أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - الدين الأسلامي .. بين تجاذبات العلم و الأيمان















المزيد.....



الدين الأسلامي .. بين تجاذبات العلم و الأيمان


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5063 - 2016 / 2 / 2 - 07:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المقدمة : الجدل و النقاش و الحوار جار هذه الأيام على قدم ساق بين علماء وشيوخ الأسلام .. من جهة / الذين يؤكدون على أن الدين علم ، وبين مجددي النص الديني من باحثين ومفكرين .. / الذين يجزمون بأنه ليس علم .. بل نستطيع أن نقول أنه حوار بين فكر الأقدمين وبين فكر المحدثين لقراءة النص الديني ، وتشغل الميديا الكثير من اللقاءات (*) ، أضافة للكثير من المقالات و الكتابات المؤيدة و المضادة بهذا الصدد ، وقد أطلعت على بعض منها ، والشي الوحيد الذي توصلت أليه ، بأن العلماء و الشيوخ لا يمكن أن يغيروا من رأيهم لأنهم أصحاب النظرة الماضوية ، وبنفس الوقت لا يمكن للمجددين أن يقتنعوا بتفسيرات الأقدمين ، لأنهم أصحاب نظرة حداثوية ، أنه حراك ديني منطقي ، أراه حالة صحية بالرغم من عدم تغيير القناعات بالنسبة للأطراف المتحاورة . و أردت في هذا المقام أن ابين قراءتي المتواضعة ، من خلال قراءة حداثوية لمفهوم الدين الأسلامي أهو معتقد و أيمان أم علم ونظريات .
البداية : بدءا ، ولأجل الخوض في هذا الحراك ، وددت أن أبين بعض التعاريف الخاصة و المختلفة للدين ، كمصطلح ، فتعريفه أكاديميا و مفهوم الدين أسلاميا ، ثم أبين العلم كتعاريف .. وأختم بأضاءة خاصة . الدين .. تعاريف : الدين كمصطلح ، ( هو يطلق على مجموعة من الأفكار والعقائد التي توضح بحسب معتنقيها الغاية من الحياة الكون ، كما يعرّف عادة بأنه الاعتقاد المرتبط بما وراء الطبيعة الإلهيات ، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الاعتقاد . وبالمفهوم الواسع ، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون ) . أما الدين أكاديميا ، فعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا ينظرون أليه ( على أنه مجموعة من الأفكار المجردة ، والقيم أو التجارب القادمة من رحم الثقافة . على سبيل المثال ، وبطبيعة المبدأ ، جوهر الدين لا يشير إلى الاعتقاد في "الله" أو متعال مطلق : جوهره يعرف بأنه " بنية أو ثقافة مباشرة و/ أو بنية لغوية للحياة بشكل كامل ، والاعتقاد بأنه ، مثل لغة ، يسمح بوصف الواقع ، وصياغة واختبار المعتقدات والمشاعر والأحاسيس الحميمة وبموجب هذا التعريف ، الدين هو رؤية لا غنى عنها في العالم تحكم الأفكار الشخصية والأعمال ) . / نقل بتصرف من الويكيبيديا و الموسوعة الحرة . أما الأسلام كدين فهو: الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته وطاعة رسوله لأنه المبلغ عن ربه ، ولهذا سمي إسلاماً : لأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ، هكذا الإسلام ، وله أركان خمسة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع . / نقل بتصرف من موقع نحن العرب .
