أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مازلت معاي .. الى روح الفنان لمشاهبي محمد السوسدي














المزيد.....

مازلت معاي .. الى روح الفنان لمشاهبي محمد السوسدي


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5047 - 2016 / 1 / 17 - 23:11
المحور: الادب والفن
    


مازلت معاي **/ إلى روح الفنان محمد السوسدي لهب مجموعة لمشاهب الغنائية .



يوم كنت معايا
كنت مع الريح صايل
كيف اليوم معاهم
صرتي لريحهم مايل
... ...
وانا اللي كنت لك سناد
صار سنادك ليهم خيبة
ماعاد عليك اعتماد
واقف ولو الضربه صعيبة
... ...
اواه يارفيقي يابكايا
يادمعي مادا تدافع
هاجت امواج الردة
ولو ف لوحشة تصارع
... ...
واه يارفيقي ومشيتي
مازال نتسنى للوعد رجوع
لازواق خذاني ولابريق
مازال نصلي للعشق بركوع



زجل : محمد نور الدين بن خديجة
مراكش المغرب/17/1/2016

*المغني والملحن والزجّال محمد السوسدي (1952 ـــ 2012) ، فقد المغرب واحداً من رموز موسيقاه الشعبيّة. غادرنا صاحب الصوت المعجزة إلى دار أخرى كما تقول الأغنية «هادشي مكتوب» التي رددها على مسامع الأجيال المتعاقبة. إلى جانب رفيقيه الراحلين محمد باطما والشريف المراني، أسس السوسدي تجربة غنائية فريدة، انطبعت في ذاكرة المغاربة ضمن مجموعة «المشاهب» الشهيرة.

كان صوته ملهماً لجيل السبعينيات الذي انتفض ضدّ الظلم في عهد الديكتاتورية. «كنا نخوض في مواضيع لم تكن الأحزاب تستطيع التطرق إليها»، يقول الراحل خلال أحد لقاءاته الصحافية الأخيرة، وهو يرقبُ الربيع العربي الغاضب. «كنا أول من طالب بالربيع منذ عام 1977، مع أغنية «مجمع العرب» التي دعت إلى الثورة». تقول الأغنية: «يا مجمع العرب نوضوا نقلعو/ سفون العجم فالبحور دارت قيامة/ حتى يقولوا لعدا العرب تزلعو/ مركبهم مكسور ما صابو عُلَمَا». اليوم، يستحضر شباب المغرب الثائر، والناشطون في حركة «20 فبراير» أغنياته الشهيرة مثل «فكرك» أو «الصفا»، وأغنية «داويني» الشهيرة التي يقول فيها عبارة «وا حيدوه» الشهيرة أي «أزيلوه». طلب الملك الراحل الحسن الثاني لقاء أعضاء «المشاهب» مرّة واحدة فقط، فغنّوا أمامه أغنياتهم الثوريّة. لكنّ السوسدي ورفاقه بقوا من المغضوب عليهم، ولم يسلموا من اضطهاد الأجهزة الأمنية. كانت هذه الأخيرة تخشى أن تغذي أغنيات الفرقة ـــــ بصوت السوسدي الرخيم ـــــ المدّ الثوري المتصاعد. «كنا نعلم أننا سنتعرض للاعتقال بعد كل سهرة» قال مرّة. اتسمت أغنيات «المشاهب» بخطّ سياسي ملتزم. من ينسى أغنية «فلسطين» التي أدّاها السوسدي في موسكو خلال انعقاد مؤتمر الأممية الاشتراكية عام 1978؟ ومن أشهر أعماله «الغادي بعيد»، و«الليل»، و«يا لطيف»، ورائعة «بغيت بلادي» التي كانت لسخرية القدر من أحبّ المقاطع على قلب الحسن الثاني.
ترعرع السوسدي في حي المحمدي، معقل الظاهرة الغيوانية. مارس المسرح في طفولته، والتحق بفرقة المسرحي المغربي المعروف الطيب الصديقي. امتهن مطلع السبعينيات الموسيقى والغناء، وأسس مع مبارك الشادلي مجموعتي «أهل الجودة» و«الدقّة»، قل أن يلتحقا بـ«المشاهب» عام 1974. حقّقت الفرقة نجاحات مدويّة. وكان السوسدي يكتب الزجل، ويلحن ويغني. أوصل كلماته إلى فئات شعبيّة واسعة طوال أربعة عقود، قبل أن يرحل عن ستين عاماً بسبب أزمة في جهازه التنفسي. عاش السوسدي كناسك زاهد في الشهرة، وبقي رأس ماله الوحيد نبض المجتمع المقهور.***التعريف عن محمد ستيتو -جريدة الاخبار الالكترونية .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عثرة على الطريق ..تحليقة كبرياء...*
- لالة زينب غير قبليني* شعر عامي
- من لم يغادر متراس العشق ...
- من دروس الليل ورقص الفراش**
- عاد منتصرا/ الى سمير القنطار شهيد التحرير
- لولا الملامة ياورد
- لفراشة أسميناها 2011
- شرفة لقمر مجيد مرهون/الى روح الموسيقار والمناضل البحريني مجي ...
- زهرة مرضية الفارسية / إلى الفنانة الإيرانية مرضية .
- ----لا ---- تقفز من أجمل فم /لأطفال سوريا شهداء مغتربين
- سبع الليل يابلعمان*
- فإن جاءوا واتحدوا ضد الطير ..*إلى جورج دالاراس
- سرابة الطباشير والناقوس
- خيال الشغب /الى الشاعر الصغير اولاد أحمد التونسي
- كأس ولادة أو الفراق
- الى ثوار انتفاضة فلسطين الثالثة
- لازمة لشظايا الضوء
- لخمرة أبي الحسن الشستري*
- *كم محب راح يعشق القتلى*
- مقام لوصل الندى


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مازلت معاي .. الى روح الفنان لمشاهبي محمد السوسدي