أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم القبطي - الاحتلال الاسلامي للعالم القديم و الغزو الغربي لمجتمعات الشرق: دراسة مقارنة















المزيد.....

الاحتلال الاسلامي للعالم القديم و الغزو الغربي لمجتمعات الشرق: دراسة مقارنة


ابراهيم القبطي

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 10:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل هناك فرق بين الاحتلال و الغزو؟ سؤال يبدو غريبا و لكن اجابته تفسر الكثير من الحوادث التاريخية . فعندما بدأت أفكر في الغزوات الاسلامية و الفرق بينها وبين الاحتلال الأوربي للشرق ، أكتشفت أنه لغويا يعطي المفهوم العكسي ، و لذلك أخترت عنوان عكسي للمقالة لتستقيم الأوضاع .
فالاحتلال معناه أن تحتل بقعة من الأرض و تستقر فيها و تصير محلا لك و لأولادك من بعدك ، أما الغزو فهو اجتياح مؤقت لدولة أخرى ، أو مكان آخر لا يستمر عبر القرون الطوال و لا يتوارثه الأحفاد من الأجداد ، ومن هذا المنطلق فما فعله القبيلة الاسلامية لدول الشرق الأدنى و شمال أفريقيا و حتى حدود الصين شرقا ، هو نوع من الاحتلال أكثر منه غزو على الرغم من الاصطلاح الدارج بالغزوات الاسلامية ، و في الوقت ذاته ما فعلته الدول الأوروبية من احتلال لكثير من دول العالم الثالث لا يعدو كونه غزو مؤقت لأنه لم يدوم لأكثر من قرنين على الأكثر مع اختلاف الدول الغازية و اختلاف مدد الاستعمار .
ولكن لماذا السؤال من الاساس؟ ما فائدة أن نعرف الفرق؟
معرفة الفرق يوضح الكثير من الاحداث المعاصرة و الماضية ، و يجعلنا نفكر و بقوة في الفرق الحقيقي بين ثقافتين متجاورتين كلاهما له نصيب لا بأس به الحروب و الدموية. و كذلك يعطينا معنى و تفسير لنجاح الاستعمار الاسلامي الاحتلالي و فشل الاستعمار الغربي.
الهروب من الجحيم أم الخروج من الجنة؟
لعل الفرق الاول الذي يطرق الذهن هو فرق بيئي جغرافي ، فما الذي يجعل الاعرابي يخرج ليحتل و يستقر و يستمر في بقائه والنشوة تملأه ، بينما يخرج الغربي إلى الحرب مجبرا مكروها لا ينوي البقاء بأي حال من الأحوال . هذا الدافع هو طبيعة المجتمع الأصلي للعرب ، فالعربي الذي كان يسكن الخيام و يحلم بالقصور ، يفترش الرمال الصفراء و يحلم بالجنات الخضراء ، تلسعه حرارة الصحراء و يشتهي ظلال الاشجار الوارفة. كان الخروج من جحيم الصحراء العربية إلى جنات النيل و الفرات و سهول البقاع و أودية الهند الخضراء حلما ، كان هروبا من الجحيم و لا دافع للعودة ، فلماذا يعود ، و يترك جنات تجري من حولها الانهار .
و من الناحية الاخرى كانت طبيعة المجتمع الغربي (الأوربي أو الأمريكي) ثرية بالطبيعة و اللون الأخضر ، و بعد النهضة الصناعية صارت ثرية بالحضارة و المعنى ، فكان خروج الغربي للحرب جحيما لا ينتهي إلا بالعودة للوطن ، فالدافع للحرب يتعدد و لكن حنينه للأسرة و الأرض التي تركها خلفه يجعل الحرب حالة مؤقتة من الطوارئ ، يحلم فيها بأرضه التي حرم منها و أسرته التي يشتاق إليها وحياته التي اعتاد عليها.
إله الجهاد أم إله السلام؟
أما الفرق الثاني الذي يقرع الذهن هو الدافع الديني ، فالفكرة الاسلامية دموية النشأة و الطابع لم تفقد الكثير من أصولها البدوية الجاهلية ، وما فعله الاسلام هو أن حول بقوة السيف و إغراء السلائب و الأغنام و السبايا الحسان إنتماء العربي من القبيلة الصغرى في الجاهلية إلى قبيلة كبرى إسلامية ، و بهذه القبيلة استعاد العرب الدافع الغيبي الذي يحفزه الدين ، فالعربي في الجهاد مقدر له مصير من اثنين ، إما النصر و معه غنائم كسرى و قيصر و ما يتبعه ذلك من هروب من جحيم الصحراء ، أو الموت في الحرب و ما يتبعه ذلك من جنات تجري من تحتها الانهار ، و أنهار تفيض لبنا و عسلا ، و خمر غلمان و حور عين أبكار ، و بإضافة الدافع الأخروي إلى الدوافع المادية تحولت القبيلة الاسلامية إلى آلة حربية لم يرد مثلها في التاريخ البشري ، و تحول موقف العربي في الحرب إلى مكسب في جميع الحالات سواء في الدنيا أو الأخرة.