العلم .. تعاريف : ومن المفيد أن نعرف العلم ليكون لنا مصدرا / فيما بعد ، في الجدل و النقاش والمقارنة بين التعاريف الواردة للدين وبين العلم كتعريف ،( فالتعريف العام للعلم ) " هو مجموعة و منظومة من المعارف المتجانسة و المتناسقة التي يعتمد في الحصول عليها على المنهج علمي دون غيره ، أو مجموعة المفاهيم المتكاملة والمترابطة التي نبحث عنها و نتوصل إليها بواسطة البحث العلمي " ... وهناك تعاريف أخرى منها : ( تعريف لالاند ) " العلم يطلق على مجموعة من المعارف والأبحاث التى توصلت إلى درجة كافية من الوحدة والضبط و الشمول بحيث تفضي إلى نتائج متناسقة فلا تتدخل في ذلك أذواق الدارسين و إنما ثمة موضوعية تؤيدها مناهج محددة للتحقق من صحتها " . أما ( تعريف جون ديو ) " العلم هو كل دراسة منظمة قائمة على منهج واضح مستندة إلى الموضعية يمكن أن نسميها علما . سواء أفضت بنا إلى قوانين أو أدت بنا إلى قواعد عامة تقريبية ". / نقلت بتصرف من موقع أقرأ عربي .
أضاءة : مما سبق يتضح لنا أنه ليس من تطابق أو حتى تقارب أو تماثل أو تشابه بين ما يهدف أليه الدين وبين ما يرمي أليه العلم ، ومن بعض هذه التباعدات التالي وهي على سبيل المثال و ليس الحصر : حيث أن الدين أولا به صفة الخصوصية - المتعلقة للذين يدينون به ، فمثلا ما يطبق على المسلمين في عدد الصلوات الخمس لا يطبق على المسيحيين او اليهود ..، أما العلم فبه صفة العمومية فتجربة الأواني المستطرقة مثلا ، كائن من كان يجريها فأنها تفضي لنفس النتائج / وهي توزيع الماء بالتساوي في كل الأواني . ثانيا ، العلم هو جهد من النتائج و البحوث التي تؤدي الى نتائج متناسقة أي العلم يحتاج الى بحث ودراسة للوصول لنتائجه ، بينما الدين في متناولنا كاملا ، لا يحتاج الى أي جهد أو بحث ، حيث أن الوحي أنتهى بموت الرسول ، وجاءنا الدين جاهزا من قبل الرسول محمد ، حسب قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) المائدة 3 ، فالدين لا يستدعي أي عمل لأي باحث أو دارس لأنه يمارس من قبل معتنقيه الأن وسابقا . ثالثا ، العلم نتيجة البحوث التي تجرى نتوصل بعدها الى قوانين ، اما الدين الأسلامي فمواضيعه جاهزة ، له خمس أركان وهي ( النطق بالشهادتين ، الصلاة ، أيتاء الزكاة ، الصوم والحج ) ، ليس في الدين الأسلامي من قوانين بل هناك أركان وأصول . رابعا ، وهذه الأركان لم نتوصل أليها عن طريق التمحيص و التدقيق ، لأن المسلمين يمارسوها منذ أكثر من 1400 عام ، فليس بها أي تطور أو تغيير ، ولكن أكثر القوانين العلمية ، بها تجارب جديدة وبحوث مستحدثة ونتيجة لهذه الجهود يحصل لبعض القوانين تغيير ، بينما أركان وأصول الأسلام تبقى ثابتة .
أيات ورد بها كلمة " العلم " : هناك الكثير من الايات ورد بها كلمة علم ، منها مايلي ، ولكن هذا لا يعني أن النص القرأني نصا علميا ! وسأتناول أيتين منها فقط بالشرح و التفسير و التعليق كنموذج :
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ ﴿-;-٥-;-٤-;- الحج﴾-;-
وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ﴿-;-٤-;-٢-;- النمل﴾-;-
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿-;-٨-;-٠-;- القصص﴾-;-
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿-;-٥-;-٦-;- الروم﴾-;-
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ ﴿-;-٦-;- سبإ﴾-;-
فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ﴿-;-٨-;-٣-;- غافر﴾-;- فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ( سورة الكهف 65 )
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴿-;-٤-;-٩-;- العنكبوت﴾-;-
وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ﴿-;- ١-;-٤-;- الشورى﴾-;-
فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ﴿-;-١-;-٧-;- الجاثية﴾-;-
قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ ﴿-;-٢-;-٣-;- الأحقاف﴾-;-
نقلت الأيات من / موقع المعاني .
