أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((هواجس بعد منتصف الليل))














المزيد.....

((هواجس بعد منتصف الليل))


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


((هواجس بعد منتصف الليل))
ــــ1 ـــــــ
أُوَدِعُ ما تبقى من يقيني.....
وأبني الشكَ مرآةً لديني
أرى طمسَ الوفاءِ بغيِر ذنبٍ...
فمالي والتوجسُ في يميني
وما ادري أمرتابٌ فؤادي....
كما تبدى الحوادثُ مِلأ عيني
أكذبها أقولُ فذا خيالٌ
ولكني شقيتُ بها ....ظنوني
ـــــــــ2ــــــــ
نَثني عطرٌ بأحدى ناظريه....
فانثنى قلبي يُداري الوجعا
مرَّ قُربي وارى من شفتيه
كجمانِ العقدِ وضاءِ السنا
هكذا مرَّ سريعا راسماً
لَفَتْاتِ الريمِ من مَخدعه..
عَينهُ والثغرُ تحكي قصةً
سوف ارويها لكم يوم غدِ
ــــــــــ3ــــــــــــــــــــــــــ
أَعْلَنَ اللؤلؤُ أَضْوَاءَ الصباحْ
من شِفاهٍ نَثَرتْ طِيبَ الإقاحْ
مُبسِـماتٌ تلكَ عاداتُ المِلاحْ
تــــــأسِرُ القَلبَ بِغمـــزِ الحاجـــــبِ
تَيَمَتني في هَــــواها ســادتي
هَزَني الشوقُ لأَحكي قِصَتي
عَلَّها تُنْقِذُني من وَرْطَـتي*
أو تُعَللني بِــوَصْلٍ عـــن قَـــريـــبْ
لا أرى غيرَ صدودٍ جَـنَفا*
هَلْ عنادٌ.؟ أَمْ لِسِرٍ قَدْ خَفا!!
فَلٍماذا الصَدُ هـذا والـجَفـا
إِرحَمـي القـلبَ الذي في الحبِ ذابْ
آه من طَبْعِكِ روحي!أَمْ دلالْ
إرحَميني أصبحَ العيشُ مُحالْ
عَللّي قلبي بأحلام الوِصـــالْ
صـــــرتُ أَرضــــى بالــوعيدِ الكاذبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
(وَرْطَة)*الوَرْطَةُ : كل أَمْرٍ تعْسرُ النَّجاة منه
(جَنَفا)* جار عليه وظلمه ومال عن الحقّ :- { فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ }.
بقلمي
علي حمادي ناموس
14-1-2016






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((مسغَبة))
- ((فقه الحاجة))
- ((ذات وقت..2015))
- ((ولأشواق النعيمي كربلائها))
- ((مناجاة روامس))
- ((يا جرح بغداد))
- ((قبل منتصف ألليل))
- ((رسيسُ الدمع))
- ((هايكو..3..))
- ((بتلات))..وداد الحلو
- (( أيَصحْ))
- ((خاتِمة ))
- (( رحيل عملاق))
- (( خلود عملاق))
- ((ه.ا.ي.ك.و 2))
- ((قفشات هايكو))
- ((رحيل الذاكرة))
- ((شهيد الاصلاح الاول))
- (( تأخر الامر))
- ((نخيل دجلة))


المزيد.....




- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((هواجس بعد منتصف الليل))