أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - عودة إلى دراسة كرونولوجيا صعود حسين أحمد الرضي (سلام عادل) في الحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

عودة إلى دراسة كرونولوجيا صعود حسين أحمد الرضي (سلام عادل) في الحزب الشيوعي العراقي


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 5021 - 2015 / 12 / 22 - 19:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.

من دواعي إنقطاعي عن الكتابة خلال الفترة الأخيرة سببين رئيسين:
1- الإنحطاط الذي وصل إليه حال ومعيشة عامة الناس، ممن لا حول لهم ولا قوة، بسبب إستفحال قوة الاستعمار الداخلي، وجشعه المقرف والبشع، المتحالف أصلاً مع الإستعمار الأجنبي الماكر لنهب الثروات العامة وهدر الكرامات بالإستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة والإعلام الكثيف لتحويل المجتمعات المسالمة، التي إخترعت العيش المشترك، رغم الإختلاف والتنوع، منذ الأزل، في مناطق غنية بالموارد الطبيعية إلى شراذم مأخوذة بعقولها، تُعادي بعضها البعض بأساليب وسلوكيات لم تلجأ اليها حتى الإنسان البدائي عندما كان في أوج تخلفه في هذه المنطقة. كل ذلك جعلني أشعر، من الأعماق، بأن الكتابة، بالنسبة لي، في ظل معطيات وجدت نفسي عاجز عن قراءتها وتحديد مألها كما يجب، نفخ في الريح ليست أكثر.

2- بعد أن نشرت 28 مقالاً بهدف دراسة كرونولوجيا صعود حسين أحمد الرضي (سلام عادل) على ضوء المعلومات الواردة أساساً من بعض المصادر المعتمدة لدى الشيوعيين أنفسهم و من متن مقابلة مع (المناضل الشيوعي العراقي كاظم عبود" أبو خالد")* منشورة في جريدة الصباح البغدادية تُظهر بوضوح ألية صعود حسين أحمد الرضي (سلام عادل) المثيرة للتساؤلات رغم معارضة تنظيم الحزب في السجن و دور كل من كريم أحمد الداود و كاظم عبود في هذا الإبراز السريع ل(حسين الرضي) و فيما يتعلق بزيارته للندن، وإلقاء الضوء على العملية الإرهابية التي نفذها كاظم عبود بالإتفاق مع حسين أحمد الرضي وتنصيبه سكرتيرا للحزب الشيوعي العراقي بالإعتماد على فوهة المسدس كخطوة أولى للبدء بإنزلاق البلد ومعه الحزب الشيوعي العراقي نفسه إلى مانراه اليوم بوضوح. توقفت عن الكتابة عن الموضوع لغرض إعطاء الوقت المناسب ، للشيوعيين الذين يعتبرون حسين أحمد الرضي (سلام عادل) ومن كان شريكاً معه في قيادة الحزب الشيوعي العراقي، "شخصيات وطنية عبقرية فذة عملت بإخلاص بعيداً عن الشبهات وأبطال خالدون" لدحض المعلومات والأليات التي بَنَيتُ عليها إدعائاتي وشكوكي الواردة في هذه المقالات بكل صراحة ووضوح .
ولما لم يصل إلى علمي بوجود أية محاولة جدية لدحض إدعائاتي بمقابلة الحجة بحجة بإستثناء الترديدات المألوفة التي إعتمدتْ على الإجترار المتكرر، لهذا سأحاول الإستمرار في تكملة الكتابة عن الموضوع كمحاولة متواضعة بهدف الإقتراب نحو حقيقة ماحدث، قراءة أخرى غير القراءة المعتمدة لدى الشيوعيين، المليئة بالمعلومات المضللة والمتناقضة. .
* إستعرت هذه العبارة من عنوان مقال (خالد سلطان) ينعي فيه رحيل كاظم عبود، وللإجابة على سؤال يفرض نفسه فيما إذا كان كاظم عبود يستحق هذا الوصف والتكريم، أعود إلى هذا الموضوع ضمن محاولة لتقفي أثار إعتماد بعض الشيوعيون الإرهاب في مناهج عملهم.







#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم يشبه البارحة تماماً ، كما يتراءى لي
- أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ 20 سنة (2)
- أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ 20 سنة (1)
- لا تقل....بل قل..
- عودة إلى دعاء إمام جامع أشتي في أربيل
- وقفة مع محنة الملازم عدنان ورفاقه
- أهمية دراسة مسار صعود (حسين أحمد الرضي) في الحزب الشيوعي الع ...
- أهمية دراسة مسار صعود (حسين أحمد الرضي) في الحزب الشيوعي الع ...
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب (26)
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب 25
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (24)
- الحيرة كانت من أقوى الاسباب (23)
- الحيرة كانت من أعظم الأسباب (22)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (21)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (20)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (19)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (18)
- الحيرة كانت من أقوى الأسباب (17)
- الحيرة كانت من اقوى الاسباب (16)
- مشاهد من عاصمة الواحات العربية (1)


المزيد.....




- أوكرانيا تحذر من صفقات أمريكية روسية وتستعد لمحادثات جديدة
- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - عودة إلى دراسة كرونولوجيا صعود حسين أحمد الرضي (سلام عادل) في الحزب الشيوعي العراقي