أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علي محمود العمر - مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 9















المزيد.....

مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 9


علي محمود العمر

الحوار المتمدن-العدد: 1381 - 2005 / 11 / 17 - 11:14
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


(حوارات أبو القاسم الشابي في دمشق)
o الطغيان الداخلي و الخارجي
تابع أبو القاسم الشابي حديثه في موضوع الطغيان الداخلي والخارجي قائلاً:
- إن تفريق هذين النوعين من الطغيان من زاوية الفارق بين التحرر والحرية بالغ الأهمية في تحديد أية أهداف وأدوات، وأية خطط وعمليات، بل أية منظومة ثقافية أيضاً، صالحة لمواجهة كل من هذين الأمرين.
ذلك أن التحرر هو ذو وجهة خارجية تتلازم مع مواجهة طغيان خارجي (أجنبي). بينما تتخذ الحرية وجهة داخلية بهدف رفع قيود الطغيان المحلي عن كاهل الحياة.
وغير خاف أن الطغيان الأول تحوطه سلفاً قيمة سلبية لأنه يمثل الآخر.. والغريب.. والمختلف، الذي يقترف أيضاً عدواناً يطال الحقوق وقيم الهوية الجمعية معاً. وكل هذا يجعله أساساً كافياً لحفز مقاومته انطلاقاً من أسس انعكاسية جاهزة لا تحتاج كبير عناء (مثلما هي ظواهر طبيعية شتى) . وغالباً ما تتخذ هذه المواجهة طابعاً مجتمعياً أفقياً (بين النحن والآخر) يسبب أقل أذى أو اختراق لبنية المجتمع وانقساماته الداخلية!؟
.. على عكس هذا فإن بنية الطغيان الداخلي تحمل إشكالية أكثر تعقيداً، بسبب تماهي هذا الطغيان مع البشر.. والثقافة.. ومعتقدات المجتمع.. وانقساماته الداخلية المختلفة. بحيث يبدو (هذا الطغيان) جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع، وفي نفس الوقت
يستولي على جزء من انقساماته العمودية التي يبتلع بواسطتها الأجزاء الأخرى بقوة السيف والدبابة والمقدس الذي يرتهن المجتمع والدولة والوطن تحت طائلة انقسامه المدمر الذي يطال كل شيء!؟
وقد أكدت تجارب الشعوب والعربية حجم المفارقة الأليمة، التي جعلت تضحياتها الفادحة ضد العدو الأجنبي تكاد لا تساوي قيراطاً من ثمن الذل والعبودية والخنوع الطويل الذي تجرعته تحت أكعاب طغاته المحليين. ناهيك أن هذا الطغيان أورثها انقسامات واستقطابات عمودية، أو أعاد انتاجها وتغذيتها، التي جعلت صفة الوطنية أو المتحد الوطني والثقافي موضع الشبهة والتكفير المتبادل بين الجميع ضد الجميع. وكل هذا يؤكد قصور ثقافة التحرر عن مواجهة الطغيان الداخلي أو صون اللحمة الوطنية ناهيك عن تحقيق مشروع ايجابي للوطن والمجتمع والحياة!
على اني أرجو ملاحظة ان نقدي كل مرة يطال مفهوما ثقافيا محددا اسميته (ثقافة التحرر من) .. وليس فعل التحرر بحد ذاته الذي يشكل ضرورة لا تقبل المساومة، وينبغي ان يكون جزءا لا يتجزأ من ثقافة ايجابية لرفع شان الحرية وقيمة الحياة الانسانية
ولا شك ان تزاحم الفئات المختلفة خلف شعار التحرر في ظل انقسام اجنماعي وثقافة تحط من شان الحرية والمواطنو والمشترك الوطني والانساني، كل هذا يجعل التحرر وسيلة للانقسام وابتزاز الوطنية ونزعها عن الاخرين، بل ربما ذبحهم بنفس السلاح الموجه صدقا او كذبا ضد عدو خارجي (كما ترون في الساحة العراقية وغيرها للاسف) . وفي هذا يتضح فساد هذه السياسة وزيف استخدامها ضد الطغيان الخارجي (فكم بالاحرى الداخلي!) .. خصوصا في ظل اوضاع جديدة تنهار فيها الحواجز والحدود بين الامم، وتنهض عوامل متساوية من الضرر او النفع جراء القيم السلبية او الايجابية التي تقود كفاح الشعوب ضد طغاتها الداخليين والخارجيين على السواء!؟
وهذا يؤكد من باب اولى ضرورة مواجهة هذا الطغيان بواسطة (ادخال) ثقافة جديدة للحرية وقيم المواطنة والدولة المدنية والعقد الاجتماعي.. إلخ لتكون أساساً يتعدى ثقافة الطغيان ويكفي لتجريده من وسائل التضليل والاختباء وراء انقسامات المجتمع وموروثاته قبل المدنية