أما الثقافة الأوربية و الأمريكية الغربية كانت ذات جذور مسيحية و التي لا تملك الفكرة الدموية على الاطلاق ، و بالتالي كان الخروج إلى الحرب عبئا ثقيلا على ضمائر الشعوب الغربية ، مما جعلهم دائمى النقد الذاتي لأنفسهم ، كثيري الشك فيما يتعلق بالحروب ، دائمي التفكير في حقوق الأخر بشكل قد يصل ببعض المنظمات الانسانية الغربية إلى حدود العصاب ، وعلى الرغم من خروج الكثير من السفاحين من الحضارة الغربية من أمثال هتلر و موسيليني ، إلا أنهم لم يتحولهم إلى أبطال ، بل رماهم المثقف الغربي في مزبلة التاريخ . وهذا على العكس من تمجيد الثقافة العربية لأشخاص لا يقلون في قسوتهم و تحويلهم إلى أبطال، وبالتالي بينما كان ضمير العربي سعيدا بالحرب و الغزو لأنه يرضي إلهه بالجهاد و إعلاء دين الحق الاسلام ، كان ضمير الغربي مثقلا بارتكاب خطيئة عظمى تجاه إله ثقافته- المسيح -الذي نادى بالسلام و تحويل الخد الآخر للضاربين.
حروب البدو أم حروب الحضر؟
من أهم الفروق التي تطرق الذهن أيضا ، الدافع الثقافي ، فالاسلام بحكم النشأة قبلي ، و كما سبق أن قلت حول انتماء العربي من القبيلة الصغرى "قبيلته الاصلية" إلى القبيلة الكبرى الاسلامية ، و من صفات القبيلة دوام الترحال و عدم الارتباط بالأرض ، و لهذا كان من السهل عليهم أن يتركوا أرضهم و يستقروا في بلاد أخرى ، طالما كانت هذه البلاد وافرة الخيرات ، و هذا يقود إلى الصفة الأخرى في الثقافة العربية الاسلامية ، "صفة الجراد" ، فالعربي قبل الاسلام و بعده استمر ينتقل إلى حيث المغنم و الكلأ ، و الخير ، و لكن علاقته بالارض تنتهي بإنتهاء خيراتها ، فيتحول إلى أرض أخرى ، فهي طبيعة استهلاكية غير قادرة على الانتاج ، و هذه العلاقة المؤقتة بالأرض أدت إلى ثلاث نتائج أساسية:
1) قدرة العربي على ترك أرضه و احتلال أرض الغير طالما كان قادرا على استحلابها، كما حدث في موجات الغزو العربي الأولى.
2) الرغبة المستمرة في التاريخ الاسلامي في التوسع المستمر لجلب المزيد من الغنائم و الاسلاب و من دافعي الجزية ، فالاسهل هو البحث عن مغانم جديدة بدلا من تأسيس حضارة انتاجية مبنية على الصناعة و الزراعة، كما تحقق في فترات العصور الوسطى من التاريخ الاسلامي (العصر العباسي و المملوكي-العثماني)
3) تحول الكثير من العرب ذوي الميول الاسلامية من شيوخ التكفير في الهجرة إلى الغرب الكافر (في العصر الحديث) ، ليس بهدف البحث عن الحرية أو مساحة أكبر من المعنى ، بل لرغبة استهلاك النساء و الأموال من هذه المجتمعات ، بعد أن تحولت الاراضي التي عاش فيها أجدادهم من المستعمرين العرب إلى بقاع جرداء ، و هنا تتأكد صفة الجراد ، العربي المسلم يملك قدرة إلهية مبنية على نص قرآني ، على استهلاك دول بأكملها و الهجرة إلى دول أخرى أكثر غناءا ، و لا أنسى مقولة من مقولات الشيخ الشعراوي الذي أكد أن الله منح المسلم البترول لكي يستهلك ابداعات الحضارة الغربية دونما مجهود التفكير أو عناء الابداع ، فهم يتعبون و يبدعون ، و المسلم يستهلك كهارون الرشيد !! ولو أخذنا دولة لمصر ، بعد أن كانت سلة قمح العالم للرومان و الأغريق و البطالمة و الفرس ، تحولت على يد الاحتلال الاسلامي إلى دولة مستوردة للقمح و في أسوأ حالاتها الاقتصادية.
من الجهة الأخرى ، نشأت الحضارة الغربية في بداياتها في بيئة زراعية أكثر منها رعوية ، و في البيئات الزراعية ، يرتبط الزارع أو الفلاح بأرضه التي تمثل الوطن بالنسبة له ، و لذلك كان عليه أن يرعى و ينتج من هذه الأرض دونما الكثير من التطلع إلى أراضي الغير إلا في حالات المجاعات و الظروف الطارئة التي تدفعه إلى البحث عن ملجأ آخر مع حنين مستمر للوطن ، كما أنه من الجهة الحضارية كان للغرب باع طويل في ابداع الفلسفة و المنطق و الهندسة منذ أيام اليونان القديمة ، و التي جعلت حضارته الوارث الطبيعي للفراعنة و حضارة الهلال الخصيب ، فكان المنتج الحضاري للغرب ليس غريبا عن البيئة.
***
مما سبق تتضح الفكرة الاساسية و الفروق الجوهرية بين الاستعمار الغربي الفاشل المؤقت ، و الاحتلال الاسلامي الناجح و الدائم و الذي استمكر و مازال يهدد العالم منذ 14 قرن: هي في الاساس فروق عقائدية و جغرافية بيئية و ثقافية بين بدو الجزيرة العربية ، وشعوب الغرب ، فالمستعمر المسلم خرج يحارب ليحتل و يبقى و يتسهلك إلى آخر قطرة ، أم المستعمر الغربي فقد خرج يحارب بدافع اقتصادي أو سياسي ، مع عبء ثقافي و شعور مستمر بالخطيئة .
