أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - عرب وين، طنبورة وين،،، عراق وين، سيستاني وين.














المزيد.....

عرب وين، طنبورة وين،،، عراق وين، سيستاني وين.


خليل ابراهيم الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5051 - 2016 / 1 / 21 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بينما يمر العراق بأصعب مرحلة في تاريخه حيث القتل والحرمان ومحرقة الطائفية وبطش مليشيا الحشد الشعبي واحتلال داعش وأزمة مالية خانقة وعجز في الميزانية وانهيار اقتصادي وانعدام الخدمات وتحطم البنى التحتية وسلب ونهب للأموال والثروات وتفشى وتسلط الفساد والفُسَّاد وانتهاك للمقدسات والحرمات وفقدان للأمن والأمان والسيادة حتى صار ساحة لصراع دول احتلال ومحاور دولية وغيرها من المآسي والويلات التي حلَّت بأرض الرافدين وشعبه المسحوق، في ظل حكمة وحنكة صمام الأمان السيستاني،
فبينما العراق يمر بتلك الظروف المهلكة، وإذا بالسيستاني يفاجئ الجميع بفتوى سيخلدها التاريخ وتصبح المعلقة التاسعة بعد معلقة فتوى الحشد الطائفي التي زجت العراق في محرقة الطائفية الكبرى وفتحت أبواب الفساد على مصاريعها وتمخضت عن نتائج مدمرة ، فتوى ستعالج كل الأزمات التي يمر بها العراق وسترسم له حاضر سعيد ومستقبل أسعد، بعد أن بذل عصارة فكره وجهده وعلمه الذي ليس له لون وطعم ولا رائحة واثر، وفارق السبات لأيام من اجل استنبا طها، فتوى حرم فيها السبب في كل معاناة العراقيين وهي لعبة "الكلاش"!!!!!!!!!!!!،
أليس تصرف السيستاني وفتواه هذه مصداقا للمثل الشهير عرب وين طنبورة وين ، ولكن بصيغته الجديدة: (عراق وين.. سيستاني وين).
ولله درُّ المرجع العراقي الصرخي حينما قال في معرض اللقاء الذي أجرته معه قناة التغيير الفضائية ما نصه: ((مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها إصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وستقرؤون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان، ومن خلال تجربة الثلاثةَ عشر عاماً تيقَّنتم أنّ إيران تلعبُ بالمرجعيات كما تلعبُ بآلات ورُقَع الشطرنج،))
https://www.youtube.com/watch?v=DKNvSmGcoF8
المرجع الصرخي : مرجعية السيستاني هي الأسوأ في التاريخ - لقاء قناة التغيير الفضائية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبر إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء، للدعاية والنشر أم غايات أ ...
- أين كان السيستاني؟.
- أوزار الفتوى تلاحق المرجعية وتغرق المقدادية بالدماء.
- حقيقة الحشد الشعبي.
- المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.


المزيد.....




- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...
- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - عرب وين، طنبورة وين،،، عراق وين، سيستاني وين.