أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عزيز الحبيب - حمرٌ شفاهكِ














المزيد.....

حمرٌ شفاهكِ


ماجد عزيز الحبيب
(Majid Aziz Alhabeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 5097 - 2016 / 3 / 8 - 17:49
المحور: الادب والفن
    



لكِ في عيدكِ الميمون
لكل نساء العالم الف تحية ومحبه

حمرٌ شفاهكِ
.....................
وعيناكِ سودٌ
وردٌ خدودكِ
وروحك
حلوه
وعقلك
ادهى
والجمال منك
قد خلق
حمرٌ شفاهكِ
قد توهجت
من غزلي
من عشقي
لك
ايتها
الحبيبة
والجميله
وتداخلت
الواني
كتداخلِ حبي
في قلبي
وفي عقلي
صرتِ
انتِ كل
كياني
انت حبي
بل انتِ
زماني
بغيرك
لا اعرف
الطريق
فكيف المسير
وانت ِليس
معي
اشق الصعاب
والجبال مع الهضاب
وازيل خوفي
الذي ما عدت
اعرفه
كوني
بجنبك ِ
اتكي
اسامرك
واعانقك واشتكي
اذا ما فرقتنا
الايام
والازمان فماذا
اقول
الا
دموعي
حين تفضحني
عند البكاء
احبك يا معبودتي
يا غرامي
ومهجتي
فأنا لن اعيش
ولن اكون
بعدكِ
حمر شفاهك
قد ارتوت
وقبلاتي
لك قد ارسلت
مع الطيور
والفراشات
فوق الزهور
لك يا ملاكي
وخدودك قد
اينعت
حمرٌ شفاهك
قد
ارتوت
حب
وعشق
وصفاء
في كل
يوم ِِ
تجددت
هكذا
ربي
قد خلق

ماجد عزيز الحبيب
السويد



#ماجد_عزيز_الحبيب (هاشتاغ)       Majid_Aziz_Alhabeeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح العاشقين
- ظاهرة الشعر الغزلي بالمذكر في العصر العباسي
- نبضاتُ قلب
- حلمٌ مع الدموع
- ظاهرة الغزل العذري في الشعر العربي
- لستُ بمواطن
- راحت رجال الحامض السماكي !!
- هل يستحق حيدر العبادي جائزة نوبل!
- ادريس محمد جماع, شاعرُُ قتلهُ الحب
- زارنا السيد الرئيس !
- الله من قتلَ ايلان!!!
- غربه
- طريق الابداع 23
- الرسالة الثانية لسيادة الرئيس اوباما حفظه الله ورعاه بتخليصن ...
- غزل الرموش
- طريق الابداع 21
- ظاهرة مصطلح -الادب النسوي-
- وخضع اشباه الرجال لأرادة الاقزام!!!
- لن يستجدوا المندائيين باقة ورد منك سيد الرئيس !!!!
- لن نستجدي باق الورد منكم يا قادة العراق!!


المزيد.....




- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عزيز الحبيب - حمرٌ شفاهكِ