أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((فقه الحاجة))














المزيد.....

((فقه الحاجة))


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5034 - 2016 / 1 / 4 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


((فقه الحاجة))
هذا الوجهُ الممشوقُ على قلبي
كحدِ السيفِ
مِنْ غَمْدِ زُقاقٍ أَشيبْ
جَمَّلَ كلَّ شَوارع روحي
يَسِحُ عيوناً هاربةً مِنْ وَجعِ الإسفلْتِ
يُوَسدُ كلَّ عُقُولِ السادةِ أجدادي
وأخِرُّ كَعبٍ مَرَّ على أَرصِفةِ العهرِ المُتَطَرفِ
كَي يَحجِبُ عَنّا لَونَ الوردِ وعِطرَ القدّاحِ
على رِئَةٍ أثقلها تَدخينُ (اللفِ)
بِأرقى ما (تَبَلّت)الهندُ مَوائِدَها
لِخَليفةِ عُهرِ الزمنِ المحمولِ على الاكتافِ
تُدَنْدِنُ فيهِ تَراتيلٌ
أوجدها فِقهُ حريم السلطانِ..
فيسقطُ فاهٌ أعياهُ العَجَبُ المنفرجُ للفكِ الاسفلِ
وَيَسيلُ على الشفةِ السفلى خَيطُ لُعابْ
تَمَهلْ....تَمَهلْ
وعيونُ الحورِ...مُوَزّعةً تُراقبُ شرقيًّ مجنوناً
صدَّقَ إنَّ الحُورَ لحواضنِ جَنَّتهِ
وسلافُ الخمرةِ توازي لَبَناً ممزوجْ
ويُنااااااااادي...
يا ربُّ الحورِ ..على الاسفلتِ تُبعثرها في كلِ مكانْ
وترجُمَنا بسوادٍ حَجَمَنا حدَّ الهَذَيان
كَفُكَ كفرٌ...عَينُكَ كفرٌ...قَلبُكَ كفرٌ
كيفَ سيبقى فيَّ الانسان؟
أُنااااادي دَعْني
أَبحثُ عن عشقٍ يَقتلَني
ورصاصُ القُبلةِ يَصهرني
في خَلَجاتِ الآهاتِ
مُحمَّلَةً إنْ شاءَ الحبُ أَنْ يورَّقَ كلُّ يُبابِ الجَدْبِ
ليُمرِعَ زهرَ المعشوقِ رضاباً بقميصٍ أصفر.
لا يعني لونُ الغيرةِ .
أخبرني من فمهِ شَهريارُ
ليقولُ الدفأَ تَسامى من أخمصِ قاعدتي حتى الرأسِ
فَقَبِلْتُ أنْ أُذبحَ قُرباناً لِشهقَةِ وَجدٍ واحدةٍ
أُعَلِلُ فيها
هذا الموتُ المُبْتَلُ بدموعِ الحزنِ سنينْ
لِيطلقَ آخرَّ فَتوى مِنْ فَمهِ الموبوءَ غباءً
وأنا والكفرُ وآخِرُأيامِ العمرِ آنينْ
أَسقَطَ كلَّ المنصوصِ مِن الربِ ...وصارَ حلالاً...
أهلاً..أهلاً
فِقهُ الحاجةِ شَرّعنه الاخرَّ دييييييييييين
بقلمي
علي حمادي ناموس
4-1-2016






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((ذات وقت..2015))
- ((ولأشواق النعيمي كربلائها))
- ((مناجاة روامس))
- ((يا جرح بغداد))
- ((قبل منتصف ألليل))
- ((رسيسُ الدمع))
- ((هايكو..3..))
- ((بتلات))..وداد الحلو
- (( أيَصحْ))
- ((خاتِمة ))
- (( رحيل عملاق))
- (( خلود عملاق))
- ((ه.ا.ي.ك.و 2))
- ((قفشات هايكو))
- ((رحيل الذاكرة))
- ((شهيد الاصلاح الاول))
- (( تأخر الامر))
- ((نخيل دجلة))
- ((عناق))
- (( الى...؟...))


المزيد.....




- -تتويجا للشعرية-.. جائزة الأركانة العالمية للشعر تكسر قاعدته ...
- عدسة الغائب الحاضر.. -أوسكار الإنترنت- يتوج فيلم محمد سلامة ...
- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((فقه الحاجة))