سورة الكهف 65 ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ) .
وتفسير هذه الأية .. " قوله تعالى : فوجدا عبدا من عبادنا العبد هو الخضر - عليه السلام - في قول الجمهور ، وبمقتضى الأحاديث الثابتة . وخالف من لا يعتد بقوله ، فقال : ليس صاحب موسى بالخضر بل هو عالم آخر وحكى أيضا هذا القول القشيري ، قال : وقال قوم هو عبد صالح ، والصحيح أنه كان الخضر -;- بذلك ورد الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال مجاهد : سمي الخضر لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله ، وروى الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم - : إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء هذا حديث صحيح غريب . الفروة هنا وجه الأرض -;- قاله الخطابي وغيره .
والخضر نبي عند الجمهور . وقيل : هو عبد صالح غير نبي ، والآية تشهد بنبوته لأن بواطن أفعاله لا تكون إلا بوحي . وأيضا فإن الإنسان لا يتعلم ولا يتبع إلا من فوقه ، وليس يجوز أن يكون فوق النبي من ليس نبي وقيل : كان ملكا أمر الله موسى أن يأخذ عنه مما حمله من علم الباطن . والأول الصحيح -;- والله أعلم .
قوله تعالى : آتيناه رحمة من عندنا الرحمة في هذه الآية النبوة وقيل : النعمة .
وعلمناه من لدنا علما أي علم الغيب ، ابن عطية : كان علم الخضر علم معرفة بواطن قد أوحيت إليه ، لا تعطي ظواهر الأحكام أفعاله بحسبها -;- وكان علم موسى علم الأحكام والفتيا بظاهر أقوال الناس وأفعالهم " ./ نقل التفسير من موقع القرأن الكريم – تفسير القرطبي .
وهذا جزء من تفسير أبن كثير لنفس الأية / نقل من موقع القرأن الكريم (( .. حدثنا أبي بن كعب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن موسى قام خطيبا في البحر سربا ، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء ، فصار عليه مثل الطاق . فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ قال : أنا . فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك . فقال موسى : يا رب ، وكيف لي به ؟ قال : تأخذ معك حوتا ، تجعله بمكتل ، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم . فأخذ حوتا ، فجعله بمكتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون عليهما السلام ، حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رءوسهما فناما ، واضطرب الحوت في المكتل ، فخرج منه ، فسقط في البحر واتخذ سبيله في بالحوت ، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ، حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه : ( آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) ولم يجد موسى النصب حتى جاوزا المكان الذي أمره الله به . قال له فتاه : ( أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ) قال : " فكان للحوت سربا ولموسى وفتاه عجبا ، فقال : ( ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا .. )) .
أضاءة : الأية / وفق تفسير القرطبي ، غير بينة ، أولا لا يوجد أجماع على ، من هو صاحب موسى أهو الخضر أم هو ملكا من الله تعالى ، أما موضوع أخضرار الأرض التي من حول الخضر ، فهي منافية للعلم ، ثم الشك هل الخضر نبي أم أنسان صالح ، هذا موضوع أخر وهو الشك بنبوة الخضر ، ثم ختام التفسير بأن الخضر على معرفة بالغيبيات . الأية ليس بها ما يدل على أي علم من العلوم ، بما مفهوم به الأن من تجارب و بحوث و تطبيقات ومنطق ، فورود كلمة العلم لا يعني لنا بشي من هذا القبيل ، وهنا أرى ان العلم جاء مرادفا للغيبيات . أما تفسير أبن كثير ، و خاصة فيما يتعلق بالحوت ، فهو أصلا مخالف للعلم ولقواعده ، وليس لي تعليق لأن التفسير يبتعد عن حيثيات العلم جملة وتفصيلا ..
" بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ " ﴿-;-٤-;-٩-;- العنكبوت﴾-;- . هذه الآية معناها أن الله سبحانه وتعالى جعل الإيمان نوراً ولم يجعله قناعة عقلية ولا ثقافة ولا ميراثا : ]وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا } [ الشورى:52 { ، فجعله آياتٍ بيناتٍ ، يقذفها في قلوب عباده ، فمن شاء الله به الخير قذف في قلبه نوراً من نور الإيمان يؤمن به ، سواء كان مستواه العقلي ضعيفاً أو كان قوياً ، وسواء كان مستواه الثقافي ضعيفاً أو قويا ، فلا عبرة بذلك . إذا أراد الله بالإنسان الإيمان آمن ولو كان ذلك في طرفة عين كما حصل لسحرة فرعون ، فإنهم عندما شاهدوا الآيات البينات وشاهدوا النور والحق خروا سجداً لله وقالوا : " آمنا برب هارون وموسى " .. وقوله: " بل هو آيات بينات " أي واضحات ، والآيات : جمع آية وهي العلامة ، فالآية العلامة ، والمقصود بها هنا علامة للقلب يطمئن إليها ، وهذه العلامة هي النور الذي يبعث الله فيه .. نقل التفسير بتصرف من / موقع طريق الأسلام .
أضاءة : من التفسير الوارد أنفا ، نتوصل الى أن الأية تتحدث عن الأيمان ، وأيضا من السياق أنه ليس من عقلانية فيه لأنه نور في الصدور ، والتفسير أيضا يبتعد عن القناعات العلمية ، ويركز التفسير على الدور الألهي في هدي عباده ، وما صنع الله من بينات جعل من سحرة فرعون خروا ساجدين ، الأية ضد العلم ، لأنها تعتمد على القدرة الربانية في الهداية وتمحوا أي دور الفرد . أن ورود كلمة العلم في كل الأيات السابقة وغيرها أتى بمعنى بعيدا عن العلم ، لأن العلم كم أستدلنا من تعاريفه ، ليس هناك من قواسم مشتركة تجمعه مع ما ترمي أليه هذه الأيات ... (( أما حديث الرسول – صلي الله عليه وسلم – عن العلم ، جعل حديثه أمراً عاماً وشاملاً ، فقال – صلي الله عليه وسلم – -" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ.أخرجه أحمد 5/196(22059) و-"الدرامي-" 342 و-"ابن ماجة-"223 – نقل بتصرف من صيد الفوائد .)) ، هنا في تفسير هذا الحديث لا يعني أن النصوص القرأنية نصوصا علمية ، ولكن هنا الرسول يشجع على تناول العلم ، ولكن الأسلوب به نوعا من الخيال في السرد ، والمهم أيضا هذا الحديث لا يتطابق مع العقيدة الأسلامية ، لأنه يشبه العلماء بورثة الانبياء ، ولو كان هذا الحديث تطبيقه عاما فهل هذا ينطبق على العلماء المسيحيين و اليهود / الذي هم كفرة حسب عقيدة الاسلام ، وما الوضع مع العلماء الملحدين ، أذن حتى لو سلمنا بهذا الحديث جدلا فأنه سيدخلنا في مجادلات لا نهاية لها وذلك لأنها لا تتوافق مع الدين الأسلامي .
الأعجاز القرأني و العلم :
سأخذ أية الأسراء و المعراج كنموذج ، قوله تعالى } إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفُتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } ( النجم : 5 - 19 ) .
" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " [ الإسراء 1 [ ...