وينبغي الاقرار ان الطغيان الداخلي غالبا ما يتنكر تحت اقنعة شعبوية مختلفة (دينية أو قومية أو اجتماعية.. إلخ) تزوده برسالة مجردة أو مقدس فوق بشري مصدره العرق ..او الرب.. أو التاريخ، والهدف هو حرمات المجتمع من حقه الجوهري في نيل حريته وادارة حياته وتحقيق مصيره ومصالحه العمومية. بالتالي فان (ادخال) ثقافة الحرية الى ساحة السياسة والثقافة بصفتها حق جوهري تتفرع عنه الحقوق الاخرى، هو السبيل الحقيقي لمنازعة الطغيان على ارض مكشوفة، وجعل النزاع ضده افقيا يتعدى الانقسامات تحت الوطنية والمدنية. وهذا يقتضي المضي بالحرية الى مداها الذي يميزها عن ثقافة التحرر .. ومفرداته.. وتخومه النهائية التي لا تتعدى النطاق السياسي!
فغير خاف أن التحرر ذو منشا سياسي يتجه ضد طغيان الاخر والغريب والمختلف. ويتلازم مع مقاومة عدوانه الذي باسباب طارئة أو وقتية. وكل هذا استطيع تفهمه وتقديره تماما، بما في ذلك اعتزاز المظلومين والشعوب المقهورة بقيمها الوطنية والدينية وماثر الاباء والاجداد .. إلخ . التي تشكل درعا لمقاومة العدوان . غير ان التحفظ ينشا جراء انزلاق هذه المعاني جميعا في فخ الثقافة السلبية والظلامية التي تقع على النقيض من قيم الحرية والعدالة والمشترك البشري. لأنها تنزع العدوان من وظائفه وبنيته المصاحبة للطغيان في كل زمان ومكان وترد هذه الشرور جميعا الى مجال فوق بشري يخرج عن طائلة المعالجة أي الى خصائص جوهرية وصفات شيطانية تطال الاخر .. وتاريخه.. وسلالاته .. وطريقة حياته.. وجوهره العرقي والديني والثقافي. كل هذا يفضي لاستدراج المشاعر الدينية والوطنية لخدمة اجندة اخرى تقع على نقيض التحرر والحرية معاً، وربما تخدم اهدافا مريبة او معادية تحت عباءة الصراع بين الشعوب والاعراق والحضارات والاديان. نتيجة هذا تتضح أي اساءة فادحة تسببها هذه الثقافة ضد قضية التحرر في نظر الشعوب الاخرى، فكم بالاحرى اذا ما وجهت سمومها واسلحتها التكفيرية ضد الاخر من شركاء البيت الوطني او دائرة الثقافة والحضارة الواحدة!؟
عليه فان التفريق بين التحرر والحرية ليس امرا نظريا. وليست غايته التفريط باولوية التحرر. بل ان اثاره تطال اوسع المخططات والنتائج العملية التي تقرر مصير الحرية والتحرر معا. وغاية هذا التفريق هي تقدير التحرر بقدره الذي يصون اهدافه ويمنع العبث بقواعده وغايته السياسية وهي رفع قيود الطغيان الخارجي عن كاهل الشعوب وهذا الطغيان هو ذو منشا سياسي ايضا، خصوصا في شروط عصرنا المتصلة بهيمنة الامبريالية. وهو يجعل التحرر محكوما بقواعد التناقض الرئيسي التي تميزه عن بقية المنازعات والفروق الثقافية والدينية والجغرافية وغيرها. بهذا المعنى يتضح خطر العبث باولويات هذا التناقض والاخلال بقواعده واهدافه تحت طائلة استجرار الشعوب الى مهاوي الحروب الدينية والعنصرية والطائفية والاقليمية المدمرة، التي غالبا ما تؤديها الطغم الدكتاتورية والظلامية لتحقيق مارب ضيقة، ودائما ما يتم استخدامها بالوكالة عن قوى الامبريالية والصهيونية او تصب في طواحينها.
عليه فان انجاح هدف التحرر يشترط احترام اولوياته وقواعده الصارمة وعلى راسها تحقيق اعمق التفاف داخل الساحة الوطنية، واوسع تكتل بين الشعوب المكافحة . مع وضع نضال التحرر نفسه في سياق اوسع لتحقيق عالم افضل. وقد جسد هذه الماثرة بالفعل زعماء كبار مثل عبد الناصر ونهرو والمطران مكاريوس وباتريس لومومبا واحمد سيكتوري وكوامه نيكروما.. الخ الذين برهنوا عن درجه عالية في احترام هذه القواعد ، وضبط فروقهم القومية وخصوصياتهم الدينية والثقافية على ايقاعها السياسي بعيدا عن المارب الرخيصة والعنعنات الضيقة والتناقضات الثانوية وبهذا تعدى هؤلاء دوائر شعوبهم وامتدت قامتهم الى عموم القارات والحضارات وقوى البشرية الحية لتؤكد نظرتهم المسؤولة التي جعلت الاصغر اكبر ، والاقل اكثر واوفر . أي جعل التحرر اوفر بقيم الحرية والعدالة . وجعل (السياسي) اوفر بكل ماهو ثقافي واخلاقي وحضاري يليق بمعتقدات شعوبهم وحقها في تبوء مكان تحت الشمس!
