أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - خبر إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء، للدعاية والنشر أم غايات أخرى.














المزيد.....

خبر إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء، للدعاية والنشر أم غايات أخرى.


خليل ابراهيم الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5050 - 2016 / 1 / 20 - 23:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نصيحة إلى كل وكالات الاستخبارات العالمية وخاصة الأمريكية والروسية والفرنسية أن تدخل دورات تدريسية على أيدي أجهزة الاستخبارات العراقية وخصوصا في كربلاء التي تسيطر عليها مليشيات العتبة الحسينية المنضوية تحت تشكيلات الحشد الشعبي والمسماة لواء علي الأكبر، فقد تمكنت وفقا لما روجت له خلية الإعلام الحربي للعتبة الحسينية ( الثكنة العسكرية للمليشيات ومعتقل تعذيب الأبرياء ) تمكنت مليشياتها وبناءا على معلومات إستخبارية (توب) من إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء بعد أن تم إلقاء القبض على مجموعة من الدواعش تسللت من الرمادي حسب الخبر الذي لا يصلح حتى للدعاية والنشر.
إذا كانت الأجهزة الاستخباراتية بهذا المستوى من الدقة في العمل والأداء فلماذا فشلت دائما في إحباط الكثير من العمليات التفجيرية التي حصلت سواء كربلاء أو غيرها من محافظات العراق، ولماذا لم يبادر عبد المهدي الكربلائي والمرجعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي سقوط الموصل حينما اخبرهم الغراوي بأنها ستسقط بيد داعش،
يبدوا أن ثمة أهداف تتوخاها خلية الإعلام الحربي صاحبة أخبار الانتصارات الوهمية الفضائية من وراء نشر هذا الخبر، فهل أنها تريد لفت الأنظار عن جرائم مليشيا الحشد في المقدادية التي شغلت الرأي الدولي والمحلي، أم أنها تريد أن تصعد من الاحتقان الطائفي الذي تعتاش عليه، أم أنها تريد أن تبرز عضلاتها ( الفاشوشية) بعد أن تم إبعادها (بسبب جرائمها)من المشاركة في عمليات تحرير الرمادي التي سُلِّمت وبُيعت إلى داعش مثل الموصل، حيث كانت استخباراتها في سكرة الأنس مع مُجندات الحشد، أم أنها تريد إن تشوش على ما تحقق من انتصارات في الرمادي حسب ما يروج له الإعلام الحكومي وبدون مشاركة الحشد الشعبي، أم أنها ومولاها إيران تخطط لاستهداف المراقد المقدسة في كربلاء أو غيرها خصوصا إذا أخذنا بنظر الاعتبار استهداف سامراء قبل أيام بصواريخ نزلت من المريخ!!!!، لأن إيران لم يبق لديها من الأوراق لتلعب عليها إلا ورقة تفجير المراقد المقدسة لتشعل حربا طائفية أعمق واكبر لا نهاية لها فبدأت تسرب أخبار مثل هذا وغيره لتهيئة الشارع الشيعي وإدخاله أكثر في دوامة الطائفية باعتبار أن ثمة خطر من قبل داعش على المراقد المقدسة التي كانت إيران هي من تجرأ على تفجيرها كما ثبت في قضية تفجير مرقد الإمامين العسكريين.....
كل الاحتمالات واردة وكل ما هو أسوأ هو القادم مادامت إيران ودواتها المليشياوية والسياسية والدينية هي المتحكمة والمسيطرة في العراق وما جري ويجري في المقدادية وفي غيرها في السابق مؤشر آخر ودليل دامغ يضاف إلى حزمة الأدلة السابقة على أن إخراج إيران من اللعبة هو مفتاح الخلاص للعراق والمنطقة والعالم، كما قال المرجع العراقي الصرخي الحسني: (من هنا طالبنا بإخراج إيران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الأخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من أن نزيل أسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا إلى رشدهم والى أهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها).






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين كان السيستاني؟.
- أوزار الفتوى تلاحق المرجعية وتغرق المقدادية بالدماء.
- حقيقة الحشد الشعبي.
- المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - خبر إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء، للدعاية والنشر أم غايات أخرى.