وتفسير الأية كما يلي (( أُتي رسول الله ) بالبراق (- وهي الدابة التي كانت تحُمل عليها الأنبياء قبله ، تضع حافرها في منتهى طرفها - فحُمل عليها ، ثم خرج به صاحبه ، يرى الآيات فيما بين السماء والأرض ، حتى انتهى إلى بيت المقدس ، فوجد فيه إبراهيم الخليل وموسى وعيسى في نفر من الأنبياء قد جمُعوا له ، فصلى بهم ‏‏.‏‏ ثم أُتي بثلاثة آنية ، إناء فيه لبن ، وإناء فيه خمر ، وإناء فيه ماء ‏‏.‏‏ قال ‏‏:‏‏ فقال رسول الله ‏‏:‏‏ فسمعت قائلا يقول حين عُرضت علي ‏‏:‏‏ إن أخذ الماء غرق وغرقت أمته ، وإن أخذ الخمر غوى وغوت أمته ، وإن أخذ اللبن هُدي وهديت أمته ‏‏.‏‏ قال ‏‏:‏‏ فأخذت إناء اللبن ، فشربت منه ، فقال لي جبريل ‏‏:‏‏ هُديت وهديت أمتك يا محمد ‏‏.‏‏.. " تفسير كلمة البراق في الروايات الإسلامية : هو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه " )) / ( نقل بتصرف من الويكيبيديا ) .
وفي شرح معنى " سدرة المنتهى " أنقل التفسير التالي من موقع أهل السنة .. (( من معجزة رحلة الإسراء والمعراج ، أن في تلك الليلة عندما ارتقى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة المِرقاة ، وهي سلم موصول بين الأرض والسماء ، درجة من ذهب ودرجة من فضة ، رأى عجائب كثيرة ومنها شجرة عظيمة اسمها " سدرة المنتهى" أصلها في السماء السادسة وتمتد حتى تصل إلى السماء السابعة ثم إلى ما شاء الله تعالى ، ولقد رءاها الرسول في السماء السابعة ، وهذه الشجرة جميلة جدًا ، حتى أنه صلى الله عليه وسلم قال : " فما من أحد يستطيع أن ينعتها من حسنها ". وأوراقها مثل ءاذان الفيلة ، وثمارها كالقِلال أي الجِرار الكبار ويخرج من ساقها أنهار عظيمة لذيذة المذاق ، ومن وفرة أوراقها وأغصانها وضخامتها أنَّ الراكب المسرع يسير في ظلها مائة عام ولا يقطعها ، ويحوم حولها ويغشاها فراش من ذهب وأنوار عظيمة تزيدها جمالاً فوق جمالها ، كذلك هناك ملائكة يسبحون الله تعالى عليها وسدرة المنتهى تختص بثلاثة أوصاف : الظلّ المديد ، والطعم اللذيذ ، والرائحة الزكية رزقنا الله رؤيتها وأكرمنا بأن نأكل من ثمارها ومن ثمار الجنة بجاه نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم . )) .
أضاءة :
هذه الأية هي أكبر دليل علمي وموضوعي ومنطقي على أن القرأن قياسا بهذه الأية ، نص قرأني ملئ بالغيبيات و الخيال و الأساطير والحكايا ، بعيدا عن أي منطق وأسلوب علمي أنطلاقا من الواقعة التي نحن بصددها.. أولا ، الأية سرد روائي بعيد عن المنطق لأنها أشبه ما تكون بالحلم وليس بالواقع الحقيقي ، كما أنها تفتقر لأي دليل ملموس أو لأي شاهد ، ثانيا ، الدابة المستخدمة " البراق " موضوع أسطوري ، ثالثا ، الشجرة " سدرة المنتهى " فهي خيال حيث أن الراكب المسرع يسير في ظلها مائة عام ولا يقطعها ، رابعا ، " الصلاة " التي أمها الرسول محمد ، مع جمع الأنبياء هي قضية زمانيا ومكانيا تعتبر مشكلة لا يمكن أن تسوى لا بالمنطق ولا بالعقل ، خامسا ، أما قضية " شرب اللبن " فهو كأسلوب الحكايات / منطق حكواتي ..