.. خلاف كل هذا تمت تصفية هؤلاء الزعماء من طرف القوى الإمبريالية وصنائعها ، لتؤكد جدية مشروعهم الذي كان قد أزفّ على تفكيك العبودية الدولية. وظهرت في أعقابهم أنظمة الدكتاتوريات والثورات المضادة مدفوعة بموروث ثقافتها الظلامية وبنيتها الشمولية ، لتجعل الأكبر أصغر، والأكثر أقل . وبالأحرى لتسوق الوطنية .. والقومية .. والاشتراكية .. والوحدة .. والتقدم .. إلخ .. إلى فخ المآرب الضيقة والتناقضات والحروب الثانوية التي داست هذه الشعارات جميعاً ، وداست معها الحرية والتحرر على السواء !!
.. ومع تعاظم افتضاح هذه الأنظمة وسقوط أقنعتها الأيدلوجية . وتنامي حس المظلومين بالمواجهة مع الحقيقة دون تزييف ، وهي البدء من مربع الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، تظهر الآن دفعة جديدة من جماعات أكثر ظلامية ، متوغلة وراء أقنعة أمضى أثراً في قيمتها الرمزية والعاطفية (الدين والهوية) بهدف إضافة خبرة وأهداف جديدة استعصت على سلفها الدكتاتوري ، و هي الحط من قيم الدين والهوية بالذات كما تتعدى حدود الدكتاتورية وإمكانياتها في اغتيال الحاضر .. لتطال اغتيال المستقبل بالذات .
وأرجو أن لا تقرأ في حديثي أي أثر للمبالغة . لأن حرباً واحدة فقط اقترفها نظام صدام حسين ضد شعبه العراقي وشعوبه المجاورة ، ناهزت أكلافها من الزمن وفرص التاريخ والقرابين البشرية أضعاف ما كلفه التناقض الرئيسي وحروب التحرير في العالم العربي مجتمعة. وربما يتعدى هذا أيضاً (خصوصاً في دلالته الوخيمة) مسلسل الذبح والتكفير الذي ظهر أخيراً في ساحة واحدة كالجزائر أو العراق ، أو في أي بقعة أخرى من العالم !!
على أن هذا المشهد أو ذاك ، يكاد على مرارته التي لا تحتمل ، لا يزيد سوءاً وأذىً عن مشهد الصمت المخزي حيال هؤلاء الطغاة والقتلة في الشارع العربي . وعدم قيام مظاهرة احتجاج جسورة واحدة للتبرؤ من جرائمهم ضد شعوبنا والبشرية كلها. بل إن هذا الصمت بلغ التواطؤ وتمجيد الطغاة من طرف جماعات وأفراد كثر محسوبين على خط الأيدلوجيات الراديكالية في عالمنا العربي، وأحياناً محسوبين على (الدعوة الديمقراطية) أيضاً !
والملفت أن الخيط المشترك لهذه المواقف جميعاً هو تمسك أصحابها بأدلوجية التحرر ، التي أفقدها الطغاة والقتلة أثمن ما تتطلبه من الصدقية ونظافة القلب والعقل واليدين ... لهذا السبب يصبح لزاماً كشف أخطار هذا النوع من الثقافة العدمية على مصير مخططاتكم وخطواتكم من أجل الحرية والديمقراطية !
o عبودية التاريخ
.. توقف أبو القاسم الشابي عن حديثه بشكل فجائي . وخيل لي أنه قارب حداً من الإرهاق واختناق العبارات أو العبرات . فشاركته الصمت هنيهة قبل أن أسأله مشفقاً :
- أعلم أن هذا الحديث أرهق قلبك . وأنك لم تقله عبثاً وبلا أهداف صالحة لتصويب طريق الحرية والديمقراطية. فهل لك باستراحة تفعل بها ما شئت ؟
- وأعلم أن حديثي أرهق قلبك أيضاً . لهذا ينبغي إيصاله لنتيجة تختصر المراحل السابقة وتطوي عيوبها . وفي نفس الوقت تكون محطة لخطواتكم القادمة . وأرجو أن تجعل عنوان هذه المحطة : الخروج من عبودية التاريخ !
فلا شك أن ثقافة الحرية والديمقراطية والمواطنة والعقد الاجتماعي. وتماسك خطابها وكتلتها التاريخية من خلال مخطط إيجابي واضح يبرأ عن الازدواج ويتصف بالصبر وعدم التفريط .. كل هذا أصبح أكثر من ضرورة لمواجهة الطغيان الداخلي والخارجي معاً ، وجعل النزاع معهما أفقياً. أي جعله يكفي لتعبئة المجتمع وفئاته الحية حول قيم صالحة لتفكيك الطغيان ومنع اللعب بانقسامات المجتمع أو دفعها لانفجارات مدمرة .
وأنا لا أسوق هذه المحاذير الأخيرة على سبيل الحتمية أو الأقدار الغيبية . بل في سياق أسباب تاريخية يمكن فهمها وتعديلها لأنها منتوج بشري ناشيء عن ضعف قيمة الحرية وحجبها وراء التضليل السياسي والديني والأيدلوجي، وربما تحت تأثير العادة وطرائق التفكير الفاسدة أيضاً !
إن هذه الأسباب تشكل نوعاً من (عبودية التاريخ) التي يتعدى خطرها عبودية الطبيعة أضعافاً مضاعفة . وأنت تعلم أن كفاح البشرية للتحرر من عبودية الطبيعة كان الأسبق ونتائجه أوسع أضعافاً مضاعفة مما فعلته حيال (عبودية التاريخ) . لأن الأخيرة تشكل مزيجاً عقلياً ثقافياً اجتماعياً بالغ التعقيد يخالط الأوضاع البشرية






