أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الإسلام فشل في مواكبة العصر والسعودية نموذجا














المزيد.....

الإسلام فشل في مواكبة العصر والسعودية نموذجا


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 12:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إلى وقت قريب كنت أعتقد جازما أن مشكلتنا ليست في الإسلام كدين يجمع بينه وبين الدنيا كما يقال ،

وكمعتقد ،

وكشريعة اسلامية حدود وقصاص وقطع أطراف ورجم بالحجارة وقتل المفارق للجماعة والمرتد تطبق من بشر ، فيصيبون في التطبيق أو يخطئون !! ،
بمعنى أنني كنت أرى وأعتقد أن المشكلة محصورة في سوء التطبيق عن قصد أو غير قصد ،
وفي التوظيف والاستغلال للإسلام بجمله كدين ،
أو توظيف كثير من نصوصه وتشريعاته ،

هكذا كنت أرى مشكلة الإسلام ،

وبأن الخلل ليس في أصل الإسلام قدر ما هو استغلال أو توظيف أو سوء فهم واستنباط فتخبط ثم سوء تطبيق ،
ولن استرسل في بواعث وعلل مثل ذاك الاعتقاد الخاطىء بنظرتي تجاه الإسلام نفسه ،

ربما بواعث نفسية داخلية لدين ومعتقد ولدت فيه ، وورثته عن الآباء والأجداد ،
أو ربما عصبية وحمية للدين والمذهب ، خاصة وأنني بدوي قح ممن يعظمون ويقدسون تقاليدهم القبلية وعاداتهم البدوية أشد من موروثاتهم الإسلامية في كثير من الأحيان ،
أو ربما الخوف من قول الحقيقة فيعقبه اعتقال وتنكيل ، أو تعرض لأذى من أي نوع كان ،
أو ربما خشية انقطاع إعانة معاق مالية تافهة وزهيدة وحرمان علاج ودواء مجاني ،
لا أعرف ربما أحد هذه ،
أو ربما هي كلها مجتمعة ،
ربما ،
لا يمكنني الجزم بذلك البتة ،

ما يعنيني هو ذاك الاعتقاد الخاطىء بأن مشكلتنا ليست في الإسلام نفسه ،
بل في الاستغلال والتوظيف وسوء التطبيق ،

إلا أنه مع إعادة التفكر بعمق والتأمل بروية ،
ورؤية الأمر بمنظور الرجل الذي تجاوز الأربعين من عمره بسنوات ، وبعقل شخص عاش ولازال يعيش واقع إسلامه في معقل ومهبط الوحي وموطن رسالة الإسلام ،
وبالقرب من مكة المكرمة حيث بدأت رسالة الإسلام ودعوة النبي الكريم محمد ، وأيضا المدينة المنورة حيث دولة الإسلام الأولى تبعد عني أقل من ثلاث ساعات بالسيارة ،
فكان علي أن أعيد النظر والتأمل ،
واجمع بين الماضي والحاضر لآخرج برؤية وفكرة بل وقناعة شخصية مفادها أن مشكلتنا ليست في الشخوص قدر ما هي في النصوص ،
بمعنى مع الإقرار بالاستغلال والتوظيف وسوء التطبيق إلا أن السبب الرئيس لما سلف هو النصوص ذاتها والتي أجازت هي ابتداءا مثل هذه وأكثر ،
وأنها تحمل على أوجه كثيرة !!

وأن كثيرا من النصوص الإسلامية نفسها والتشريعات كذلك والحدود الإسلامية أيضا لا يمكن لها أن تساير العصر وتتواكب وواقع معاش العالم المتحضر اليوم ،
بل وان شريعة حقوق الإنسان تفوقت على الشريعة الإسلامية لمراعاة الأولى جوانب إنسانية خلت منها الشريعة الإسلامية ، لاسيما في باب العقوبات وتشريعات القوانين الخاصة بالجرائم بمختلف أنواعها وقسميها الجنائية أو الجنح على حد سواء ،

بل وأنه من السذاجة بمكان أن نخلط بين مفهوم التكليف وكرامة وحقوق الإنسان ،
فالحقوق في الإسلام في الواقع تكاليف وأوامر تعبدية بصورة تكريم ظاهري لا جوهر ، والحقوق حتى ما نعتقد منها أنها تكريم هو في واقع الحال استعباد وعبودية وان أخذ صفة التعبد !! ،
ولذا لم نجد دولة إسلامية واحدة قد نجحت في أي أمر واحد بالاتكال الكامل على ماورد بشأنه من نصوص أو تشريعات اسلامية بحتة ،

ولعل السعودية نفسها أوضح مثال وبكل ما يخطر على العقل والبال !!!

ولن أفصل في الأخيرة للعلة المعروفة !!!!! .



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق الإنسان بين العالم والإسلام والشريعة
- الشيخ حسن فرحان المالكي وحاجة السعودية لفكره
- فكر محمد بن عبدالوهاب وكتاب التوحيد نموذجا
- رشيد المغربي يسأل عمن يمثل الإسلام !
- القواسم الجلية بين داعش والسعودية
- انا وابن المفتي وكلية الشريعة واله الإسلام
- هل انتصر الحس الإنساني على الإسلام ؟!!
- كيف نجتث التطرف والإرهاب من السعودية ؟!
- مسابقات تحفيظ القرآن والسنة ماذا استفدنا منها ؟
- المهاجرون من الإسلام أم من المسلمين يهربون ؟
- الإلحاد في السعودية بين الواقع والمعالجة
- رشيد المغربي يسأل مالفرق بين السعودية وداعش؟
- في السعودية هل فشل شعار الإسلام هو الحل ؟
- في السعودية عن أي إسلام نحن نتحدث ؟!
- وقف تطبيق الشريعة في السعودية ضرورة إنسانية
- الشمري دكتور سعودي من الإسلام إلى قس مسيحي
- سأقاضي الحكومة دوليا فأين المحامي الحالم بالثراء
- السعودية وحد الردة وأشرف فياض والعالم !
- ماركسيو اليمن وسبل الخروح من المأزق
- باريس يا كعبة النور وقبلة التنوير


المزيد.....




- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - الإسلام فشل في مواكبة العصر والسعودية نموذجا