أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم القبطي - الوباء الاسلامي و اجتياح العالم المتحضر ..أحداث فرنسا الأخيرة كمثال















المزيد.....

الوباء الاسلامي و اجتياح العالم المتحضر ..أحداث فرنسا الأخيرة كمثال


ابراهيم القبطي

الحوار المتمدن-العدد: 1373 - 2005 / 11 / 9 - 02:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما يحدث على أرض فرنسا الآن ، هو ما توقعته منذ سنين ، و ما زلت أقوله حتى هذا اللحظة ، أن هجرة عامة المسلمين إلى أوروبا و أمريكا هو بداية النهاية للحضارة الغربية كما عرفناها ،حيث يهاجر الغالبية العظمى من المسلمين من الشباب للبحث عن الجنس و المال (زينة الحياة الدنيا). و مع الوقت يتحول الفرد منهم إلى مشروع مجاهد ، و ما يحدث في فرنسا الآن هو لمحة صغيرة لما يمكن أن يحدث في كل أوروبا و أمريكا.
****
الهجرة العشوائية وحصان طروادة الاسلامي :
قديما حاول المسلمون و بشدة القضاء على آخر معقل للمسيحية بالقضاء على الحضارة الأوروبية ، فحاصروها غربا ، و احتلوا الاندلس (أسبانيا و البرتغال) سنة 710م على يد البرابرة الاسلامييين الأوائل موسى بن نصير وطارق بن زياد وعبد العزيز بن موسى، و لكن الاسرات الحاكمة المسيحية الاسبانية نجحت بعد سجال طويل في استرداد البلاد بعد ثمانية قرون من الاحتلال الاسلامي وبالفعل سقطت غرناطة في 23 نوفمبر 1491م كآخر معقل للإسلام بالأندلس .
و في الشرق استمرت محاولات المسلمين المستميتة في القضاء على الامبراطورية الرومانية الشرقية ، و اسقاط القسطنطينية ، الاولى في عهد عثمان بن عفان 652م ، ومرتان في في عهد معاوية بن أبي سفيان: الأولى سنة 666م والثانية بين سنتي 673-679م، واشتعلت الرغبة الاسلامية في عهد سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي سنة 719م .. لكن هذه المحاولات لم يُكتب لها النجاح والتوفيق. وأخيرا نجحوا في ذلك في مايو 1453م على يد محمد الملقب بالفاتح أحد السلاطين الاتراك ، الذي حول كنيسة "القديسة صوفيا" إلى مسجد آية صوفيا القائم حتى الآن شاهدا على تسامح الاسلام تجاه الاديان الأخرى (!!!!)، و كيف أن حروب الاسلام لنشر الدين كانت دفاعية !! (أليس كذلك أيها المستنيرون الاسلاميون ؟) ، و لكن الخلافة العثمانية بدأت تنهار مع الوقت لتتحول إلى رجل أوروبا المريض ، و سقطت بعد الحرب العالمية الأولى على يد العلماني الدكتاتور كمال أتاتورك في 3 مارس 1924 م ، لتصبح تركيا العلمانية دولة شبه محايدة على الحدود الأوروبية ، بل و تحاول جاهدة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ولأن أوربا كانت عصية على الأسلمة ، و لم تسقط بسهولة كما سقط الشرق المسيحي تحت هجوم تتار الاسلام، مازالت أحلام دخول الاسلام إلى أوروبا و أمريكا تراود عقول المسلمين ، و للأسف القارئ في التاريخ الغربي يعلم أن الحضارة الغربية مثل البندقة ، قوية من الخارج ، و لكنها من الداخل مليئة بالتسامح و قبول الآخر و حقوق الانسان ، وغيرها من نقاط الروعة و الضعف في آن واحد.
و عندما بدأت حركات التحررالسياسي في منتصف القرن العشرين لدول العالم الثالث ، سمحت الدول الأوروبية و الامريكتان في فتح أبوبها للهجرات من العالم الثالث ، وكانت هذه الخطوة عشوائية إلى حد ما ، فلم تكن الهجرة مقننة أو انتقائية ، بل كانت لمن يريد ، و ساعد في ذلك انتشار التيارات اللبيرالية المتطرفة و التي أنكرت الأصول المسيحية للثقافة الأوربية ، ومن هولاء الذين هاجروا كان الهنودس و البوذيون و السيخ و المسلمون ، و غيرهم من الأديان و الثقافات المختلفة ، و من وسط كل هذه الثقافات كانت الثقافة الاسلامية هي الأخطر للعداء التاريخي الواضح بين الحضارتين . عداء بدأ بالجهاد الاسلامي الذي أخضع كل شمال أفريقيا المسيحي و الشام و أورشليم إلى ثقافة البربر و الدهماء .
