أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.














المزيد.....

المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.


خليل ابراهيم الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المنهج الرسالي , المشروع الرسالي , المرجع الرسالي , مفردات يجمعها عنوان "الرسالية" والتي هي عبارة منظومة ثقافية متكاملة , تعبر عن رؤية استيعابية شمولية للحياة , نابعة من الفهم والإدراك الحقيقي للإسلام والقرآن , الذي يمنحها القدرة على العطاء بحجم الحاجات الحضارية والإنسانية ( فكرا وسلوكا) , وتستمد منه ديناميكيتها وحيويتها ورصانتها وشموليتها وعالميتها , لتكون قادرة على النهوض بالمجتمع الإنساني إلى الرقي والكمال , فهي تؤمن بالمسؤلية , لا الإتكالية , تفسر الإسلام على انه مشروع نهضوي حضاري إنساني إصلاحي , وليس مجرد طقوس عبادية مجردة.
من هنا تسعى المرجعية الرسالية لأعداد مجتمع واعي مفكر متحضر يمتلك الإرادة والحرية, وتعتمد الاعتدال والوسطية منهجا وسلوكا , وتفتح آفاق وساعة للحوار العلمي والتفكير والنظر , وتؤمن بثقافة التعايش السلمي , واحترام حرية الرأي والفكر والمعتقد , وترفض العنف والتطرف والتمييز بكل ألوانه , شعارها الناس صنفان إما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.
لهذا نجد أن المنهج الرسالي لا ينسجم بل يتقاطع مع المنهج النفعي الانتهازي الوصولي التبريري الأفيوني السلطوي الإمبراطوري القمعي الذي يتخذ من الدين أو المذهب غطاءً لتحقيق مصالحه الشخصية الضيقة وأجنداته , فهو (المنهج الرسالي) يشكل الخطر الذي يهدد وجود ومصالح وأجندات حملة المنهج النفعي ، ولهذا عمل أصحابه على مواجهة المنهج الرسالي ومن يمثله ويتمسك به فشنو عليه حملات عدائية , وحربا وحشية نفسية وجسدية وإعلامية من اجل قمعه وإبعاد الجماهير عنه .
فالمنهج الرسالي والمنهج الانتهازي قطبان متنافران لا يتوافقان ولا يجتمعان ولا يمكن الوصول إلى نقطة توافق وتلاقي بينهما إلا بتغير المنهج...
ان تمسك السيد الصرخي الحسني بالمنهج والمشروع الرسالي الفكري الأخلاقي , لا يتناسب مع منهج الانتهازيين والنفعين والإمبراطوريات الفاسدة , والطغاة والمتسلطين واللاهثين خلف المناصب والكراسي والأموال , وقد أكد على هذا المعنى في في حوار خصّ به صحيفة الشرق الثلاثاء المصادف 17 آذار 2014 ، في رده على سؤال الصحيفة: "ما هي خلافاتكم مع إيران وهل من الممكن حلها؟"
أجاب سماحته : (( على منهج النبي الخاتم وآله الأطهار وصحبه الأخيار – عليهم الصلاة والسلام – وسيرتهم العطرة نسير في المشروع الرسالي الفكري العقائدي الاجتماعي الأخلاقي، وهذا المنهج والمسير لا يناسب منهج الإمبراطوريات الفاسدة والانتهازيين والطغاة وأهل التسلط والنزوات والمنافع الدنيوية واللذات، ومن هنا نراهم يمكرون ويكيدون وينصبون العداء في كل وقت ومكان، وتحت أي ظرف كان، فهل نتصوَّر الوفاق دون تبديل وتغيير المنهج والسلوك والمعتقد ؟!!)).
رابط الحوار
http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- مع زيارة ترمب هكذا أصبحت الصين ترى الجيش الأمريكي
- إسرائيل تتجه لانتخابات مبكرة.. الائتلاف الحاكم والمعارضة يتس ...
- من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى ال ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
- -نحتفظ بحق الرد-.. طهران تطالب الكويت بالإفراج عن 4 إيرانيين ...
- إيران: الحصار يلقي بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين
- غيرت موقفها للمرة الأولى.. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بال ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.