أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحسيني - لنهر ومحراث ارض















المزيد.....

لنهر ومحراث ارض


عباس الحسيني
شاعر ومترجم وكاتب معرفي

(Abbas Alhusainy)


الحوار المتمدن-العدد: 376 - 2003 / 1 / 23 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


 

 

شعر : عباس الحسيني

 

من ينجز قرارة الأرض ؟

تناهيـــد أم أتربـــه ؟

***   *****    *****

ومن يفجأ هذا التناحر

 في فض عناصر متعبة ؟

كيف الرجوع الى الأنا ؟-

لي خطبة مؤجلة الحرف والمصير ،

 وللنبات إزدهار كل الأفئدة ،

ارفد طالع الشمس

بكف مدماة الحقائق ،

انا اللاحب على

كلكامش الروع والأمنــــيات ،

تطولني وهدة الأرض

عند اشتباك المدى

برمح الخلاص

 - بعدت عن الأرض ،

 والأرض امــي البعيده ،

نفيت عن الأرض

والأرض سر القصيده ،

أثكـــلت بالأرض 

 والأرض امي الوحيده

***    ***     ***

وتقرأ سلمى ، نشيد الصباح ،

هتاف مهيض ودار بدار ،

كـــم يوجز النشــــأ

هذا المدار    

 

يا لندرة تأسيس الحواس ،

 وهي تدنو محنطة القلب والعناصر ،

واهمس لسلمى في مرجعيون

الأرض كناية الرجع في هجير القواسم ،

واهمس لسلمى في الرصافة

الأرض شهادة الكبرياء

عند اصطخاب الطلاسم ،

فمن يمنح الماء

كنية الأرض  ؟ 

ومن يمنح النهر

 ســـر العبور ؟ 

ومن يمنح النأي

دمع اليراع ؟ 

***   ***   ****

سلمى وكل الهوى في شدو قبرة

انــى تطيل البكى او تنتحي ألمـــا

*****    *****   *****

  وهو يزهو

على اسرة الماء

    طال الندى حزنه

ما كاد يدركه القصيد

ما خالجت

 في الصمت مهجته القصائد ،

وما استعاد سوى العراق

كان الندى كفاه

 في وضح العناق

يرثي الصباح

 وما تأخر من رفاة

او ، ولادة محبطين

يمضي وحيدا

فوق ارض من ذهب

يمضي ...

كرجع في السغب

 ***  ***   ****

كان الرقيب على عجل

كان امرؤ القيس الدليل

فمضى الشهيد على وجل

كفاه تنحـــــو للجليــــل  

****    *****      ******

لكم احبك ،

ايها اللا معـــــرف، ابـــدا

لكم اشعل الأرض دونك

لكم ابدد حزنا عليك

كشعب اســـــــــير

__________________

 

 

 

 



#عباس_الحسيني (هاشتاغ)       Abbas_Alhusainy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاتحون محررون
- آباء وابناء
- الى أدكار الن بــــــــــو ، شاعرا ومعذبا
- بـــــلاد
- آلـــة الشلل المعرفي انمدوذج للأنقطاعات في أنساق التاريخية
- xxx اكس اكساكس فلم العرض الأول عولمـــة في درامـــا محابرات ...
- انهم يقتلون قمـــر الثــوار
- الشاعرة - دنيا ميخائيل : الحرب والحياة
- الآخرون في غيهب مــــــا
- أكذب دماء المسرح
- ألم عراقي


المزيد.....




- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحسيني - لنهر ومحراث ارض