أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - محمد الأمين الخمليشي














المزيد.....

محمد الأمين الخمليشي


عبدالعاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


......
كنبي قديم
يحمل رسائله اليقظى
يطوف البراري
يوزع القرى
لمحفظته القديمة
يهمس :
هذا الطريق مستقيم
يفضي
إلى جنة الحانة
كأنه يخاطب خطاه :
هيا نشرب قهوة بابلية
كانت دعوته
لظله مستباحة
مستجابه
يأخذه بيده اليسرى
يرتب أعياده
يرتل عبارات المعري
على مهل
يخفف الوطء
فالشوارع تزيغ
عن الرؤيا
لا يحتاج إلى بلاغة
تتغيا ركوب إمتاع
أو إقناع
نبوءته مشاع ...
..........
ملحوظة :
........
( ... يكفي
أن تنظرأماما
أن ينظر
في عينيك
يذيقك عسل نبوءته
يتلو
على مسامع الظن
بعض مزاميره
فتراك
تعيد فتاويه ... )...
.........
كنبي قديم
يخبئ تفاصيل رسالته ..
في صندوقه الأسود
مخطوطات
ليست للمساومة
أملاها وحي الصمت
عليه
يخبئ تفاصيل الخلافة
المطرزة
بالخيانة والدماء .
يعبر الطريق
إلى الطريق
يسلمه علامات الطريق
إلى طريق
يؤدي إلى معبده
ثمة ثلة نساك
يصطفون :
مثنى وثلاث
رباع و خماس
قبل أن يؤذن صاحب الحانوت
بالإغلاق ...
.....
كنبي قديم
يعترف
أن زمن الكهنوت
قد فات
أن الطريق المستقيم
يؤدي
إلى الحانة
خارج أسوار اليقين
يعترف
أن الأدعياء احتلوا مفاتيح المدينة
وباغتصاب أسفار السندباد احتفلوا
تحالفوا
تكالبوا
تقاردوا
مع رب هذا البيت
أطعمهم
من جوع الفقراء
سلمهم خزائن
لم يروها
في لوح غير محفوظ ...
...
نبي
يتجول
في وجه مدينة
لا وجه تقدمه
للزوار
غير جسد البسطاء ..
بلا رسالة
يتسكع
كثر الأدعياء
والوسطاء
في زمن غير ذي غيث
غير ذي غيم
يبشر بالخراب
في قبة بر
بلا أمان
تحت رعاية القرصان ..
سيارة أجرة صغيرة
تكفي
تقل خطوه
خارج أسوار المدينة
يوزع بسماته احتسابا
على مسافة الطريق
يودع المساء
كأنه
حاتم الأنبياء ...
................
26 يناير 2016






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكت أزراره ...
- من غيمات أغمات ...
- قد يجرحك الجواب ...
- عتاب جسد ...
- يوم أحد ...
- يد أولى ...
- من سيرة دلو
- رحيل
- حانة أحن عليه ..
- ظبية تحرسها عيون الرماة
- ديوان وطن تغازله العاهات ...
- من سيرة أوراق خريف
- ديوان : كناش حرث الكلام
- شوق آخر ...
- أخناتون ...
- مسودات مطر الصيف
- جسدها بستان لغتي ..
- عنف المتخيل في ديوان الكرسي للشاعر محمد اللغافي
- ديوان غيمات أغمات ...
- كمثل كلاب


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالعاطي جميل - محمد الأمين الخمليشي