و الآن تستغل هذه الحركات الاسلامية هذا الشباب المسلم المهاجر الذي ينتشر في كل أنحاء أوروبا ، و معظمهم دخلوا البلاد متسللين ، وتزوجوا من بنات الفرنجة الشقراوات ، و حصل الكثير منهم على الجنسيات الأوربية و الأمريكية ، ليظهر حصان طروادة الاسلامي للوجود. و بعد أن كانت الحركات الاسلامية تشتهي احتلال بلاد الفرنجة دون أن تقدر على اختراق الاسوار ، أصبحت تنظر إلى الشباب المسلم المهاجر كوسيلة فعالة لتحقيق آمال محمد بن عبد الله في فتح بلاد الروم ، و صار أي شاب مسلم هو مشروع مجاهد تحت الانشاء ، و قنبلة انتحارية موقوتة ، و دخل جيش محمد داخل أسوار أوروبا كما دخل أهل أثينا داخل أسوار مدينة طروادة مختبئين داخل الحصان الخشبي المشهور ، فأنهوا حصار دام بلا أمل لمدة عشر سنوات.
وعندما تعاملت الحضارة الغربية و الولايات المتحدة بمزيج من الغباء و سياسات المصالح و استغلت الحركات الاسلامية للقضاء على الشيوعية ، كانت تفعل نفس الخطأ الذي فعله الرئيس المؤمن السادات ، حينما حاول ضرب اليساريين بالاسلاميين ، فكانت نهايته. ومازالت الأمثلة كثيرة على تراخي الدول الغربية في التصدي لهذا التسلل و التفاعل مع الاسلام بسياسة المصالح.
فعندما اشترك 14 شخص من السعودية في غزوة 11 سبتمبر المباركة من مجموع 19 شخص ، لم تأخد الولايات المتحدة التدابير الكافية لتحميل المسئولية السياسية على المملكة السعودية الوهابية و التي تصرف من أموال البترول من أجل نشر الدعوة الاسلامية الأرهابية ، وهذا خطأ فادح مازال على أمريكا أن تدفع ثمنه ، فالمصالح الاقتصادية لا ينبغي تطغى على مصالح الشعب الأمريكي .
وعندما غزت الولايات المتحدة العراق ، قامت فرنسا هي و ألمانيا و روسيا ينددون بالعدوان الغاشم على النظام العراقي ، و هو نفس النظام الذي أذل الشعب العراقي و ذبح عشرات الآلاف من الأكراد و الشيعة ، و ذلك لم يكن من أجل مراعات الأعراف الدولية ، و لكن للعلاقات الاقتصادية المشبوهة بين نظام صدام و هذه الدول بما فيها عقود بترول من وراء ظهر الأمم المتحدة ، و كذلك لأرضاء الناخب المسلم الفرنسي في فرنسا ، ومن المتوقع أن تدفع هذه الدول الثمن قريبا ، و قد بدأت فرنسا بدفع الثمن ، ثمن التراخي و اللبيرالية المفرطة ، و كأنهم يعيدون مأساة مسيحيي الشرق ، عندما وقفوا متفرجيين على العرب البربر دون أن يدافعوا عن أوطانهم. وهذه هي أيضا حالة روسيا و تأييدها لأيران و غيرها من الدول التي تراهن على مصالح شعوبها بدوفع اقتصادية و سياسية سوف تؤدي حتما إلى مزيدا من الكوراث الاسلامية على المدى القريب و البعيد.
****
الاسلام دين الفطرة (الدين البيولوجي):
و من الناحية الأخرى استغل الاسلام تقنية جديدة في الغزو ، فقديما كان الاسلام يملك الجيوش و العتاد و الدافع لتحريك الجيوش و غزو البلاد و استعباد البشر ، أما الآن و في غياب الخلافة ، و في غياب القدرة العسكرية ، تحولت الاستراتيجية الاسلامية إلى التناسل ، و لأن الشريعة الاسلامية تسمح للرجال المسلمين "بمثنى و ثلاث و رباع وما ملكت أيمانهم" ، تحول الغزو الاسلامي من استعمال السيف إلى استعمال الأعضاء التناسلية الذكرية في الغزو ، و يا له من سلاح ، وهذا يضع النقاط فوق الحروف حول معنى دين الفطرة ، فالاسلام دين بيولوجي ، ولأنه لا يدرك ماهية الروح أو مطالب الروح (سورة الاسراء 85) ، و حيث أنه ما يميز الأنسان عن الحيوان هو الروح ، ، فقد عنى الاسلام بالفطرة الحيوانية البيولوجية. وهذا يفسر أيضا ما نشاهده على الشاشة العربية من أبطال العرب من الذكور و اغرائهم المتواصل لبنات الفرنجة في أفلام الجاسوسية و المخابرات ، و لهم أسوة حسنة في رأفت الهجان .
****
الحالة الفرنسية:
وما يحدث في فرنسا الآن هو التأكيد العملي على ما أقول ، فمنذ انهاء الاحتلال الفرنسي لشمال أفريقيا ، وشباب دول المغرب الأفريقي قد سمح لهم بالهجرة و العمل في فرنسا ، (عدد المسلمين يقترب من 5 ملايين في فرنسا ، و يعتبر أكبر جالية اسلامية في أوروبا) ، و باستخدام الهجرة الغير مقننة ، ثم التناسل الغير منضبط ، صاروا مثل شوكة في ظهر فرنسا ، أعلى نسبة بطالة ، و أعلى نسبة عدم اندماج في المجتمع الفرنسي ، و أعلى نسبة جريمة ، و على الرغم أن دولهم الأصلية لن تهبهم ربع مقدار الحرية المتاحة لهم في فرنسا ، إلا أنهم يشتكون من التفرقة الاجتماعية و القهر الاجتماعي ، يكتفون بالتعليم المتواضع و الشكوى الدائمة ، و هذا هو حال غالبية المسلمين المهاجرين ، و الذين يبحثون عن الطريق السهل ، بدلا من الكفاح ، و يستسهلون اعملا التجارة و السمسرة و التهريب ، بدلا من الاستفادة من علوم الدولة الفرنسية الرائعة كما فعل طه حسين و توفيق الحكيم ، و مع الوقت أصبحت الجالية الاسلامية في فرنسا من أخطر الجاليات التي تهدد أمن المجتمع الفرنسي خاصة و الأوروبي عامة.
