أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - أين كان السيستاني؟.














المزيد.....

أين كان السيستاني؟.


خليل ابراهيم الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5049 - 2016 / 1 / 19 - 20:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أين كان السيستاني؟.
صورةٌ من صور الفساد والسلب والنهب التي خطتها يدا نور المالكي الملطخة بدماء العراقيين والسارقة لأموالهم وثرواتهم وخيراتهم , ينقلها البروفسور "سنان الشبيبي" مدير البنك المركزي السابق إذ يقول: (إن المالكي جمع أموالا تكفي لشراء وطن فيه كل مميزات الرفاهية يكفي لعشرين مليون نسمة وان هذه الأموال تعادل ما جمعه حكام العراق من عبد الكريم قاسم حتى الملعون صدام) على حد تعبيره.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو أين كان السيستاني صاحب السطوة والقول الفصل في رسم سياسة العراق بعد الغزو الأمريكي والذي تشكلت الحكومات ومنها حكومة المالكي التي وصلت إلى سدة الحكم بفتواه التي أمر الناس فيها بانتخابها ، أين كان عن تلك السرقات ، فهل كان غارقا في علاقة الغرام التي تربطه بالمالكي الذي كشف عن تلك العلاقة حينما صرح أن السيستاني يحبه ويحترمه ويرى فيه رجل دولة وكان قد إصر في احدي زياراته له أن يوصله السيستاني إلى باب داره حينما غادرها المالكي لكي يبعث السيستاني رسالة إلى الغرماء السياسيين والشعب العراقي مفادها انه يحب المالكي ويحترمه حسب نقل المالكي.
والغريب في الأمر أن نوري المالكي بقي حرا طليقا صاحب النفوذ والسطوة حتى بعد أن افتضح أمره وبانت حقيقته المظلمة أمام الجميع ولم يأمر السيستاني بمحاكمته على سرقاته وجرائمه الثابتة والموثقة في ملفات الجلبي التي سلمها للسيستاني ، ثم أين أصبح شعار (من أين لك هذا ) الذي أطلقه العبادي الذي ولد وترعرع في نفس البيئة والمنظومة الفاسدة التي ترعرع فيه سلفه المالكي ، فهل أن تهديدات المالكي التي أطلقها للمرجعية بأن بيده ملفات فساد تتعلق برموز دين ووكلائهم وأولادهم وحواشيهم سيعرضها أمام الناس في حالة محاكمته أو تعرضه إلى أي مساس هي التي اخفت جرائم وسرقات نوري المالكي ، ولماذا لا تسترجع الأموال التي سرقها المالكي وغيره من اجل إنقاذ العراق من تداعيات الأزمة المالية الخانقة التي تعصف به؟؟؟؟،
إن هذه المواقف وغيرها تؤكد بلا ريب الحقيقة التي صرح بها المرجع الصرخي من انه لا نتوقع صدور أي فتوى من السيستاني لتغيير الفاسدين فضلا عن محاكمتهم حيث قال في اللقاء الذي اجرته معه قناة التغير الفضائية:
}التفتوا جيدا يا أعزائي صدرت فتوى الحشد وظاهرها للعراق ولكن جوهرها ولبها واصلها وأساسها لحماية إيران وإمبراطورية إيران ومشاريع إيران ومن هنا لا نتوقع أبدا صدور فتوى تحشيد لتغيير الفاسدين العملاء لأن هذا يضر مصالح إيران ومشاريع إيران فراجعوا كل ما صدر من فتاوى ومواقف المرجعية التي ترجمت على ارض الواقع لا نقصد التي كانت فقط للأعلام وإنما التي ترجمت على الأرض) فتتيقنون انه لم يصدر شيئا وترجم على الأرض إلا وهو يصب في مصلحة إيران ومنافع ومشروع إيران وحسبنا الله ونعم الوكيل{،
https://www.youtube.com/watch?v=v9cge5BTa6E
المرجع الصرخي يحلل فتوى المرجعية الداعمة لإيران,
خليل الحسناوي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوزار الفتوى تلاحق المرجعية وتغرق المقدادية بالدماء.
- حقيقة الحشد الشعبي.
- المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن شن هجمات جديدة ضد إيران
- لماذا كلبي محمي أكثر مني من لدغات القراد؟ علماء يسعون لتطوير ...
- هل توسّع مصر والصين تعاونهما العسكري؟
- ألعاب فيديو لا تُكرر.. الذكاء الاصطناعي في قلب مغامرة -غيمزك ...
- للعب بلا حدود… كيف تهدد ألعاب الفيديو صحة الشباب!
- إصابة سفينتين إحداهما سعودية بـ-مقذوفات مجهولة المصدر- في مض ...
- من الإعجاب إلى الحجز ... كيف تؤثر المنصات في قرارات السفر؟
- -غيمزكوم 2026-: دول عربية تتنافس على خريطة الألعاب العالمية ...
- الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة -تشيرفونايا كرينيتسا- في ...
- مروحية -Mi-28NM- روسية تدمر مواقع أوكرانية


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - أين كان السيستاني؟.