أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - للبحر بابان .....














المزيد.....

للبحر بابان .....


عزة رجب
شاعرة وقاصّة ورائية

(Azza Ragab Samhod)


الحوار المتمدن-العدد: 5030 - 2015 / 12 / 31 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


للبحر بابان .....
ونافذة تطلُّ على وجهي
أغرفُ من الملح حفنة شوقٍ محترقٍ
فيسقطُ ظلي مثقلاً بالعتاب فوق سفح الرمال
مَنْ يتكلم إلى الممشى الطويل الخالي من المارة ؟؟
ووجه بنغازي مائلٌ على خد الظلمة ...
تركع له الجباه متوسداً جفن البحر
الساجدٌ في خشوع مهيب !!!

للبحر بابان ..
بابٌ على جهةٍ تَهبُ فيه الموجة روحها للشاطيء
تُسلمه أسرار البياض وملوحة الغياب
تترنح بين ذراعيه شهيدة حنينها
تلثم وجهه بقبلات ندية ..
تسحب منه ذرات الرمال متساءلة عن حكايا الرمل
وهسيس المحار المُلقى فوق أكتافه المترهلة
تاركة وجهه المليء بالتجاعيد يتسع من دهشة السؤال !!

للبحر بابان
باب يسافر تلقاء الرحيل
تاركاً خلفه قرى حالمة من بيوت الرمل
المنسوجة من حلم على عتبة البحر
المنسابة كأمنية تنتظر التلاشي على صدر موجة
المتآكلة من صمت الجدران في البيوت الصامتة
الضائعة في كفِ يتهادى من دعة الملح ولعنة الذوبان!!

للبحر بابان
وللهجرة باب الأمل ,,,,
يشرع نوافذه للأرواح الذائبة كتلة من شمع
تُلقي بها صنارة الوجع لشفاه القرش
كلفافة تبغ يدخنها أخطبوط السواد
منتظرة السقوط الرمادي في حضن البحر
أو يصَّعدها الموج ...
فيرمي بها لباب الخلاص !

للبحر بابان ..
ولي وجهك ...
عيناك ..
ش
ف
ت
ا
ك ..
كفي الرافعة عينها للسماء ...
و أمنيتي التي لم تسقط في قاع البئر
لازالت ترتوي خصوبة حضورك
وعذوبة غيابك...
لها شرفتان من حلم ...
شاطئان أسيران لعيون الزرقة
لا يضيع بينهما خيط الملح
كلما اقترب منه اليائسون
ارتفعت صرخة الموج " للبحر بابان !
عزة رجب



#عزة_رجب (هاشتاغ)       Azza_Ragab_Samhod#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج عن النَّص (2) العلمانيون... من التناص في النَّص القرآ ...
- الخروج عن النَّص الجزء الأول: النَّص القرآني من تشييعه إلى ع ...
- العالم -يتجندر- مناقشة أفكار في الحريات العامة
- عن الطفلة باريس !
- الشكل والجوهر!!
- أتجردُ !!
- أتكحَّلُ بغيابك !
- أسئلةٌ على حافةِ نافذةٍ مُشرعة!!
- أُنثى عادية
- لنعترف أن كل شيء يبدو جاهلياً !!!
- كلماتٌ ماقبل البسملة !!
- ماقبلَ الرحيلِ دمعةٌ !
- يا أنت !!
- يا أنت !!!
- قراءةُ مابعد السطرين
- نقُوش حناءٍ في كفِّي
- أشياء لم تقلها ذاكرة الرحيل !
- فاكهةُ الحرمان
- وشمٌ على كتفي
- الإسلام والديمقراطية.. الخطاب القرآني والانفصال السياسي


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - للبحر بابان .....