و لعل المتأمل إلى الحروب الاستعمارية الغربية للشرق يرى أنها انقسمت إلى حقبتين اساسيتين:
1) حقبة الحروب الصليبية ،و التي حاولت فيها الكنيسة الكاثوليكية أن تستغل الحالة الاقتصادية المتردية لأوربا في هذا العصر، و أن تستعير بعض المبادئ الاسلامية و تربط الحرب بالمسيح و الصليب و الدين ، و كان الفشل ذريعا ، فالصليب رمز للمصلوب و المعتدى عليه ، وليس رمز للصالب أو الجلاد ، ، و المسيح المصلوب لا يمكن أن ينادي بالصلب للعدو ، و إنما يصرخ على الصليب "يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" ، و لكن الحالة الثقافية المتدهورة للشعوب الاوربية في هذه الفترة سمحت بمساحة أكبر لبابا روما أن يتلاعب بعقول البسطاء مانعا ترجمة الإنجيل إلى اللغات المحلية ، و مانعا لعامة الناس من اقتناء الانجيل إلا بتصريح رسمي من البابا ، فكان مسيحيو أوربا لا يعرفون المسيح بقدر ما يعرفون عصمة البابا . و كان لابد من أن يخترع جوتنبرج الالماني آلة الطباعة ، و يختار أول كتاب ليطبعه "الانجيل" و تخرج كلمات الحياة من وصاية الباباوات إلى رجل الشارع ، ليتبع ذلك ثورة الاصلاح ، و التمرد على الكتيسة الكاثوليكية.
2) أما الحقبة الثانية من الحروب الاستعمارية فكانت في العصور الحديثة ، عندما أدركت الدول الاوربية أنه لكي يستعمر الدول الأخرى ، لابد أن يخرج المسيح من المعادلة ، ومن هنا جاء الفصل بين الدين و الدولة ،و بين المسيح و قيصر، بمثابة مسكن مؤقت للضمير الغربي ، ومع ذلك أستمر ضمير المسيح يؤنب قيصر قائلا "لا يحل لك" ، فخرج من الوعي الجمعي الغربي منظمات حقوق الانسان ، و منظمات حقوق الاقليات ، و التي كثيرا ما تحاكم الدول و الحكومات الغربية على تصرفاتها المشينة في حقوق الأضعف. ومن هنا جاءت المعادلات السياسية للحكومات الغربية ضعيفة غير قادرة على الصمود و البقاء في الدول المستعمرة لفترات طويلة ، و كان يكفي واحد مثل "مصطفى كامل" أن يثير ضمير الامبراطورية البريطانية التي لا تغرب عنها الشمس بأن ينقل حادثة مذبحة دنشواي في الريف المصري على أيدي الجنود البريطانيين إلى رجل الشارع البريطاني ، فاهتز الضمير الغربي بأكمله.
***
و كان على الحكومات الغربية لمعرفتها الأكيدة بالعجز الاخلاقي الذي يعاني منه الفرد الغربي ، و الذي لا يحتمل ضميره البقاء في حالة اعتداء على الآخر لفترة طويلة من الزمن ، أن تجد البديل للرجل الأوربي ليحتل "أرض فلسطين" ، يريد بديلا في شعب بلا أرض ، شعب ليس لديه ما يفقده ، يستطيع أن يحتل و يستقر و لا يخرج من الأرض ، شعب مؤيد بالنص الديني و الوعد الالهي ، و كان الداهية نابليون أول من فكر في اليهود في أوائل القرن ال19 ، و استغلها رئيس الوزراء البريطاني هرتزل ، وتحققت على أرض الواقع بوعد بلفور 1917 باعطاء اليهود أرضهم الموعودة ، و كانت الحكومتين الفرنسية و البريطانية من مؤيدي هذه الحركة السياسية .
***
مما سبق يتضح لنا أن اوربا و أمريكا مهما بلغت قوتهم العسكرية لا يملكون القدرة على الاحتلال لفترات طويلة ، و العراق خير مثال من العصر الحديث ، فالجندي الأمريكي يملك الحلم الأمريكي في وطنه و لا يستطيع البقاء بعيدا عن هذا الوطن لفترة طويلة ،و لأن أصوله المسيحية تعذب ضميره ، يعاني باستمرار من الأمراض النفسية ، في الوقت الذي يذبح فيه أبو مصعب الزرقاوي الكفار دون أن يطرف له رمش ، ومن جهة أخرى يضغط الضمير الاجتماعي ذو الأصول المسيحية في أمريكا على صناع القرار السياسي ، ومرة أخرى يلتهب ضمير المسيح ضد قسوة قيصر قائلا "لا يحل لك" ، و تخرج وسائل الاعلام الامريكي تدين أفعال سجن أبو غريب ، في حين أن على الجانب الآخر لم يهتز الضمير الاسلامي لتأوهات التعذيب في سجون الوطن العربي ، و لم يهتم عندما كان "صلاح الدين العصر الحديث" صدام حسين يقتل الآلاف من الشيعة و الأكراد السنة بالغازات السامة ، فالضمير الاسلامي قد مات بأحكام الشريعة و الجهاد ، وعلى القبر كتبت عبارة دانتي التي كتبها على أبواب الجحيم في كوميدياه الالهية "أيها الداخلون افقدوا أي أمل في الهروب"