خلاصة ، ان الأية لا ينطبق عليها أبسط الحيثيات الأولية للعلم لا سردا ولا أسلوبا و لا وقائع ولا نتائج ..
حور العين .. والعلم :
موضوع حور العين هو من المفاصل المهمة التي تستحق أن نتوقف عند ذكرها لأنها مؤكدة في القرأن و الحديث . كقوله تعالى ، ( كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) الدخان/54 ، وقوله تعالى : ( مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) الطور/20 ، وفي وصف حور العين ، الذين كانوا في غاية الجمال حتى إن مخ ساقيها ليرى من تحت الثياب ، قال تعالى : ( وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) الواقعة/23 . وحول القابلية الجنسية هناك الكثير من التفاصيل ( ويجامع الرجل في الجنة زوجاته من الحور وزوجاته من أهل الدنيا إذا دخلن معه الجنة ، ويعطى الرجل قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع ، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنْ الْجِمَاعِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ " رواه الترمذي برقم 2459 وقال : صحيح غريب ) . وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ : فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ؟! قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ " رواه أحمد برقم 18509 ، والدارمي برقم 2704 .. / نقل بتصرف من موقع - الأسلام سؤال وجواب . أما أية ( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ) سورة يس الأية 55 - قال كبير المفسرين بن جرير رحمه الله ، يحمل ذلك على العموم ، قال هم في ضيافة الرحمن تبارك تعالى ، وأنهم في ( شغل ) عن أهل النار ، وهذا النعيم ينتظم الامور المذكورة ، في هذا النعيم يتزاورون ، وفي هذا النعيم يفضون الأبكار ، وبهذا النعيم يشتغلون بألوان الملذات التي في الجنة ، هذا هو المراد ، والله أعلم . / نقل بتصرف من موقع فضيلة الدكتور الشيخ خالد بن عثمان السبت . أضاءة :
في هذه الاضاءة سوف أتناول مفصلا واحدا / للأيات و الاحاديث و التفاسير ، وهو " عدد مرات وطء الرجل لزوجاته و لحورالعين في الجنة " ، بعيدا عن الموضوع نفسه ، الذي به تقاطعات كثيرة ، " منها وصف حور العين ، عددهم ، والسؤال الأهم هل يوجد من علاقات جنسية في الجنة أم وضع البشر هناك هو فقط تواجد روحي ، أي توجد أي أعضاء لا جنسية ولا غيرها .. " !
أضافة أخرى تؤكد على عدم علمية النص القرأني ، وتبرهن على أنه في مسار ونهج أخر غير العلم ! وهل هناك من دراسة أو بحث أو حتى رأي يقول أن للفرد يستطيع أن يطء هذا العدد الهائل من المرات الذي يصل الى قوة مائة رجل ، ( وكل الاراء الطبية تقول أن الشخص السوي وفي عمر معين يستطيع أن يطء من 1 – 5 ، ولكن من المستحيل أن يحصل ذلك يوميا / نقل من موقع طبي الدكتور عبد العزيز البدي ) . وفي موقع صحة الرجل حول موضوع عدد مرات الوطء يؤكد الباحثين أنه " .. لغاية الثلاثينات من العمر أن عدد مرات الوطء هو 2- 3 في الأسبوع ثم تقل بعد ذلك " .. من كل ما سبق يتأكد لنا أنه لا توجد أي أراء علمية طبية تؤكد أي رقم من عدد مرات الوطء من الذي ذكر في الأيات أو الاحاديث وما تبعها من تفاسير ، وهذا يؤكد أن النص القرأني لا ترتبط مواضيعه بالنواحي و الحقائق و الأستنتاجات العلمية الطبية ، ولكنها حقائق مرسلة غير منطقية مبالغا بها بشكل كبير ..
