصير الكتب" للمذيع المتألق-حيئذ- بلال فضل. كنت اتابع البرنامج بشغف لما يقدمه من كتب والمواضيع الهامة، وعرفت من خلال البرنامج كثير من الكُتَّاب، وشاهدت مُناقشات ثقافية وتاريخية وسياسية هامة. في إحدى الحلقات، طل علينا من خلال البرنامج المُفكر والمؤرخ محمد الجوادي! وكانت هذه هي المرة الأولى التى استمع فيها إليه.
وبعد ثورة يناير بدأ يظهر الجوادى على الفضائيات وكنت اتابعه –فأنا أعرفه من مشاهدتي لبرنامج عصير الكتب- ثم أصبح ضيفًا شبه دائم فى حلقات "هالة شو"، وكان يظهر كمُعارض للسلطة ومؤيدًا للثورة، وكان يُهاجم الإخوان أحيانًا!
ولكن، إذ فجأة بعد وصول " مرسيه" إلى الحكم ، أراه ينقلب على عقبه ليدافع عن الإخوان بطريقة مُريبة، فظهر في إحدى الفضائيات إبان حكم أسياده الجدد، وأصبح يصف خطابات «مرسى» بأنها تحفل بمعانٍ كبيرة مثل: الإيمان، والحب، والتطلع للمستقبل، ولم الشمل، ويكمل: إن قراراته –أي مرسى- ثورية وصائبة!
وظهر فى حلقة مع طوني خليفة أمام المُعارض لحكم الاخوان جورج إسحاق وكان الجوادي مُدافعًا عن الإخوان مهاجمًا المعارضة المصرية. وأنضم إلى جبهة الضمير، تلك التي ما كان ينقصها سوى العقل والضمير والوطنية!
وبعد 30 يونيو اعتاد الروبيضاء المتفيهق المدعو محمد الجوادي الظهور على القناة الكاذبة –إلى درجة الفُجر- الجزيرة وأخوتها من دكاكين الإخوان المخابراتية فى قطر وتركيا؛ ليبث سمومه وأكاذيبه على الشعب المصرى وعلى ثورته العظيمة فى الثلاثين من يونيو.
فمن حيث الشكل؛ تظهر عليه كثير من السمات الغريبة العجيبة التى تنم عن عدم اتزانه النفسي والوجداني بل العقلي!
فهو أولاً: لا يُجيب على أي سؤال يوجه إليه!! وثانيًا: تجده يطرح السؤال بنفسه على نفسه ثم يجيب!! (يقول للمذيع: مش هو دا السؤال!! بل المفروض أنك تسأل على كذا...!!!)، وثالثاً: يجلس متأرجحًا مُتمايلاً على الكرسي وينظر للسقف بطريقة مضطربة!! ثم رابعًا: يسمى نفسه بإسماء كثيرة ويحشد لنفسه الألقاب، ومنها: أبو التاريخ- عضو المجمع اللغوي- دكتور قلب في جامعة الزقازيق- عضو اللجنة التلفزيونية القابضة لأول مرة.

أما من حيث المضمون: بدأ يُطلق الجوادي تخاريفه من خارج مصر، فتجده يبث هلاوسه ويقول: «الشعب المصري كله إخوان»، أو «أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي يتفاوض مع الأمريكان لتكرار السيناريو اليمنى والخروج الآمن له»، أو «أن مرتزقة من كولومبيا أرسلتهم الإمارات لقمع الاحتجاجات في مصر»، أو «أن الإخوان هم من بنوا مصر وهيبنوها كما فعلت طائفة البوريتان الأمريكية التى حررت أمريكا من الطغاة والمستعمرين ولاحسى البيادة»،
"السيسى فعل ما لم يفعله جنكيز خان.. قتل 15 ألف في رابعة"
"مرسى هو المستقبل ...ورئيس امريكا القادم اخوان "!!

ومن المضحكات المبكيات فى حين أنه يريد أن يظهر بمظهر التقى المُدافع عن الدين وعن الإسلام وعن الشريعة، فتجده متلبسًا وهو يتحرش على صفحته بموقع «تويتر» بفتاة، عندما تمنت أن يحمى المجتمع من جنونه، فرد عليها قائلاً: «أيهما أخطر على المجتمع: جمالك أم جناني؟»،

وليصبح بذلك وكأنه رجلاً بسبع أرواح. فقد مرّ الجوادي بأربع أطوار مختلفة متنافرة، فقبيل الثورة يكتب كتابًا اسمه "النخبة الحاكمة" سنة1999م إصدار مدبولي. يسبح بحمد المخلوع حسنى مبارك: الفصل الأول:بعنوان "فضائل مبارك" ويعدد عشر سمات، ثم بعد الثورة يدافع عن الثورة ويهاجم الإخوان، ثم بعد ركوب الإخوان على الحكم يدافع عن الإخوان ويهاجم المعارضة، ثم الآن من الخارج يهاجم مصر! فبين مديح مبارك والدفاع المستميت عن الإخوان وشتيمة مصر من الخارج قد أثبت الجوادى أنه مصاب بالشيزوفرينا السياسية، وينتهي به الحال طريحاً في نهاية المطاف ساقطًا في بئر الخيانة!

ملعون ياعار الخيانه

ولكن ...خليك فاكر مصر جميلة!
وسلام على الصادقين



#باهر_عادل_نادى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتمية الزواج المدني
- باهر عادل يحاور ..الخواجة نقولا المصرى ..
- إرهاب....فوتشوب
- معارضة السيسى والزفة و الإخوان!
- أزمة الكنيسة القبطية 2
- أزمة الكنيسة القبطية 1
- الثقافة والتربية الكنسية ..رؤية نقدية
- عُقدة دكتور شوقى
- التبشير ..وجمهورية البلح !
- باهر عادل يحاور الباحث اللاهوتى د.صموئيل طلعت
- وسقط الشعب فى بحر العسل !
- باهر عادل يحاور المفكر والكاتب سامح سيلمان ج 2
- باهر عادل يحاورالمفكر و الكاتب سامح سليمان ج1
- نقد الأديان
- باب الحديد ..وثورة السينما
- لماذا ياسيسى؟!
- محمد عمارة ..والغل الطائفى !
- السيسى..والفرصة الأخيرة
- المسيح ثائرًا
- الثورة المصرية وصراع الأجيال


المزيد.....




- -لن نمنحهم أموالنا-.. الكنديون يتجنّبون أمريكا عند التخطيط ل ...
- بعد تأجيل ترامب استهداف مواقع الطاقة الإيرانية لـ10 أيام أخر ...
- قاض أمريكي يرفض إسقاط التهم الموجهة للرئيس الفنزويلي المخلوع ...
- دول الخليج تتصدى لمزيد من الضربات الإيرانية العنيفة.. وقلق م ...
- مجلس الأمن يجتمع الجمعة بشأن إيران.. هل ينقذ الدبلوماسية؟ خب ...
- رويترز: أمريكا تنشر زوارق مسيرة في نزاعها مع إيران
- واشنطن وأربيل.. اتصال رفيع لمواجهة -التقلبات الحادة- في أسوا ...
- ذراعان مفتوحتان ولا أحد يأتي.. كيف كشف ترند طفولي وجع أيتام ...
- رويترز: أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق زودت الجيش الإيراني ب ...
- كيف تقاوم بلديات غزة الانهيار لإبقاء الحد الأدنى من خدماتها؟ ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باهر عادل نادى - الجوادي.. السقوط في بئر الخيانة!