ومن الجدير بالذكر أن زكريا موسوي الشخص رقم عشرين في أحداث 11 سبتمبر ، و الذي فشل في تعلم قيادة الطائرات فلم يلحق بالركب الانتحاري المقدس تحت قيادة الأمير محمد عطا ، كان مغربي الأصل و يحمل الجنسية الفرنسية ، و التي استغلها في الدخول و الخروج من الولايات المتحدة دون أن يثير شبهة قبل الأحداث المشئومة . و من هذا المثل الصارخ تتضح الصورة كاملة ، أن الشباب المسلم أصبح حصان طروادة في داخل أسوار الحضارة الغربية و على الاستعداد للإنفجار في أي لحظة داخل أرض العدو الصليبي .
و الآن نرى حالة أكثر وضوحا ، ففي العشرة ايام الماضية منذ 27/10/2005 ، وعندما كان البوليس الفرنسي يطارد شابين مجرمين من أصول شمال أفريقية للقبض عليهم تعلقوا بسور مكهرب و ماتوا صعقا ، بعدها قام الشباب الفرنسي ذوو الأصول الشمال أفريقية (العربية الاسلامية) بغزوة اسلامية بربرية في مدن روان وليل و ستراسبورج و نيس و تولوز و نانت و مارسيليا و باريس ، نتجت عن احتراق ما يقرب من 3500 سيارة ، و أصابة العشرات من رجال الشرطة ، و قتل أحد كبار السن الذي سقط في غيبوبة قبل أسبوع إثر تعرضه للضرب على أيدي مقنعين كسروا سياراته و كان يحاول حمايتها ، والآن أصبح تدخل الجيش الفرنسي وشيكا ، و أصدر البعض تصريحات بأن ما يحدث من قلق و شغب لم يحدث مثله منذ أيام الحرب العالمية الثانية على الأرض الفرنسية . و أكد بعض المسئولين الفرنسيين أن الاضطرابات متعمدة و يتم اشعالها و حشد المزيد من الشباب بطريقة منظمة على شبكة الأنترنت.
****
مما سبق يتضح أن التعامل مع الاسلام كمجرد قوة سياسية ، هو خطأ فادح ، و المداهنة بدافع المصالح السياسية و الاقتصادية هو غباء مستحكم ، و أن التعامل بالديمقراطية مع مسلم ملتزم بتعاليم القرآن بما فيها آيتي التوبة 5 ، 29 هو خطا أفدح .و إن اعطاء الحرية لمن لا يحترم الحرية ، و الديمقراطية لمن لا يحترم الديمقراطية ، هو أكبر نقطة ضعف في النظام الغربي الآن و بالتحديد التيار اليساري الليبرالي المتطرف ، و الذي أعطى الحرية لمهاجرين لم يدفعوا ثمنها ومازالوا غير فاهمين لمعناها.
****
و الآن الكرة في ملعب الحكومة الفرنسية فهي تستطيع أن تستغل هذه الأحداث في طرد العرب الأفارقة من المسلمين الضالعين في هذه الأعمال ، وتطرق بقبضة حديدة على العصابات الاسلامية المستوطنة في المدن الفرنسية، أو على الجانب الآخر تستطيع أن تنزلق إلى مزيد من المداهنة و التسامح و أعطاء الاعذار بعدم وجود عدل اجتماعي ، وتعطي مساحة أكبر لمشايخ الاسلام من أمثال امام مسجد باريس "دليل بو بكر" و الذي بدلا من أن يمنع المسلمين من ارتكاب التخريب و أعمال العنف ، يتهم الحكومة الفرنسية بعدم توفيرها الظروف الملائمة للمهاجرين ، و كأنما أصبح على الحكومة تدليل المهاجرين على حساب سكان البلاد الأصليين ، بدلا من أن يثبت المهاجرون أهليتهم للبقاء و أحقيتهم بالمواطنة لدولة أضافتهم كما لم تفعل بلادهم الأصلية.
و لا نستطيع في الوقت الحالي إلا أن نأمل في أن تعالج الحكومة الفرنسية الأمر بقبضة حديدية ، و أن تتعلم الدول الأوربية من دروس التاريخ ، و أن تدرك أن الحضارة الاسلامية حضارة جراد ، تغزو و تستهلك لتنتقل إلى أراضي جديدة لمزيد من الاستهلاك . فأمامهم العالم الأخضر هو دار الحرب ، و خلفهم عالم صحراوي أصفر هو دار الأسلام ، و كل أخضر سيلمسونه ستيحول إلى أصفر ، و يفقد الحياة ، و ليتعلم مسيحيي الغرب من تجربة مسيحيي الشرق ، فبعد أن كانوا ابناء حضارات عظيمة ، صاروا شعوبا محطمة بلا واقع سياسي أو أقتصادي أو اجتماعي ، وبلا حرية ، وبلا حقوق أساسية. و لنأمل أن يكون منهم من يقرأ التاريخ ، فإذا انهارت الحضارة الغربية عن طريق حصان طروادة الاسلامي ، لن تقوم حضارة بديلة لقرون طويلة ، و قل على حقوق الانسان و آمال الانسان و حرية الانسان السلام.