قراءتي الخاصة للموضوع :
لو كان النص القراني نصا علميا ، أو أن تخضع نصوصه للبحث و النهج العلمي ، فهذا يعني أن الدين الأسلامي تخضع أصوله وهي خمسة ( النطق بالشهادتين ، الصلاة ، أيتاء الزكاة ، الصوم والحج ) وكذلك أركان أيمانه الستة ( الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ) ، فهل هذه الأصول و الأركان قابلة للنكران نتيجة أعادة التجارب كالعلوم ، لأن في العلم / في بعض التجارب تتغير النتائج أذا تغيرت المدخلات .. فأذن كل ما سبق هو ليس بحقائق علمية ، بل نحن أمام عقائد دينية ، ( والعقيدة في اللغة : مأخوذة من العقْد ، وهو الربطُ والشدُّ بقوة ، أما اصطلاحاً لها تعريفان ، أولاً التعريف الاصطلاحي العام ، " عُرّفت العقيدة وفق المفهوم العام بأنها ما يعقد عليه الإنسان قلبه ، عقداً جازماً ومحكماً لا يتطرق إليه شك " ثانياً تعريف العقيدة الإسلامية : هي « الإيمان الجازم بالله ، وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته . والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخبار ، ومن مرادفات لفظ العقيدة : التوحيد ، والسنة ، والإيمان ./ نقلت بتصرف من موقع )الألوكة للدكتور محمد بن عبدالله السحيم http://www.alukah.net/web/sohaym/0/63961/#ixzz3ZNwKNfl9( .
أذن النص القرأني نصا دينيا " عقائديا " ، لا يخضع للتجارب و لا للتطبيقات ، أصوله لا تنكر ، وغير قابلة للتطور ، وله صفة الأستمرارية ... " والعقيدة أنواع ، هناك العقيدة السياسية وهناك العقيدة الاجتماعية وهناك العقيدة الدينية ، وما يعنينا تعريفه هنا هو العقيدة الدينية فهي العقيدة التي تقف على رأس هذه الأنواع من العقائد ، وهي العقيدة التي كتب لها الديمومة والبقاء من دون بقية العقائد الأخرى / نقل بتصرف من موقع الشيعة العالمية " .
كذلك الدين الأسلامي هو " أيمان " ليس له تجارب ولا يخضع للفحوصات المختبرية ، لأن الأيمان هو " التصديق الجازم ، والإقرار الكامل ، والاعتراف التام ؛ بوجود الله تعالى وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ، واستحقاقه وحده العبادة ، واطمئنان القلب بذلك اطمئناناً تُرى آثاره في سلوك الإنسان ، والتزامه بأوامر الله تعالى ، واجتناب نواهيه.. / نقل بتصرف من موقع الدرر السنية . " .. والعقائد أسلاميا يستدل عليها بقلوب المسلمين وليس بأرسال البشر للمختبرات للفحص و التمحيص .