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 7
- مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 8
- مذكرات يوم للوطن والحرية - حلقة 6
- مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة5
- مذكرات يوم للوطن والحرية - حلقة 4
- مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 3
- مذكرات يوم للوطن والحرية - حلقة 1
- مذكرات يوم للوطن والحرية في دمشق - حلقة 2


المزيد.....




- -ارتفاع عدد القتلى بغزة إلى 67-.. ووزير خارجية أمريكا يتحدث ...
- تبدو كهلال محاط بالنجوم.. رجل يوثق جمال بحيرة جديدة بدبي بعد ...
- بنس يغرد -نقف مع إسرائيل- ومستشار أردوغان يرد: نقف مع فلسطين ...
- -ارتفاع عدد القتلى بغزة إلى 67-.. ووزير خارجية أمريكا يتحدث ...
- بنس يغرد -نقف مع إسرائيل- ومستشار أردوغان يرد: نقف مع فلسطين ...
- خبيرة تغذية تكشف أطباق اللحم غير الضارة للصحة
- فيديو: لقطات مباشرة عبر تلفزيون إسرائيلي لعملية ضرب وحشية لر ...
- شاهد: دمار كبير في غزة ومدن إسرائيلية وسط استمرار التصعيد
- آخر تطورات التصعيد في إسرائيل وغزة لحظة بلحظة
- عباس: أقول لأمريكا وإسرائيل لقد طفح الكيل ارحلوا عنا


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علي محمود العمر - مذكرات يوم للوطن والحرية – حلقة 9