أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - غبيةٌ القوانين














المزيد.....

غبيةٌ القوانين


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5074 - 2016 / 2 / 14 - 20:27
المحور: الادب والفن
    


لا زال صوتُ ابنتي في أذني : ماما أنا محتاجة لكِ لتكوني معي
وكم أتعبني تجديد جوازي الذي أكملته من خارج ستوكهولم لاختصار
الوقت لأكون مع ابنتي
كنتُ أضع حقائبي في الصباح الباكر على الشريط المتحرك ليوصلها للحمل
أعطيتُ جوازي السويدي للمسئولة في الخطوط النرويجية وبعد لحظة تطلع بداخله
أوقفت حقائبي لتقول وبطريقةٍ فظة : أنتِ لا تستطيعين السفر لأن مواليدكِ ـ العراق ـ
وهذا قانون أميركي جديد بلغنا به قبل يومين ، تصوروا الصدمة التي تعرضتُ لها
رفعتُ رأسي وصوتُ ابنتي في أذني : ماما أنا محتاجة لكِ ...
لكن يا حبيبتي الأم العراقية غير مسموحٍ لها أن تكون مع ابنٍ أو ابنة وفي أي محنة
يتعرضون لها ، سامحيني حبيبتي فما خذلتكِ ولكنهم خذلوني وخذلوكِ من خذلوا
الأنسانية بالقوانين الغبية
كسروا قلبي على شواطي بلدي .. يا أماً عراقية
رفعتُ رأسي لأدور لصوتِ نغمٍ عذبٍ ينسابُ قربي
*ومن الشوقِ رسولٌ بيننا
*ونديمٌ قدّمَ الكاسَ لنا
ويأخذني الصوت لمدرسةِ ابنتي التي كنا ننتظرها والأغنية تدور ...
سلامٌ عليكَ يا عراق
سلامٌ على شواطيكَ
المعطرةِ بعطرِ روابيكَ
سلاماً على أهاليكَ
يا باحثاً على أهله
وطائر الشوق يغني ويغني
والغصَّةُ وعراقيتي
والمركبُ يغرقُ ويغرقُ
سلاماً
وتغطي جسدي قشعريرةُ بردٍ
بها يلتفُّ بن بلدي
يا ساكن الخيمِ
ودمعي يختلطُ بدمعتكَ
يا أخَ عراقيتي
مواليداً ومولدا
كتبت 31 ـ 1 ـ 2016
من ستوكهولم






#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي
- الحبُّ موجود لكنه صعبٌ على من لا يعرفه
- عودت عيني على رؤياك
- دروب الرحيل
- باريس بغداد يا بغداد
- ما بالنا للقلوبِ لا نصل
- شهرزاد سلاما
- البارحه
- وتر النغمِ الحزين
- تعالَ والعشقُ ثوب المجنون
- سلاماً لطفلِ البحرِ
- معاً وسنسير ونسير
- أنشدي يا بغداد
- وعلى من ..؟
- يا ماجدةً بقلبكِ
- تموز يا نضيدَ السنين المحروقة
- ودوري يا دوارة
- يا شمسنا الدايرة
- أغنية الأوز العراقي
- بابُ القلوب


المزيد.....




- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - غبيةٌ القوانين