ويحضرني بهذا الصدد مقالا لخالد منتصر ، بعنوان " هل الدين علم وهل البخارى «Science» " يتكلم عن الدين و العلم [email protected] من موقع / المصري اليوم ، أجتزأ منه التالي (( الكثير منا مازال يخلط بين العلم بمعنى الـ science والمعرفة بمعنى الـ knowledge والفرق بينهما كبير ، فتكديس المعلومات ليس هو العلم ، ومعرفة كل معلومات الكلمات المتقاطعة وكتب المسابقات ليس هو العلم ، ولكن العلم خاصة العلم التجريبى الذى يندرج تحته الطب والفيزياء والكيمياء... إلخ والذى دائماً يقارنه شيوخنا بعلوم الدين للتدليل على وجوب احتكاره ، هذا العلم تعريفه ببساطة هو ما لخصه فيلسوف العلم « كارل بوبر » بقوله « العلم هو ما يقبل التكذيب » ، يعنى العلم هو ما يقبل التفنيد والتحقق منه وفرزه ودحضه وتخطيئه .. )) . خلاصة ، الشيوخ وعلماء الدين .. سائرون وعيونهم مغلقة ، بأفكارهم الماضوية ، نحو طريق مغلق ، ليس لهم الجرأة بأن يقولوا نحن نتعامل مع دين هو أيمان و عقيدة وليس علم .. والسؤال الذي يتبادر للأذهان هو لماذا يقحم الشيوخ و العلماء ومؤسسة الأزهر و الدعاة .. الدين بالعلم ، وهل لو أنطبقت كل حيثيات وتجارب وتطبيقات وبراهين وقوانين العلم على الدين الأسلامي سيعلو مقامه ! ، أو أذا لم تنطبق هل سيبطل الدين ! هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، لا زال هناك مساحة ضبابية لدى جمهور الفكر الماضوي حول الدين " كمعتقد و أيمان " وبين العلم " كنظريات وقوانين " ، أما لجهل الجمهور بالعلم أو لجهلهم بالدين والأنكى لو كان جهلهم بالأثنين معا ! . ----------------------------------------------------------------------------------------------------------
( * ) اللقاء الذي تم بين " د. أسامة الأزهري ، الشيخ الحبيب الجفري " و " أسلام البحيري " بأدارة الأعلامي خيري رمضان في 17.04.2015 ، في تلفزيون cbc .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,229,873,449
- أضاءة .. حول وصف الداعية السعودي علي المالكي بأن البنت - عار ...
- مسرحية - الشحن الأسلامي - في قتل - د. فرج فودة -
- الأرهاب بين مرجعية الأسلام السلفي وبين تضليل المرجعية
- قراءة في فتوى الشيخ علي جمعة / مفتي مصر السابق ( الحشيش والا ...
- العراق خسر نفسه كعراق ، فلنسعى ل - نوبل - لليزيدية نادية مرا ...
- الأسلام والعرب والقتل .. مع أستطراد لأية ( كنتم خير أمة ... ...
- قراءة ( للنصوص الأسلامية التي تمنع دخول الكفار الى جزيرة الع ...
- التحالف الدولي الأسلامي .. قيادة غير مؤهلة ونتائج مستقبلية م ...
- وطن للبيع / بالجملة أو بالمفرق
- بغايا وسبايا الجاهلية تلدن حكام وأمراء .. الدولة الأسلامية - ...
- داعش - ترد الجميل - نفطا الى - أردوغان -
- حقبة قبل وبعد - أسقاط الطائرة الروسية -
- عبثية (*) حكومات العراق بعد 2003
- العرب / الفلسطينيين ، وأسرائيل أين ... والى أين
- باريس تذبح تحت راية - الله أكبر -
- قراءة من - الذاكرة الجنسية - ..
- الشهداء - يعمذون - بالدم
- العناية بالنشء .. وعملية النهوض المستقبلي
- قراءة في كتابة تأريخ الخلافة الأسلامية .. رؤية شخصية
- قراءة في الأمن الغذائي العربي


المزيد.....




- الأزهر يدين اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى ومنعه رفع ال ...
- للاحتفال بعيد -المساخر-.. -مستوطنون- إسرائيليون يستعدون لاقت ...
- مصر.. الإفتاء ترد على تصريح منسوب للمفتي تسبب في جدل واسع
- الأزهر يدين اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على المسجد الأ ...
- بغداد: زيارة بابا الفاتيكان ستدعم التعددية الدينية في العراق ...
- -جماعات الهيكل- تستعد لاقتحام المسجد الأقصى غدًا
- مفتي مصر يعلق على منع تل ابيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي ...
- -حتى يأتي الملكوت- وثائقي جديد يكشف خفايا العلاقة الغريبة بي ...
- السجن نحو 20 عاما لأمريكي خطط لتفجير معبد يهودي
- استبعدت دولة عربية وأخرى إسلامية.. فورين بوليسي تعرض قائمة د ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - الدين الأسلامي .. بين تجاذبات العلم و الأيمان