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ الإلحاد: تكملة العصر الاسلامي الوسيط-4
- تاريخ الإلحاد: العصر الإسلامي الوسيط-3
- تاريخ الإلحاد-العصر الإسلامي الأول -2
- مصطفي بكري .. و الوسواس الخناس -اسرائيل في صدور الناس
- تاريخ الإلحاد: مدخل للدراسة و التحليل -1
- قل لي من تعبد ... أقول لك من يحكم -أنظمة الحكم في العالم الا ...
- اسطورة القرآن-مشكلة الوحي في الاسلام
- عن القمص زكريا بطرس.. و التناقد الداخلي للإسلام - في الرد عل ...


المزيد.....




- الاحتلال الإسرائيلي يمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر 4 أشهر ...
- فصائل المقاومة الفلسطينية تعزي الجمهورية الاسلامية برحيل الل ...
- 211 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال ...
- أوغندا تؤسس بنكاً إسلامياً بالاشتراك مع المؤسسة الإسلامية لت ...
- -ربي-.. إصدار جديد يعزز الأنشودة الدينية الريفية
- السعودية: 70 فرقة ميدانية لتعقيم المسجد الحرام على مدار 24 س ...
- إسرائيل تمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر لمدة 4 أشهر
- يوميات رمضان من القدس مع خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري
- كواليس ترتيبات سيف الإسلام للترشح إلى انتخابات الرئاسة في لي ...
- المبادرة المصرية تدين قتل المواطن “نبيل حبشي” على يد داعش بس ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم القبطي - الاحتلال الاسلامي للعالم القديم و الغزو الغربي لمجتمعات الشرق: دراسة مقارنة