#ابراهيم_القبطي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضية القبطية(2): مزيد من الأمل .. و اقتراح حلول سياسية
- -عبد الكريم نبيل- .. قلب كبير في زمن إله الذباب و شريعة إله ...
- القضية القبطية :أسباب الأمل بين القمص زكريا بطرس و الاستاذ ع ...
- من أبطال الإسلام و الحرب:خالد بن الوليد .. و الكونت دراكولا ...
- لماذا نرفض الديمقراطية للاسلاميين و الأحزاب الاسلامية (في ال ...
- ثقافة الموت في الاسلام: تسونامي .. كاترينا .. ريتا .. و زلزا ...
- الاحتلال الاسلامي للعالم القديم و الغزو الغربي لمجتمعات الشر ...
- تاريخ الإلحاد: تكملة العصر الاسلامي الوسيط-4
- تاريخ الإلحاد: العصر الإسلامي الوسيط-3
- تاريخ الإلحاد-العصر الإسلامي الأول -2
- مصطفي بكري .. و الوسواس الخناس -اسرائيل في صدور الناس
- تاريخ الإلحاد: مدخل للدراسة و التحليل -1
- قل لي من تعبد ... أقول لك من يحكم -أنظمة الحكم في العالم الا ...
- اسطورة القرآن-مشكلة الوحي في الاسلام
- عن القمص زكريا بطرس.. و التناقد الداخلي للإسلام - في الرد عل ...


المزيد.....




- بالفيديو: مستوطنون يواصلون استباحة المسجد الأقصى
- عبداللهيان: الجمهورية الاسلامية ما زالت مرساة الامن والاستقر ...
- الأعياد الدينية اليهودية.. توقيتها وطقوسها
- عقب صيامه يوم الغفران اليهودي.. نقل نتنياهو إلى المستشفى إثر ...
- جورجيا ميلوني: كيف ستدير رئيسة وزراء إيطاليا -المسيحية- علاق ...
- نقل نتنياهو إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية في كنيس يهودي ...
- ست حقائق لم تكن تعرفها حتى الآن عن المساجد في ألمانيا
- تحدث عن التطبيع والهزيمة الانتخابية.. سعد الدين العثماني ينف ...
- أحد أهم المؤلفات لفهم حركة طالبان.. قراءة في كتاب -الإمارة ا ...
- لبنان.. ’تجمع العلماء’: سنصلي في المسجد الأقصى بعد زوال الكي ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم القبطي - الوباء الاسلامي و اجتياح العالم المتحضر ..أحداث فرنسا الأخيرة كمثال